كنائس مادبا تحيي طقس أحد الشعانين تهيئة لعيد الفصح

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • سياح يتجولون في محيط كنيسة بمحافظة مادبا -(أرشيفية)

 احمد الشوابكة

مادبا - أحيت كنائس محافظة مادبا "الروم الارثوذكس اللاتين الكاثوليك والروم الكاثوليك" أمس، طقس أحد الشعانين لكونه الاحد الأخير من الصوم، واليوم الاول من اسبوع الألام الذي يحيه المسيحيون في العالم وفق ما هو متوارث عليه بدخول رسول المحبة والسلام الى القدس منتصرا.
والشعانين كلمة مأخوذة من "هو شعنا يا رب اي خلصنا" يتزين به المحتفلون بهذا الطقس بحمل اغصان سعف النخيل وزينة بالالوان الزاهية ويدلف بها الى الكنائس التي تقرع اجراسها منذ الصباح وترتل فيها ترانيم تنسجم والمناسبة.
وقال راعي رعية كنيسة قطع رأس يوحنا المعمدان لللاتين الكاثوليك في مادبا أن المناسبة لها دلالات كثيرة وعميقة تعيد لنا من جديدة قصة الايمان والتفاني والتضحية والآلام والانتصار والسلام، الذي نعمل من اجله ومن أجل أردننا بقيادة الملك عبد الله الثاني ومن أجل شعوب المنطقة والعالم.
واعتبر الاب من كنيسة الروم الارثوذكس، أحد الشعانين الذي يحتفل به كل المسيحيين في الأردن هذا العام رسالة محبة وخلاص للبشرية ودرس رباني الهي من دروس بذل الذات من أجل الاخرين، داعيا أن يعم السلام العالم والمنطقة وان يوفق ملكينا بمساعيه ومبادرته لازدهار الأردن وتحقيق السلام لشعوب المنطقة المعذبة.
وام المسيحيون في مادبا كنائسهم لاداء صلاة احد الشعانين وسط حضور لافت من مختلف الشرائح فيما ركزت عضات هذا اليوم المقدس على اهمية الاخاء والتواد بين افراد الأسرة الأردنية الواحدة في مسيرة الوحدة الوطنية التي يقودها الملك واهمية الاستفادة من دروس الصوم واسبوع الآلام واحد القيامة.
وسهلت الاجهزة الأمنية وفرق الكشافة وصول المصلين الى كنائسهم سيما وهي تقع في وسط تجاري وسياحي مزدحم فيما كانت فرق موسيقية تعزف مقطوعات واناشيد وطنية ودينية، مع وجود افواج سياحية في مناطق الاحتفال باعتبار أن بعض من هذه المناطق اضافة لكونها مناطق سياحية هي في ذات الوقت امكنة عبادة.
ويتوفر في مادبا ما يرنو عن  10 كنائس لمختلف الطوائف فيما يقدر عدد المسيحيين بـ 2بالمائة من اجمالي عدد السكان وهم يتعايشون منذ مئات السنين تحت مظلة الوحدة الوطنية والعيش المشترك.
وسيمضي المسيحيون طيلة هذا الاسبوع في صلاوات وطقوس عبادة ذروتها الجمعة الحزينة التي ستوصلهم لاحد الفصح بداية الاسبوع القادم، فيما تنهمك ربات الأسر باعداد الحلوى التقليدية للعيد وهي "القراص" والمعمول والبيض الملون.

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق