عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع تتكدس على الحدود السورية

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • شاحنات أردنية متوقفة عند معبر جابر على الحدود الأردنية السورية بعد إغلاقه مؤقتا أمس - (تصوير: محمد أبو غوش)

إحسان التميمي

المفرق - تكدست العشرات من الشاحنات المحملة بالبضائع في ساحات مركز حدود جابر بين الأردن وسورية، بعد إغلاق الأردن للمركز مؤقتا أمس جراء كثافة القصف بالقرب من المركز الحدودي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر في وقت سابق أمس أن "اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات المعارضة والقوات السورية قرب نصيب بعدما طوقت قوات المعارضة منطقة المعبر".
وقدر سائقون سوريو الجنسية طلبوا عدم نشر أسمائهم، أن "عدد الشاحنات المكدسة بين الحدين وفي ساحات معبر جابر بحوالي 100 شاحنة".
وأكد سائق سوري، أن المناطق القريبة من المعبر الحدودي "نصيب" داخل الاراضي السورية كانت "تشهد اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري النظامي ومسلحي المعارضة، غير أنها ازدادت ضراوة في الأيام الأخيرة".
وقال سائق آخر إنه "شاهد أول من أمس تعزيزات عسكرية كبيرة للجيش السوري، حيث امتدت القاطرات والعربات المدرعة على مسافة عدة كيلومترات على الطريق".
من جهته قال رئيس نقابة أصحاب الشاحنات محمد الداود، إن "الجهات الحدودية الأردنية طلبت من السائقين ركن شاحناتهم والتي تتبع للشركة الأردنية السورية المشتركة، ومغادرة المنطقة إلى إشعار آخر".
وأرجع الداود إغلاق المركز الحدودي إلى "سقوط قذائف بالقرب من المركز داخل الأراضي السورية، ناتجة عن اشتباكات بين الجيش السوري النظامي وفصائل المعارضة".
وقال إن شاحنات الشركة الأردنية السورية التي تعبر يوميا المركز الحدودي من الأردن إلى سورية وبالعكس "تقدر بنحو 150 شاحنة"، مشيرا إلى أن "جميع سائقيها من الجنسية السورية نظرا لخطورة الأوضاع على الطريق داخل سورية".
وأوضح أن الشاحنات السورية التي تدخل للأراضي الأردنية تكون محملة بالخضار والفواكه ويتم تفريغها للتاجر الأردني على الحدود، وبعدها تقوم بتحميل الخضار وبعض المنتجات الأردنية إلى الأراضي السورية.
وأشار إلى أن الشاحنات التي تملكها الشركة تقوم أيضا بتحميل بضائع عامة كمواد الخام والحديد والإسمنت، وجميع تلك الشاحنات غير مبردة وتحمل لوحات أردنية.
وقال إن النقابة "تتواصل مع السائقين الأردنين الذي يصلون الى المنطقة الحدودية وتحذرهم من خطورة الطريق تجنبا لحدوث المخاطر وحفاظا على أرواحهم، وعلى ما تحويه تلك الشاحنات من بضائع تقدر بعشرات الآلاف من الدنانير".
واكد الداود ان اغلاق الحدود "سيتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة على الجانب الأردني".
من جهته بين رئيس بلدية السرحان علي السرحان أنه "شاهد مجموعة كبيرة من الشاحنات مركونة منذ أيام بجانب المعبر الحدودي ولم تعبر المركز الحدودي بسبب خطورة الأوضاع على الطريق داخل سورية"، لافتا الى "زيادة وتيرة الانفجارات التي سمعها سكان المناطق الحدودية خلال الأيام الماضية".

   ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق