شهود عيان: مكاتب الشركة الحرة الأردنية السورية تحولت إلى خراب

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • آثار أعمال نهب وتخريب تعرض لها مبنى المنطقة الحرة الأردنية السورية بين الحدين-(الغد)

إحسان التميمي

المفرق - أحالت أعمال النهب والتخريب التي أعقبت سيطرة فصائل معارضة سورية على معبر نصيب الحدودي مع الأردن قبل أيام مكاتب الشركة الحرة الأردنية السورية إلى خراب، إذ طالت أعمال النهب والتخريب جميع مكاتبها ومحتوياتها.
وقال شاهد العيان حمدان علي، إن جميع من قاموا بعمليات النهب والسرقة كانوا يعملون ضمن مجموعات منظمة، وكانوا يحضرون بعشرات المركبات نصف شاحنة، بحيث تتوزع كل مجموعة على مباني المنطقة الحرة، وتقوم بنهب كامل محتوياتها دون أن تقوم أي مجموعة بمنعها.
وأضاف أن جميع العاملين والموظفين لم يتدخلوا خشية على حياتهم، حيث لجأوا إلى جوانب المنطقة الحرة وشاهدوا بأم أعينهم عمليات النهب والسرقة التي تمت على مكاتبهم بوجود أفراد من الفصائل المسلحة التي سيطرت عل المعبر.
وقال السائق مرزوق الشرع إن الهجوم على المنطقة الحرة بدأ على المكاتب السورية، ثم امتد إلى المكاتب الأردنية، حيث وصلت يد الخراب إلى جميع محتويات الشركة من أجهزة كمبيوتر وستائر وأدوات كهربائية وقرطاسية ومكتبية وغيرها.
وأكد شاهد عيان آخر طلب عدم ذكر اسمه أنه شاهد العشرات من المركبات تقوم بتحميل أجهزة كمبيوتر وأثاث مكتبي ومكيفات ومعدات أخرى من مباني الشركة بعد اقتحامها، مشيرا الى أنه شاهد ايضا آخرين يقومون بتحطيم المكاتب والعبث بالأوراق الموجودة فيها، فيما كانت مركبات تقل أعدادا من المسلحين صغار السن.
وقال مصدر داخل المنطقة الحرة فضل عدم ذكر اسمه لتواجده باستمرار داخل المنطقة، إنه منذ استيلاء فصائل المعارضة على المنطقة الحرة هاجم العشرات من الملثمين مباني المنطقة، وقاموا بسرقة جميع محتوياتها، مشيرا إلى أن علميات النهب بدأت في المباني التابعة للحرة السورية، ثم طالت المباني التابعة للأردن داخل المنطقة، مشيرا إلى أن علميات السرقة طالت كافة موجودات المنطقة من أجهزة كمبيوتر ومكيفات واثاث مكتبي.
وقال عامل في إحدى شركات التخليص داخل المنطقة الحرة وهو مراد علي إن مباني المنطقة الحرة باتت خرابا بعد سرقة جميع ما يمكن سرقته من أثاث وأجهزة كهربائية وإلكترونية ومولدات، مشيرا إلى أن يد الخراب طالت حتى المفاتيح الكهربائية الصغيرة والموجودة على الجدران.
وبين أحد العاملين طلب عدم نشر اسمه أن اعمال السرقة طالت جميع مكاتب الحرة الأردنية والسورية، حيث تم تفريغ جميع محتوياتها من اثاث ومعدات، بالإضافة إلى تمزيق الاوراق الرسمية.
وحاولت "الغد" الاتصال مع مدير شركة المنطقة الحرة السورية الأردنية خالد الرحاحلة للوقوف على حجم الأضرار التي تعرضت لها مكاتب الشركة، إلا أنه لم يتسن لها ذلك إلا أن مصدرا في الشركة قدرها لـ"الغد" بعدة ملايين من الدنانير.
وقال إن موظفين من الشركة تواصلوا مع عدد من قيادات "الجيش الحر"، حيث قدموا لهم اعتذارهم عن أعمال السلب والنهب التي حملوها لـ"الأهالي" وليس للمقاتلين المنضوين تحت قيادتهم.

IHSSAN.TAMIMI@ALGHAD.JO

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فعلا منطقة حرة (فريد مسالمة)

    الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015.
    يا هيك بتكون المناطق الحرة يا بلاش وعجبي