العمالة الوافدة تستحوذ على فرص العمل بالخالدية

تم نشره في السبت 18 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • العمالة الوافدة- (ارشيفية)- (تصوير: ساهر قدارة)

 حسين الزيود

المفرق - أكد رئيس بلدية الخالدية عايد الخالدي أنه ورغم الحركة التجارية النشطة التي ساهمت بنهضة المنطقة بشكل عام، إلا أن فرص العمل التي وفرتها مختلف القطاعات التجارية والمهنية ذهبت لصالح العمالة الوافدة، خاصة السورية التي استحوذت على قرابة 40 % من هذه الفرص، فيما حجم البطالة قارب 50 %.
وقال إن منطقة الخالدية شهدت نهضة عمرانية تجارية ملحوظة، بعد أن ارتفع عدد المحال التجارية فيها إلى 900 محل تجاري، وبواقع 400 محل خلال الفترة الماضية وبزيادة تقدر بـ40 %.
وبين أن التطور العمراني وتدفق اللاجئين السوريين ساهم بزيادة عدد السكان في منطقة الخالدية، وضمن التجمعات السكانية السبعة، حيث بلغ عدد سكان المنطقة زهاء 38 ألف نسمة، مشيرا إلى تواجد قرابة 7 آلاف لاجئ سوري.
وأوضح أن كل هذه الأمور لم تعد بالنفع على الشباب المتعطل عن العمل، بل على العكس، إذ إن غالبية الفرص التي يتم توفرها تذهب لصالح العمالة السورية، فيما يواصل أبناء المنطقة انتظار فرصهم بين صفوف المتعطلين عن العمل.
من ناحية أخرى، أكد الخالدي أن الزيادة السكانية الكبيرة، ضاعفت حجم الأعباء الملقاة على عاتق البلدية في قطاع الخدمات، سيما النظافة، والتي باتت تحتاج إلى تواصل العمل بهدف ضمان ديمومتها بقضاء الخالدية، مبينا أن البلدية تعتمد على 16 عامل وطن من أصل 27 معينين على هذا الشاغر، نظرا لقيام البعض بأعمال تحتاجها البلدية.
وقال الخالدي، إنه بات من الضروري أن تعمل المنظمات الدولية على دعم البلدية بالآليات اللازمة وضاغطات النفايات القادرة على مواجهة أعباء النظافة، مبديا تخوفه من دخول الصيف في ظل الواقع الحالي من حيث الاعتماد على 4 ضاغطات نفايات غير كافية لإتمام عملية النظافة بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن مختلف القطاعات في قضاء الخالدية تواجه ضغطا في تقديم الخدمات جراء التزايد السكاني الناجم عن السكن في قضاء الخالدية بسبب مكان العمل، واللجوء السوري، موضحا أن المراكز الصحية تواجه تزايدا ملحوظا في عدد المراجعين، فيما تواجه بعض المدارس، خصوصا المستأجرة منها حالة من الاكتظاظ الطلابي.
وقال الخالدي إن قضاء الخالدية الآن بات يشهد تدنيا في أجرة المساكن بشكل طفيف نظرا لرحيل قرابة 3 آلاف لاجئ سوري خلال الفترة الماضية، من خلال عودتهم إلى المخيمات أو الانتقال إلى مناطق أخرى خارج الخالدية.
وتبلغ موازنة بلدية الخالدية مليونا و300 ألف دينار، في ظل مديونية تبلغ مليونا و200 ألف دينار، فيما تبلغ نسبة الرواتب 38 % من حجم الموازنة.  

hussein.alzuod@alghad.jo 

التعليق