منافسة قوية منتظرة في انتخابات هيئة الرواد غدا

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • محمد جميل أبوالطيب – (أرشيفية)

عمان- الغد- خصص مجلس إدارة هيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية جلسته التي عقدها مساء أول من أمس برئاسة محمد جميل أبو الطيب رئيس الهيئة، لاستكمال ترتيبات اجتماع الهيئة العامة للرواد الذي سيعقد في مقر الهيئة مقابل ضاحية ومسجد الروضة عند الساعة الخامسة من مساء يوم غد الخميس.
وحسب منذر الهنيدي أمين عام هيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية، فإن اجتماع يوم غد يكتسب أهمية خاصة هذه المرة على اعتبار أنه اجتماع انتخابي لاختيار مجلس إدارة جديد للهيئة للسنوات الأربع المقبلة؛ حيث وجه المجلس أعضاء الهيئة العامة لمراجعة المقر لاستلام التقريرين المالي والإداري عن الفترة السابقة، فيما سيبقى باب المشاركة في الانتخابات المقبلة مفتوحا لمن يرغب، وذلك حتى موعد الاجتماع بشرط أن يكون قد مضى على عضوية المرشح سنة واحدة على الأقل.
وكان مقر الهيئة شهد خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة من المشاورات، في وقت ينتظر أن يرتفع فيه عدد المتنافسين على تسعة مقاعد الى قرابة 15 مرشحا.
وكشف الهنيدي كذلك أن عدد أعضاء الهيئة العامة الذين يحق لهم المشاركة والانتخاب ارتفع إلى 138 عضوا يمثلون قطاعات الحركة الرياضية والشبابية كافة على امتداد سلسلة من العقود، وذلك بعد قبول عضوية 12 رائدا جديدا وهم: عبدالله حمودة، م. عبد الغني طبلت، حسونة يدج، محمد الردايدة، محمود عبيد، د. سامي كاشور، ناصر درويش، يوسف السواركة، خليل الدباس، أحمد شحادة، د. إسحاق أبو علي ود. محمد السكران.
وسيكون اجتماع الهيئة العامة المقبل فرصة لاستذكار عطاء وتضحيات مجموعة من الرواد الذين فقدتهم الهيئة العامة الماضي بوفاتهم يرحمهم الله وهم مشهور قناش، سليمان الطوبل، بشير العجم، فاروق اسحاق باشا، فهد قاقيش، فايز حداد، عبد الكريم عبد الجواد وتوفيق حتاملة.
ويذكر أن المجلس الحالي لهيئة الرواد يضم محمد جميل أبو الطيب رئيسا، الفريق أول المتقاعد غازي الطيب نائبا للرئيس، منذر الهنيدي أمينا للسر، سميح اسكندر أمينا للصندوق، سعد أبو حمدة مديرا للمقر، القاضي المتقاعد عبد اللطيف التلي، سفيان شاهين، منصور قردن ومحمد سعد الشنطي أعضاء.
وكانت هيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية أشهرت أواخر عقد الثمانينيات بهدف إبراز دور الرواد واستثمار طاقاتهم وخبراتهم في المجالين الرياضي والشبابي.

التعليق