رحلة صعبة لبرشلونة إلى اشبيلية واختبار سهل لريال مدريد

تم نشره في الجمعة 10 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • مهاجم برشلونة لويس سواريز - (رويترز)

مدريد - تنتظر برشلونة المتصدر رحلة محفوفة بالمخاطر إلى اشبيلية اليوم السبت في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم، فيما يخوض مطارده المباشر وغريمه التقليدي ريال مدريد اختبارا سهلا أمام ضيفه ايبار الرابع عشر.
ولن تكون مهمة رجال المدرب لويس انريكه سهلة على ملعب سانشيز بيزخوان حيث لم ينهزم اشبيلية في 31 مباراة متتالية، كما أن الفريق الأندلسي حقق الفوز في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات والخمس الأخيرة في الدوري عزز بها موقعه في المركز الخامس برصيد 61 نقطة وبات يشكل ضغطا كبيرا على فالنسيا الرابع حيث تفصل بينهما نقطة واحدة فقط.
في المقابل، يتقدم برشلونة بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد وقد يدخل مواجهته ضد اشبيلية تحت ضغط كبير في حال فوز النادي الملكي لأنه سيلعب قبله بساعتين وقد يقلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة مؤقتا، وبالتالي فالفريق الكاتالوني سيسعى لا محالة إلى تفادي التعثر للحفاظ على فارق النقاط بينهما في سعيه إلى استعادة اللقب المحلي ومواصلة المنافسة على الجبهات الثلاث (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري أبطال أوروبا).
كما أن المباراة ستكون أفضل استعدادا للنادي الكاتالوني قبل حلوله ضيفا على باريس سان جرمان الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة.
ويخوض برشلونة الذي حقق الفوز في مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات، أسبوعين حاسمين في حلمه بالثلاثية، ففضلا عن مواجهتيه أمام اشبيلية وباريس سان جرمان، سيستضيف فالنسيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الليغا وفريق العاصمة الفرنسية في إياب المسابقة القارية، وبالتالي فهو يدرك جيدا أن أي تعثر قد يكلفه غاليا.
ويستعيد برشلونة خدمات 6 لاعبين أساسيين أراحهم انريكي في المباراة الأخيرة أمام ألميريا (4-0) ابرزهم جيرار بيكيه والبرازيلي نيمار.
وقال المهاجم الدولي الاوروغوياني لويس سواريز صاحب الثنائية في مرمى الميريا رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الليغا و16 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم: "نحن نعرف بأن مهمتنا ستكون صعبة جدا أمام اشبيلية، ولكن إذا واجهناهم بشخصيتنا فاننا نملك حظوظا للفوز لأننا فريق برشلونة".
من جهته، قال بيكيه: "روزنامة نيسان (أبريل) صعبة جدا. لا يمكننا إحراز أي لقب ولكن يمكننا ان نخسر جميع الألقاب في حال لم نقم بالأمور كما يجب".
وأضاف "بالامكان ان نخرج من مسابقة دوري الأبطال او خسارة ريادة الليغا. يجب ان نتعامل مع كل مباراة على حدة وإذا أنهينا مبارياتنا في نيسان (ابريل) جيدا فذلك يعنني اننا سنبلغ نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا وأننا سنبقى في صدارة الليغا".
لكن رغبة برشلونة في الفوز تصطدم بإرادة قوية من اشبيلية في كسب النقاط في سعيه الى المنافسة على مركز مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بالإضافة إلى وقف هزائمه الست المتتالية أمام برشلونة في الدوري بينها 3 هزائم على أرضه.
ويعود الفوز الأخير لاشبيلية على الفريق الكاتالوني إلى 14 آب (أغسطس) 2010 في ذهاب الكأس السوبر الأوروبية عندما فاز 3-1 وسحقه برشلونة برباعية نظيفة ايابا وظفر باللقب.
وعموما خرج برشلونة فائزا 8 مرات في المباريات العشر الأخيرة بين الفريقين دون أن يتذوق طعم الخسارة.
وقال لاعب وسط اشبيلية البرتغالي دانيال كاريكو: "صراحة لم نكن نتوقع أن نلعب بهذه الطريقة الرائعة في هذه الفترة من الموسم، لدينا ثقة كبيرة ونرغب في المواصلة على هذا النحو"، مضيفا "مباراة السبت ستكون صعبة للغاية، ولكننا نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا الذي يساندوننا دائما".
ويستعد اشبيلية لاستضافة سان بطرسبرغ الروسي في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الخميس المقبل.
وفي المباراة الثانية، تبدو كفة ريال مدريد راجحة لتحقيق الفوز الثالث على التوالي منذ خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة 1-2، وذلك عندما يستضيف ايبار المتواضع الذي حقق فوزا واحدا فقط في مبارياته 12 الاخيرة.
وسيغيب عن ريال مدريد للإيقاف كل من الألماني توني كروس والكولومبي خاميس رودريغيز، فيما أكد المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي ان الكوستاريكي كيلور نافاس سيحرس عرين النادي الملكي بدلا من القائد إيكر كاسياس.
وعلى الرغم من هذه الغيابات، فريال مدريد يملك الأسلحة اللازمة للخروج بانتصار يرفع معنويات لاعبيه قبل القمة المرتقبة أمام الجار اتلتيكو مدريد الثلاثاء المقبل على ملعب فيسنتي كالديرون في ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة وفي إعادة للمباراة النهائية للموسم الماضي.
وفاز النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاستئناف الذي تقدم به من أجل الغاء بطاقة صفراء رفعها الحكم بوجهه بحجة التمثيل داخل المنطقة، ما جنبه خطر الإيقاف لمباراة واحدة وذلك بحسب ما أعلن فريقه أمس الجمعة.
ورفع الحكم البطاقة الصفراء بوجه رونالدو بعدما اعتبر بأن النجم البرتغالي مثل داخل منطقة الجزاء في مباراة فريقه مع رايو فايكانو (2-0) في المرحلة الثلاثين من الدوري المحلي، لكن الإعادة أظهرت بأن المدافع عرقل فعلا أفضل لاعب في العالم ما تسبب بسقوطه في منطقة الجزاء.
ومشاركة رونالدو ستعزز من حظوظ زيادة رصيده التهديفي، خصوصا في ظل المنافسة الشرسة مع وصيفه في صدارة الترتيب الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة.
وتنتظر أتلتيكو مدريد حامل لقب الليغا رحلة صعبة لمواجهة ملقة السابع في سعيه إلى الحفاظ على المركز الثالث الذي ينافسه عليه بقوة فالنسيا واشبيلية وفي ظل فقدانه الآمال نسبيا في الاحتفاظ بلقب الدوري.
وشدد المدافع خيسوس غاميث على ان فريقه سيركز على مواجهة ملقة، وقال "لم نؤمن حتى الآن المركز الثالث والفرق المطاردة قادمة بقوة وتنظرنا 8 مباريات صعبة. نحتاج فقط إلى التركيز على مبارياتنا".
ويخوض اتلتيكو مدريد المباراة في غياب حارس مرماه ميغل انخل مويا والمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بسبب الإصابة، لكنه سيستعيد خدمات خوان فران بعد انتهاء فترة ايقافه والمدافع الاوروغوياني دييغو غودين بعد تعافيه من الإصابة.
ويملك فالنسيا الرابع فرصة تعويض إهداره فوزا في المتناول على مضيفه اتلتيك بلباو (1-1) أول من أمس الخميس في ختام المرحلة الثلاثين، وذلك عندما يستضيف جاره ليفانتي الخامس عشر بعد غد الاثنين في دربي مدينة فالنسيا.
ويمني فالنسيا النفس بكسب النقاط الثلاث وخسارة اتلتيكو مدريد للحاق به الى المركز الثالث.
ويلعب اليوم أيضا ألميريا الثامن عشر مع غرناطة التاسع عشر قبل الأخير في قمة مؤخرة الترتيب، وسلتا فيغو الثاني عشر مع رايو فايكانو العاشر، ويوم غد الأحد خيتافي الثالث عشر مع فياريال السادس، واسبانيول التاسع مع اتلتيك بلباو الثامن، وريال سوسييداد الحادي عشر مع ديبورتيفو لا كورونيا السابع عشر، وقرطبة العشرون الأخير مع التشي السادس عشر.
البريمير ليغ
يشتد صراع التأهل إلى مسابقة دوري ابطال أوروبا مع اقتراب الدوري الانجليزي لكرة القدم من نهايته فتشهد المرحلة الثانية والثلاثون مباراة نارية بين مانشستر يونايتد وجاره سيتي حامل اللقب يوم غد الأحد.
وفي ظل تحليق تشلسي بالصدارة بفارق 7 نقاط عن وصيفه أرسنال وامتلاكه مباراة مؤجلة، يبلغ الفارق بين إرسنال وسيتي الرابع نقطتين فقط، وبالتالي سيكون الصراع ضاريا على المركزين الثاني والثالث المؤهلين مباشرة إلى المسابقة القارية، فيما يخوض الرابع دورا تأهيليا يجبره على الانطلاق رسميا في وقت مبكر الموسم المقبل، علما بان أندية البريمير ليغ ستتفرغ لمنافسة محلية نادرة بعد إقصاء كل فرقها من مسابقتي دوري ابطال اوروبا والدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".
ويعول يونايتد المنتعش من خمسة انتصارات متتالية، على مهاجمه واين روني (29 عاما) أفضل هداف في دربي المدينة (11 هدفا) منذ قدومه إلى الشياطين الحمر العام 2004 من ايفرتون.
لكن "سيتيزينز" يتفوقون معنويا كونهم تغلبوا على جارهم في آخر اربع مباريات في الدوري، ويعود فوز يونايتد الأخير إلى نهاية 2012 عندما سجل الهولندي روبن فان بيرسي هدف الفوز في الوقت القاتل (3-2).
وقال روني قائد المنتخب الوطني: "عندما تلعب ليونايتد تريد الفوز في هذه المباريات. نريد أن نمنح البسمة لجماهير يونايتد عندما يذهبون إلى عملهم صباح الاثنين. نريدهم أن يتفوقوا في المزاح على جماهير سيتي في العمل".
وبحال فوز رجال المدرب الهولندي لويس فان غال الذي استعاد خدمات فان بيرسي العائد من اصابة في كاحله، سيتقدمون بفارق 4 نقاط عن سيتي قبل 6 مراحل على نهاية الدوري، لتزيد متاعب فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بعد خسارته المفاجئة على أرض كريستال بالاس 1-2 الاثنين الماضي. ولم يفز سيتي سوى 4 مرات في مبارياته الـ11 الأخيرة.
وأكد بيليغريني أنه غير قلق من موقعه الحالي: "لست قلقا أبدا حول وظيفتي. أقوم بعملي وأنا سعيد جدا. قد تمر في موسم صعب، لكنك لا تقلق أبدا لأمور مماثلة".
وعن سباق اللقب أضاف مدرب ريال مدريد الاسباني السابق: "كل نقطة تخسرها تجعل الأمور صعبة، لكننا لا نفكر باللقب بل بالمباراة المقبلة على ملعب أولد ترافورد".
ويملك أرسنال الثاني فرصة تقليص الفارق موقتا إلى أربع نقاط عن تشلسي عندما يحل ضيفا على بيرنلي اليوم السبت، علما بأنه ينافس على لقب الكأس بعد بلوغه نصف النهائي حيث يلتقي ريدينغ.
فبعد بداية متوترة مطلع الموسم، فاز المدفعجية 15 مرة في آخر 17 مباراة في مختلف المسابقات، وهي سلسلة بررها مدربه الفرنسي ارسين فينغر بالحصول على تشكيلة خالية من الإصابات والإرهاق الناتج عن كأس العالم.
وقال فينغر: "اعتقد اننا انطلقنا فعليا في الموسم في كانون الثاني (يناير)، لأن الجميع تقريبا كانوا متوافرين وهذا ما رفع من فاعليتنا".
لكن تشلسي سيكون قادرا على تحقيق قفزة نوعية نحو إحراز لقبه الخامس والأول منذ 2010، بحال فوزه على جاره كوينز بارك رينجرز الجريح يوم غد الأحد.
وكان لمدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينو تعليقات لافتة في مؤتمر صحافي حول تصريحاته الاعلامية المثيرة للجدل: "بالطبع أنا شغوف بكرة القدم... أقر أنه أحيانا تكون تصريحاتي ماكيافيلية، لكن ليس أكثر من ذلك. اعتقد انه لدي مشكلة، وهي اني أتحسن بكل ما له علاقة بكرة القدم منذ بدأت مهنتي. أشعر بالتحسن في كل يوم. لكن هناك شيء لا يمكنني تغييره.. عندما أواجه الإعلام لست خبيثا ابدا".
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم السبت سوانزي سيتي مع ايفرتون، وساوثمبتون مع هال سيتي، وسندرلاند مع كريستال بالاس، وتوتنهام مع استون فيلا، ووست بروميتش البيون مع ليستر سيتي، ووست هام يونايتد مع ستوك سيتي، وبعد غد الاثنين ليفربول مع نيوكاسل يونايتد.
سيري أ
يدخل يوفنتوس إلى مواجهته مع مضيفه بارما الجريح على ملعب "اينيو تارديني" اليوم السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، باحثا عن التحضير بأفضل طريقة لمواجهة موناكو الفرنسي الثلاثاء المقبل على أرضه في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا.
ولا يبدو أن أحدا باستطاعته ايقاف زحف يوفنتوس نحو لقبه الرابع على التوالي في الدوري بعد أن أصبح متقدما بفارق 14 نقطة عن ملاحقه روما، ومن المؤكد أن بارما ليس باستطاعته حرمان فريق "السيدة العجوز" من اضافة ثلاث نقاط أخرى إلى رصيده في ظل أزمة صاحب الضيافة الذي يقبع في ذيل الترتيب ويتحضر للهبوط الى الدرجة الثانية بعد إعلان إفلاسه.
وكان يوفنتوس الذي لطالما خاض مواجهات مثيرة مع بارما في الماضي قبل أن يتراجع أداء الأخير، حسم لقاء الذهاب في ملعبه بسباعية نظيفة وبالتالي من غير المتوقع أن يواجه صعوبة في حسم اللقاء خصوصا في ظل العنويات المرتفعة للاعبيه الذي ابقوا على آمال فريق ماسيميليانو اليغري بإحراز الثلاثية بعد بلوغهم نهائي مسابقة الكأس الثلاثاء الماضي.
وقلب يوفنتوس الطاولة على مضيفه فيورنتينا وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 2012 والخامسة عشرة في تاريخه بعد ان اكتسحة 3-0 على ملعب "ارتيميو فرانكي" في اياب الدور نصف النهائي.
واعتقد الجميع أن فيورنتينا قطع أكثر من نصف الطريق لبلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي والحادية عشرة في تاريخه بعد أن أسقط فريق "السيدة العجوز" في معقله 2-1 في لقاء الذهاب، لكن رجال أليغري الذين خاضوا اللقاء دون الهداف الأرجنتيني كارلوس تيفيز بعد تعرضه لإصابة خلال التمارين، كشروا عن أنيابهم واستحقوا انتزاع بطاقة النهائي على أمل الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1995 والعاشرة في تاريخ النادي (رقم قياسي).
وخاض يوفنتوس اللقاء باشراك لاعب وسطه الدولي كلاوديو ماركيزيو أساسيا بعد أن كان من المفترض غيابه لعدة أشهر بحسب التقديرات الأولية بسبب تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي لركبته في 27 الشهر الماضي خلال تمارينه مع منتخب بلاده استعدادا لمواجهة بلغاريا في تصفيات كأس أوروبا 2016.
وكان ماركيزيو صنع الهدف الأول الذي سجله أليساندرو ماتري، المستفيد من غياب تيفيز عن اللقاء، ثم نفذ الركلة الركنية التي جاء منها الهدف الثالث لفريقه من تسديدة "طائرة" رائعة لقلب الدفاع ليوناردو بونوتشي، فيما كان الهدف الثاني للأرجنتيني روبرتو بيريرا الذي كان في المكان المناسب ليتابع الكرة بعد ان صدها الحارس البرازيلي نيتو اثر تسديدة من الاسباني الفارو موراتا.
ورغم بلوغ نهائي الكأس حيث سيواجه لاتسيو وحظوظه المرتفعة بتخطي موناكو والوصول إلى نصف نهائي دوري الابطال، شدد بونوتشي على ضرورة عدم المبالغة في التفاؤل لأن الفريق لم يفز بشيء حتى الآن، مضيفا "الحلم لا يكلف شيئا، لكن يجب ان نبقي أقدامنا على الارض".
وواصل بونوتشي في تصريح للتلفزيون الايطالي "راي": "نحن نمر حقا من فترة إيجابية لكن لا يمكننا التفكير بما حققناه او بأي موقع نحن الآن. يجب وحسب ان نواصل انتصاراتنا وتعزيز معنوياتنا".
واكد قلب الدفاع الدولي بأن فريقه لن يتهاون مع بارما، مضيفا "الفوز بمباراة السبت مصيري بالنسبة لنا لكي لا نمنح أي أمل للفرق التي تلاحقنا ولكي نحصل على الدفع المعنوي المناسب لدوري الأبطال".
ومن جهته يركز روما الثاني الذي فقد الأمل في اللحاق برجال اليغري، على معركته مع جاره اللدود لاتسيو الذي لا يتخلف عن رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا سوى بفارق نقطة.
وسيخوض روما يوم غد الأحد اختبارا في غاية الصعوبة امام تورينو وذلك بغياب لاعب وسطه المؤثر دانييلي دي روسي وإمكانية عدم مشاركة ظهيره الانجليزي اشلي كول بسبب كسر في يده.
وسيكون روما مطالبا بالفوز في تورينو لأن أي تعثر سيسمح لجاره لاتسيو بازاحته عن الوصافة خصوصا ان "بيانكوشيليستي" يخوض اختبارا سهلا على أرضه أمام امبولي وبمعنويات مرتفعة بعد أن جرد نابولي من لقب الكأس بالفوز عليه في معقله "سان باولو" 1-0 الخميس في إياب نصف النهائي (تعادلا ذهابا 1-1)، كما انه يمر بفترة رائعة في الدوري (7 انتصارات متتالية).
ويحتدم الصراع على المشاركة الموسم المقبل في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" بين الثلاثي فيورنتينا (49 نقطة) وسمبدوريا (48) ونابولي (47).
ويخوض فيورنتينا الذي أزاح سمبدوريا عن المركز الرابع بالفوز عليه 2-0 في المرحلة السابقة، مواجهة نارية مع مضيفه نابولي، والأمر ذاته ينطبق على سمبدوريا الذي يحل ضيفا على ميلان الذي يحتل المركز الثامن.
وعلى ملعب "مارك انتوني بنتيغودي"، يبحث انتر ميلان عن العودة إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها منذ 23 شباط (فبراير) الماضي وتحقيق فوزه الأول في المراحل الست الأخيرة عندما يحل ضيفا على فيرونا الذي فرط في المرحلة السابقة بفوز في متناول على ضيفه الجريح تشيزينا، صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير، بعدما تقدم عليه بثلاثية نظيفة قبل أن يكتفي بالتعادل 3-3.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم السبت جنوا مع كالياري، ويوم عد الأحد تشيزينا مع كييفو، واتالانتا مع ساسوولو، وأودينيزي مع باليرمو. -(أ ف ب)

التعليق