"حماس": لا مخطط لإقامة دولة في غزة

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • "حماس": لا مخطط لإقامة دولة في غزة

نادية سعد الدين

عمان - أكدت حركة "حماس" عدم وجود مخطط لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، معتبرة أن "الحديث في ذلك يستهدف التحريض ضد القطاع والتنصل من المصالحة".
وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس محمود عباس في كلمته خلال القمة العربية، التي اختتمت أعمالها مؤخراً في القاهرة، حول مخطط إسرائيلي لإقامة دولة في غزة تعدّ "تحريضاً ضد القطاع وتهرّباً من المسؤولية تجاهه نهائياً".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "قطاع غزة لن ينفصل مطلقاً عن الضفة الغربية، كما لا يملك منفرداً مقومات الدولة، التي لا يمكن إقامتها في غزة".
وأوضح حرص "حماس" على المضي قدماً في خطوات المصالحة، وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، حيث وافقت منذ البداية على تشكيل حكومة التوافق الوطني، وسهّلت من عملها في غزة، ما يدلل على استبعاد مثل هذا المخطط عن فكر الحركة ومنهجها".
ورأى أن "الحديث عن مثل هكذا مخطط يستهدف التحريض على المقاومة، والتنصل من المسؤوليات تجاه القطاع، مثلما تثبت عدم التزام "فتح" بموضوع المصالحة".
وبين أن "ذلك يفسر عدم دعوة الإطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير ودور المجلس التشريعي، أو المضيّ قدماً في خطوات المصالحة بتطبيقها كرزمة واحدة، حيث يأتي في سياق التهرب من تحقيق المصالحة".
وحذر من "استخدام المصالحة كمناورة من أجل العودة إلى مربع المفاوضات مجدداً، وليس باعتبارها خياراً استراتيجياً لحركة "فتح".
وقال إنه "ليس مستبعداً وجود مخطط إسرائيلي للفصل بين الضفة الغربية وغزة، ومحاولة الاستفراد بالقطاع من أجل ضربّ المقاومة والقضاء على "حماس".
إلا أنه لفت إلى أهمية "الوعيّ الفلسطيني بمخطط الاحتلال الذي لا ينتهي بوصفه عدواً معادياً للشعب الفلسطيني".
ودعا إلى "وضع استراتيجية وطنية موحدة، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتعزيز صمود المقاومة، باعتباره فعلاً فلسطينياً مضادّاً وضمانة وحيدة لصدّ الاحتلال عن تنفيذ مخططاته".
وأشار إلى ضرورة "التحرك من أجل رفض الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وتخفيف المعاناة عن أهالي القطاع"، مفيداً بأنه "لم يطرأ أي جديد بشأن معبر رفح، باعتبارها مأساة حقيقية تعمل على تفاقم أزمات القطاع".
وعبّر عن أمله في "مبادرة مصرية لفتح معبر رفح"، مبيناً أن "الأجواء مع القاهرة الآن أفضل من ذي قبل، أملاً في تطويرها نحو ترتيب العلاقة بين مصر و"حماس" والعلاقة الفلسطينية – المصرية بشكل عام.
وشدد على "حرص "حماس" لإقامة علاقات طبيعية ومتوازنة مع كافة الدول العربية الإسلامية، من أجل نصرة الحقوق الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني".

nadia.saeddeen@alghad.jo

التعليق