أنقرة تحذر فيينا بعد اعتراف برلمانها بـ "الإبادة" الأرمنية

تم نشره في الخميس 23 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

أنقرة - حذر وزير الخارجية التركي مولود جاووش اوغلو من ان اعتراف البرلمان النمساوي الرمزي بـ "الإبادة" الارمنية خلال الحكم العثماني سيكون له "انعكاسات سلبية" على العلاقات التركية النمساوية.
وفي محادثة هاتفية مع نظيره النمساوي سيباستيان كورز قال جاوش اوغلو ان "تبني هذا التصريح سيكون له ومن دون شك انعكاسات سلبية على العلاقات الثنائية"، وفق ما جاء في بيان للخارجية التركية.
وبحسب البيان ابلغ جاوش اوغلو نظيره النمساوي بانه "لا يمكن للبرلمانات ان تصدر احكاما على قضايا تاريخية".
وقبل يومين من أحياء الأرمن الذكرى المئوية الأولى للمجازر في ظل السلطنة العثمانية، وقف أعضاء البرلمان النمساوي أول من أمس دقيقة صمت احياء لذكرى ضحايا "الإبادة الارمنية" في سابقة من نوعها في تاريخ هذا البلد الذي كان في ما مضى حليفا للسلطنة العثمانية والذي لم يسبق ان استخدم رسميا هذا التعبير لوصف تلك المجازر.
وأعلنت تركيا مساء أول من أمس انها استدعت سفيرها لدى النمسا للتشاور احتجاجا على هذا الاعتراف الرمزي.
وتحيي ارمينيا الذكرى المئوية لـ"الابادة" في 24 نيسان/ابريل، اليوم الذي جرى فيه في عام 1915 اعتقال مئات الارمن ثم قتلهم لاحقا في اسطنبول، وشكل بداية المجازر. وترفض تركيا حتى الان الاعتراف بان هذه المجازر كانت عملية تصفية منهجية نفذتها السلطنة العثمانية، مؤكدة ان الارمن الذين قضوا في تلك الفترة سقطوا نتيجة للجوع او في معارك وقفوا فيها مع روسيا عدوة السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الاولى.
وردت تركيا خلال الايام الماضية على العديد من التصريحات حول المجزرة، كما انها استدعت سفيرها لدى الفاتيكان.
ودان رئيس الحكومة احمد داود اوغلو امام البرلمان أمس "خطاب الكراهية" ضد تركيا في ما يتعلق بتلك المجازر، نافيا مرة اخرى حصول "ابادة".-(ا ف ب)

التعليق