"الأمانة": 12 % المساحة الخضراء بعمان

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • مبنى أمانة عمان الكبرى-(أرشيفية)

مؤيد أبو صبيح

عمان – رفعت أمانة عمان الكبرى المساحة الخضراء في العاصمة لتصل لنحو 12 % من مجمل مساحة المدينة البالغة 802 كيلو متر مربع، بحسب مدير دائرة الحدائق محمد قطيش.
وأبلغ قطيش "الغد" أمس، أن "الأمانة" تعمل على زيادة الرقعة الزراعية إلى مستويات قياسية، ترجمة لتوجه أن تكون عمان خضراء مع حلول العام 2020.
وكان أمين عمان عقل بلتاجي أكد أن "الأمانة" تعمل على تعزيز مشاريع التخضير لتحويل عمان الى مدينة خضراء، وبما ينعكس ايجابا على الواقع البيئي والمشهد الجمالي لتكون مدينة رفيقة وصديقة للمواطن، لافتا الى أن ذلك لا يتطلب أعمال الزراعة فقط بل المحافظة عليها لاستمرارها وديمومتها.
يذكر أن عمان انضمت العام الماضي إلى مجموعة المدن الأربعين القيادية في مجال حماية المناخ (C40) تقديرا لخططها وبرامجها في تحسين حياة المواطن، وتحقيق الرفاه الاجتماعي والسير بخطوات عملية لتحسين البيئة والبنى التحتية ومنظومة النقل العام، ومعالجة التحديات التي تواجه المدينة.
من جانب آخر، طرحت "الأمانة" عطاء لاستدراج الشركات المحلية التي تمتلك الخبرة بتوليد الطاقة من خلال تحويل النفايات الصلبة إلى غاز صناعي، أو وقود أو نفايات يعاد استخدامها، باستخدام أحدث التقنيات العالمية.
وكان بلتاجي أكد سابقاً حرص "الأمانة" على استثمار النفايات بالشكل الأمثل ضمن مواصفات عالمية، وحلول بيئية سليمة ومستدامة، والاستفادة من الخبرات العالمية، لافتاً الى أن العديد من المدن العالمية جعلت من النفايات مجالاً للاستثمار ومورداً مالياً لبلدياتها.
ويهدف المشروع إلى تخفيض كمية النفايات الصادرة عن المواطنين والمؤسسات والشركات، واسترجاع النفايات من أجل إعادة تدويرها، وإنتاج الطاقة بأشكال الوقود و/ أو الكهرباء.
ويتوجب على الشركة المسؤولة توفير حلول تقنية للمشروع بأفضل المواصفات العالمية، وتسليم النفايات والنفايات الصناعية غير الخطرة التي جمعت من قبل الأمانة إلى المكب.
وتمتد فترة العقد للشركة الفائزة بالعطاء من 15-30 عاما في منطقة الشعائر أو مكب الغباوي. وستتمكن المرحلة الأولية من المشروع تحويل 1200 - 1500 طن يوميا من النفايات إلى طاقة.
وتعمل الأمانة على تشجيع القطاع الخاص المحلي وعقد اتفاقيات من أجل استغلال جزء من النفايات لمواد قابلة للتدوير.
moayed.abusubieh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ادارات ولكن (ايمن فوزي)

    الخميس 2 نيسان / أبريل 2015.
    عندما ينتشر البناء في مناطق زراعية بحته مثل غرب عمان وتترك المساحات المخصصة للبناء كالتي في شرق عمان ناهيك عن بناء كافة المؤسسات والدوائر والوزارات في غرب عمان فهذا يدل على انها ادارات ذات منظور لا يؤخذ بعين الاعتبار حتى التوسعات المستقبلية وعدم الاهتمام نهائيا بمناطق شرق وجنوب عمان