الداود: معبر الرمثا بلا منطقة حرة ولا يصلح لحل أزمة قطاع الشاحنات

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

الرمثا - قال نقيب أصحاب الشاحنات محمد الداوود، إنه لا يمكن الاستعانة بمنفذ حدود الرمثا لحل مشكلة دخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية، بعد أن استولى الجيش السوري الحر على حدود نصيب السوري.
وأضاف الداوود أن حدود الرمثا مغلق منذ 3 سنوات بعد أن تم الاستيلاء عليه من قبل جبهة النصرة والجيش السوري الحر، وهو الآن مخصص فقط لعبور المساعدات الإنسانية الأممية فقط ولا يوجد فيه منطقة حرة.
وأكد أن قطاع الشاحنات تكبد خسائر فادحة جراء إغلاق المنفذ الحدودي مع جابر، إضافة إلى إغلاق المنطقة الحرة التي كان يتم من خلالها تبادل البضائع من الشاحنات، إضافة إلى الاغلاقات المستمرة للحدود مع العراق.
وقال، إن الأزمة السورية المستمرة منذ 4 سنوات كبدت قطاع الشاحنات أكثر من 200 مليون دينار، إضافة إلى أن إغلاق الحدود مع العراق خلال العام والنصف الماضية كبد القطاع أكثر من 150 مليون دينار.
وأشار الداوود انه لا يوجد حل آني في الوقت الحالي لحل مشكلة قطاع الشاحنات، الا ان المطلوب من الحكومة ضرورة التدخل لإيجاد حلول مؤقتة للشاحنات التي تعرضت خلال السنوات الماضية لخسائر فادحة.
ولفت إلى أن هناك 50 شركة بعد شاحنات تقدر بـ1250 شاحنة تعمل في مجال نقل البضائع اضطرت إلى ترك القطاع وانسحابها من السوق بعد أن تراكمت الديون عليها للبنوك لتكبدها خسائر جراء إغلاق الحدود في سورية والعراق.
وتوقع أن تغلق الشركات الأخرى والتي يقدر عددها بـ200 شركة في حال استمر إغلاق الحدود وعدم وجود حلول فورية للمشكلة، مشيرا إلى أن هناك المئات من السائقين فقدوا عملهم وباتوا الآن متعطلين عن العمل.
وأشار الداوود، أن قطاع النقل يعد حلقة للعديد من المهن الأخرى التي تعتمد على حركة الشاحنات، وبالتالي فإن أي مشكلة تواجه القطاع من شأنها الإضرار بالقطاعات الأخرى، مؤكدا أن القطاع يعتبر رافدا قويا من روافد الاقتصاد الوطني.
وأوضح انه ولو تم تسيير خط ملاحي من الأردن لمصر ثم تركيا وأوروبا الشرقية، فإن المشكلة ستبقى قائمة، نظرا للكلف العالية، إضافة إلى عدم تمكن جميع الشاحات البالغ عددها حوالي 4500 شاحنة من العمل دفعة واحدة.
وكانت فصائل سورية مسلحة مكونة من جبهة النصرة والجيش الحر وصقور الجنوب استولت الأربعاء على معبر "نصيب" الحدودي بين الأردن وسورية، وسيطرت هذه الفصائل على المنطقة الحرة الأردنية السورية التي تعرضت لعمليات نهب، وقدرت خسائر التجار الأردنيين نتيجة هذه العمليات بعشرات الملايين.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق