جنرال إسرائيلي: لا مؤشرات على إمكانية قيام دولة فلسطينية

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً

الناصرة - الغد- قال "قائد منطقة المركز - الضفة الغربية" في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء نيسان الون مع موقع صحيفة معاريف" العبري نشر أمس، أنه يجد صعوبة كبيرة في رؤية مؤشرات على الأرض لاقامة دولة فلسطينية.
نيسان الون أنهى مهام منصبه رسميا كقائد لـ"منطقة المركز" في الجيش الإسرائيلي الاربعاء الماضي منهيا 6 سنوات في هذا المنصب، تحدث عن قضايا مختلفة وصولا الى القضايا السياسية التي تحفّظ كثيرا في التصريح حولها مسبقا، مؤكدا بأن هذه القضايا يتم بحثها فقط في الاجتماعات والمداولات مع المستوى السياسي وينتهي موقفه داخل هذه الغرف المغلقة، ومع ذلك فقد تطرق لهذا الجانب بشكل بسيط لدى سؤال حول اتفاقية أوسلو والدولة الفلسطينية المستقلة.
حيث وجه له سؤال "هل نحن أمام قيام دولة فلسطينية؟ أم هذا الموضوع غير قائم؟" فكان الرد "يوجد هنا سلطة فلسطينية وفقا لاتفاقية أوسلو والتي هي اتفاقية مؤقتة، ولكن المفاوضات لم تتقدم منذ 20 عاما، وحاولت السلطة على جبهات مختلفة تقريبها الى "دولة"، ففي بعضها نجحت وحققت تقدما، وفي بعضها الاخر لم تحقق تقدما بل تراجعت كثيرا كما حصل مع ياسر عرفات عندما اختار الانتفاضة... قائلا يوجد مسؤولية كبيرة على المستوى السياسي الإسرائيلي في هذا الجانب، ولكنني أجد صعوبة كبيرة في رؤية أي مؤشرات على أرض الواقع لتُقام دولة فلسطينية.
وتطرق القائد السابق لـ"منطقة المركز" للقضايا الأمنية والعسكرية في الضفة الغربية وكذلك لعلاقته مع المستوطنين، وأبرز ما تحدث عنه موقفه مع باقي قيادات الجيش وكذلك جهاز "الشاباك" بضرورة وقف احتجاز أموال الضرائب التي تعود للسلطة الفلسطينية، مشيرا بأنه سجّل هذه المواقف في قيادة الجيش مع عدم انتقاده لموقف المستوى السياسي بتجميد هذه الأموال، كرد على موقف السلطة الفلسطينية وتوجهها الى محكمة الجنايات الدولية، ولكنه أبدى موقفا أمنيا يتعلق بالضرر الذي قد يصيب الوضع في الضفة الغربية نتيجة احتجاز هذه الأموال، والتي قد تساهم في تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق الضفة الغربية.
وفق تقديراته حول أموال الضرائب وهل تكون سببا لاندلاع انتفاضة جديدة يرى انها تراجعت بشكل كبير، مشيرا بأن التوجه لمحكمة الجنايات الدولية ستكون سببا أكثر قوة لتدهور الأوضاع واندلاع مواجهات قد تكون واسعة في الضفة الغربية، وذلك في مسعى فلسطيني للضغط أكثر على إسرائيل حال أقدمت السلطة على رفع دعاوى على إسرائيل والجيش في المحكمة الدولية، من خلال مواجهة مباشرة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يكون لها تأثير كبير دوليا وعلى المحكمة.
وفيما يتعلق برؤيته للسلطة الفلسطينية والتنسيق الأمني وكذلك رئيس السلطة أبو مازن وما بعد أبو مازن وغيرها، أكد بأن التنسيق والتعاون الأمني ليس فقط يخدم مصالح إسرائيل ولكنه يخدم مصالح السلطة، وهذا سبب استمرار هذا التعاون كون السلطة تدافع عن مصالحها ووجودها، مؤكدا بأن أبو مازن لديه سياسة واضحة ولها تأثير في الجانب الفلسطيني، فهو يرفض اللجوء الى "العنف" ويعطي تعليمات بمنع ذلك، ويكتفي فقط بعمليات احتجاج ونشاط شعبي وفي قضايا محددة مثل "المسجد الأقصى"، وفي الوقت الحاضر لا يوجد في الضفة الغربية شخص يهدد قيادته.
وفيما يتعلق بمن سيأتي بعد أبو مازن، لم يذكر أحدا مؤكدا بأن الوضع قد يتغير دون ان يحدد ملامح هذا التغيير، ولكنه أكد بأن الجيش دائما مستعد لكافة المتغيرات على الأرض.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الفوضى العارمة او الانفلات الامنى الخطير (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 6 نيسان / أبريل 2015.
    إن ازمات العالم والمنطقة قد تتزامن بحيث ان ما يحدث فى اية بقعة من بقاع العالم اصبحت المنطقة تتأثر به، وفى المقابل ما يحدث فى المنطقة تتأثر به باقى دول العالم. إذا فالاستقرار مطلوب. إن الاستقرار مطلوب، وان ما يحدث من توترات فى تلك الجوانب من الحياة، قد تحتاج إلى ان يتم القيام بدراسات والابحاث الضرورية التى تؤدى إلى الوصول إلى ما يتسبب فيها، وما يمكن بان يكون هناك من تلك المعالجات الايجابية لها من قبل العلماء فى مختلف المجالات والميادين، حيث ان الجهل بالشء لن يوضع الاسباب وما هو الحلول الممكنة لذلك. إن العصر الذى نعيشه بحضارته الحديثة، تكون من خلال الاخذ بالاسباب والسير فى طريق العلم والعمل المصاحب له فى طريق وصل بنا إلى تحقيق كل هذه الانجازات الحضارية الت تنعم بها البشرية فى تأديه اعمالها فى مختلف المجالات والميادين، وتسير فى طريق مضئ، استطاعت بان تحقق المعجزات، فى مجالات الطب والهندسة وباقى العلوم المختلفة، واصبح من وسائل الاتصال والمواصلات المتطورة، وما صاحبها من تمهيد لها من اجهزة وطرق وكبارى وانفاق ومبانى واسواق ومنتزهات ومرافق تقوم باداء المصالح للناس فى كل ما يحتاجوا إليه، ويتطلبوه من اجتياجات فى تسير شئون حياتهم المختلفة. إن هناك مازالت الكثير من الاهداف التى يحب العمل على تحقيقها.