تطورات الشرق الأوسط تحيل واشنطن على أهمية دور مصر

تم نشره في الاثنين 20 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

القاهرة ـ  بحث رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" جون برينان مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي النزاعات الاقليمية والجهود المشتركة الأميركية والمصرية "لمكافحة الإرهاب"، حسبما ورد في بيان للرئاسة المصرية الذي أعقب الزيارة.
وقد أكد مراقبون أن الزيارة تأتي في سياق الترتيبات الجديدة للولايات المتحدة بعد التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة انطلاق قيام قوات التحالف العربي بالتدخل عسكريا في اليمن (عاصفة الحزم) لإجبار الحوثيين على التخلي عن السلاح والعودة إلى العمل السياسي السلمي.
والتقى برينان الرئيس السيسي في القاهرة خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا. وكانت العلاقات بين واشنطن والقاهرة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، شهدت بعض الفتور عقب اطاحة الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي في ثورة تموز(يوليو)2013 وما تلاها من صدامات مع أنصار الإخوان المسلمين وباقي الجماعات الإسلامية التي تحولت فيما بعد إلى جماعات عنفية في مستويات متفرقة من الأراضي المصرية خاصة منطقة سيناء بالشمال الشرقي للبلاد.
وقد صرحت الخارجية الأميركية في تلك الفترة بأن دخول الجيش المصري على الخط إبان ثورة يونيو هو "انقلاب"، الأمر الذي دفع المصريين إلى اتخاذ مواقف من السياسة الخارجية الأميركية أجبرت أميركا بعد ذلك على الاعتراف بثورة المصريين على حكم الإخوان المسلمين، وأعادت إدارة أوباما بذلك مسار العلاقات إلى طبيعته، كانت بدايتها الإفراج عن صفقة الطائرات الأباتشي الخمس القتالية.
وقد عادت العلاقات بين البلدين الى نصابها في نهاية آذار(مارس) مع إعلان الولايات المتحدة تخليها التام عن التجميد الذي كانت فرضته على جزء من مساعداتها العسكرية السنوية لمصر البالغة 3.1 مليار دولار. وقالت الرئاسة المصرية في بيان أن السيسي وبرينان بحثا "آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".-(وكالات)

التعليق