عجلون: مخلفات إنشاء تتكدس على جوانب الطرق

تم نشره في الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • انقاض ملقاة على جوانب إحدى الطرق -(الغد)

عامر خطاطبة

عجلون- طالب سكان في محافظة عجلون بتوفير موقع أو عدة مواقع في المحافظة لاستعمالها لأغراض طرح الأنقاض ومخلفات الإنشاءات الناجمة عن الأبنية، أو استصلاح الأراضي، مؤكدين أن إلقاءها على جوانب الطرق يضر بالبيئة ويسبب الحوادث والتلوث البصري لمواقع سياحية.
ودعوا الجهات المعنية من الأشغال العامة والبيئة والبلديات بوضع حد لظاهرة طرح الأنقاض من مخلفات الإنشاءات والأتربة على جوانب الطرق، وتحديد أماكن مخصصة بعيدا عن الطرق والقرى، معتبرين أنها مصدر لتطاير الغبار صيفا وتجرفها الأمطار إلى الطرق شتاء.
وأكدوا أن البعض وبهدف التخفيف من كلف التخلص من الأنقاض في الأماكن المناسبة يلجأون في أوقات الليل وساعات الصباح الباكر إلى طرحها بشكل عشوائي ومخالف على جوانب الطريق العام بعيدا عن الرقابة.
وحذر صقر عريقات من تزايد ظاهرة طرح الأنقاض على جوانب الطرق، رغم وجود إشارات تحذيرية تمنع ذلك، لافتا إلى أن الظاهرة تتسبب بوقوع الحوادث وتشوه المشاهد الجميلة في المحافظة.
وطالب بتشديد الرقابة لمنع الظاهرة، من خلال تضافر جهود الجهات المعنية لضبط المخالفين وإزالة الأنقاض المتواجدة منذ سنوات، لافتا إلى أن الظاهرة تزداد سنويا خلال مواسم الصيف حيث تتزايد عملية إنشاء الأبنية وتنفيذ المشاريع.
ويقول محمد أبو إياس إنه يلمس وبشكل دائم تزايد أكوام الأنقاض على طريق كفرنجة- الأغوار، مقدرا حجمها بعشرات الأطنان، مشيرا إلى ما تشكله من خطورة جراء انجرافها إلى الطريق عند تساقط الأمطار، وحجب الرؤية أمام السائقين، خصوصا على المنعطفات الحادة.
وأبدى استهجانه من قيام أشخاص برمي الأنقاض من دون أدنى التزام بالإشارات التحذيرية التي تمنع طرح الأنقاض في الموقع، لافتا إلى خطورتها على السلامة العامة، سيما وأنها تمنع المركبات من التوقف الاضطراري على جوانب الطرق، مقترحا أن يخصص مكب النفايات المغلق إلى الغرب من كفرنجة كموقع لطرح تلك الأنقاض.
ويؤكد خالد القضاة أن أكوام الأنقاض الملقاة بشكل عشوائي على جوانب طرقات المحافظة، تضر بجمالية الطبيعة وبيئتها النقية، سيما وأن الأنقاض يتطاير منها الغبار بسبب الرياح الشديدة، إضافة إلى انجراف الأتربة والحجارة إلى وسط الطرق في حال تساقط الأمطار الغزيرة، ما يتسبب بإعاقة حركة المرور والإضرار بالمركبات.
وطالب الجهات المعنية، بتشديد الرقابة وإزالة تلك الأكوام التي تشكل تلوثا بيئيا وبصريا، خصوصا على طريق عجلون- وادي الطواحين، الذي يعد من أخطر الطرق في المحافظة بسبب كثرة منعطفاته وضيق سعته، وعدم توفر مساحات إضافية كافية على جانبيه لوقوف المركبات عند الضرورة.
ودعا إلى إيجاد آلية معينة تلزم المقاولين وأصحاب "القلابات" بعدم رمي الأنقاض ومخلفات البناء على جوانب الطرق، وإجبار من يتم ضبطه بإزالة جميع تلك الأنقاض من الموقع.
من جانبه، قال مدير أشغال المحافظة المهندس زهير أبو زعرور إن المتسببين بالظاهرة يستغلون أوقات الليل والصباح الباكر لطرح الأنقاض بعيدا عن الرقابة، ما يشكل اعتداء واضحا على الشوارع وتلويثا للبيئة وتشويها للمنظر العام.
وأكد أن فرق المديرية تقوم بتحويل من يتم ضبطهم إلى الحاكم الإداري، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، كإلزامهم بإزالتها وتوقيعهم على تعهد وكفالة مالية، مبينا أن المديرية لا يمكنها إزالة كل تلك الأكوام في مختلف المواقع، بيد أنها تقوم بالكشف على تلك المواقع وإزالة الأكثر ضررا.
وأشار إلى أن المديرية لا يمكنها السيطرة على المشكلة وحدها، إذ لا تستطيع أن تضع حارسا في كل موقع، وإنما تتابع المشكلة من خلال طواقمها في الميدان، أو شكاوى المواطنين التي تصل إليها، بحيث يتم وضع الإشارات التحذيرية في تلك الواقع.  وبينت مصادر في مديرية البيئة أن واجبها يتمثل بتحرير المخالفات بحق المتسببين بتلك المشكلة، مؤكدة أن القضاء على هذه الظاهرة التي تتزايد خلال فصل الصيف بسبب تزايد الإنشاءات يتطلب توفير مكب مخصص لطرح تلك الأنقاض.

amer.khatatbeh@alghad.jo

 

التعليق