للتخفيف على المواطنين وتسهيل تنقلهم بين عمان والزرقاء

تنفيذ مشروع الباص السريع لربط عمان بالزرقاء في النصف الثاني من 2015

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • مشروع خط الباص سريع التردد في عمان - (تصوير: محمد مغايضة)

عمان - الغد -  قالت وزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب ان “مشروع باص التردد السريع”  لربط عمان بالزرقاء سيتيح نقل 63 ألف راكب يوميا في الاتجاه وبكلفة اجمالية تبلغ حوالي 110 ملايين دينار والممول من الصندوق الكويتي للتنمية، تشمل المسارب المخصصة للحافلات وتحسينات على التقاطعات الواقعة على كامل المسار بناء جسور والابقاء على ثلاثة مسارب لكل اتجاه، بهدف تحسين الخدمة، ومتوقع أن تكون مدة الرحلة بين عمان والزرقاء 23 دقيقة.
واضافت الدكتورة شبيب في بيان صحفي أمس أن الباص السريع سيكون مهيأ لنقل 4100 راكب في الساعة في سنة التشغيل الأولى 2018 بحيث سيتم انطلاق حافلات مفصلية كل 70 ثانية بسعة  100 مواطن لكل حافلة، بينما يمكن أن يرتفع العدد مستقبلا إلى 10 آلاف راكب في الساعة.
وذكرت وزيرة النقل بأنه من المتوقع ان يتم طرح عطاء تنفيذ مشروع باص التردد السريع لربط عمان بالزرقاء خلال النصف الثاني من العام الحالي، فيما أكدت أن المشروع سيكون جاهزا بعد 3 سنوات من إحالة العطاء، مؤكدة أن التكلفة على المستخدمين ستكون يسيرة بحيث تتناسب مع الوضع الاقتصادي لجميع المواطنين وللتخفيف عليهم وتسهيل تنقلهم بين عمان والزرقاء مع إمكانية الربط مع الجامعة الهاشمية والمجمع الشمالي مستقبلا.
يأتي ذلك في الوقت الذي أقر مجلس الوزراء اعتماد مشروع باص التردد السريع ليربط بين مدينتي عمان والزرقاء، إلى جانب اعتماد الصيغة النهائية لآلية تنفيذ المشروع من خلال طريق الأوتوستراد الواصل بين عمان والزرقاء.
وبينت شبيب أن أهم ما يميز نظام التردد السريع هو السعة الاحتياطية للمشروع، والتي ستؤمن نظام النقل العام بين عمان والزرقاء لما يقارب 30 سنة قادمة.
وأوضحت أن نقطة البداية للمشروع ستكون في منطقة المحطة، والنهاية في مدينة الزرقاء بالقرب من المجمع الداخلي الحالي للحافلات، إضافة إلى أن هذا المشروع يوفرحوالي ثلثي الكلفة مقارنة بأنماط النقل التي كانت مطروحة سابقا للربط بين عمان والزرقاء، أي أن كلفته حوالي ثلث كلفة مشروع الخط الخفيف، كما أن الكلفة التشغيلية للمشروع تبلغ نصف الكلفة التشغيلية للقطار الخفيف.
وأكدت وزيرة النقل على ضرورة الارتقاء بمنظومة النقل في المملكة، من خلال وجود شبكات نقل متنوعة ذات ملامح واضحة، ومنظمة تقوم بدورها على أكمل وجه وتكون قادرة على خدمة المواطن بحيث توفر عليه الوقت والجهد.

التعليق