صيانة السيرفرات توقف نقل البضائع من الحرة الأردنية السورية

تم نشره في الخميس 23 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

إحسان التميمي

المنطقة الحدودية - أرجع مدير شركة المنطقة الحرة السورية الأردنية خالد الرحاحلة توقف عملية إخراج البضائع والممتلكات الخاصة بالمستثمرين الأردنيين من المنطقة أمس إلى إجراء صيانة وتطوير "سيرفرات" الشركة، على أن تعاود عملها بعد غد (الأحد)، بوتيرة أفضل لإخراج كميات أعلى من البضائع والممتلكات، لافتا إلى مواصلة عمل اللجان التي شكلتها المنطقة لتقييم وحصر الخسائر.
وبين مستثمرون وسائقون أن تحميل وإخراج كامل محتويات المنطقة بحاجة إلى آلاف الشاحنات، وأكثر من ثلاثة أسابيع، مجددين مخاوفهم من مواجهة جديدة يستعد لها الجيش السوري لاستعادة السيطرة على معبر نصيب، قد تعرض ممتلكاتهم وبضائعهم إلى النهب والسلب والتخريب مجددا.
وفي الأثناء تواترت الأنباء عن سيطرة الجيش النظامي أمس على أجزاء واسعة من الطريق المؤدي لاوتوستراد دمشق درعا الدولي، ما يجعل معركة استعادة السيطرة على معبر نصيب قاب قوسين، بعد خمسة أسابيع على خسارته لصالح فصائل "المعارضة".
وقال المستثمر عصمت اللبدي إن تعطل "السيرفرات" حال دون إخراج الشاحنات والبضائع، مبينا أنه تمكن حتى أول من أمس من إخراج 10 آلاف طن من مادة الحديد على متن 300 شاحنة.
وأكد اللبدي تتردد الأنباء التي تفيد بتجهيز الجيش النظامي قواته بهدف إعادة السيطرة على معبر نصيب، لافتا إلى أنه يحتاج إلى أسبوعين على الأقل لإفراغ مستودعاته، في حال استمرت الأوضاع في المنطقة هادئة ولم يندلع القتال.
وقال المستثمر عبد الله أبو عاقولة الذي خسر 293 سيارة "عداد صفر" جراء عمليات السلب والنهب ولم يستعد منها إلا ثلاث سيارات إنه إلى الآن غير قادر على التواصل مع قيادات الفصائل المسلحة لمعرفة أي جديد حول السيارات التي تم نهبها
إلى ذلك قال السائقان محمد أبو نبوت وسليم أبازيد، إنهما على تواصل يومي مع أقاربهما في محافظة درعا وأن الأنباء الواردة من هناك تنحصر في "الحسم" وهي المعركة التي يستعد فيها الجيش النظامي لاستعادة السيطرة على معبر نصيب وأجزاء من بلدة درعا، مضيفين أن الجيش خاض اليومين الماضيين معارك عنيفة وتمكن من السيطرة على أجزاء واسعة من الطريق المؤدي للاوتوستراد الدولي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مصداقية تداول الخبرالموثوق (د.هانى عبد الحميد)

    الجمعة 24 نيسان / أبريل 2015.
    دأب "النظام"على نشر أخبار "انتصاراته" الدونكيشوتية الوهمية قبل وقوعها وذلك تحقيقا لاهداف رخيصة تهدف لرفع معنويات ميليشياته الاربعين المتردية والتى توافدت اليه من لبنان والعراق وايران وروسيا والصين وغيرها بلا جدوى حيث أصبح يستحق ان يعرف مثله كمثل غيره من الطغاة "بمستر اسبوعهين" لا مدعائه انه يستطيع انهاء الثورة المباركة في 14 يوما بينما الحقيقة انه وفى مثل هذه الفترة لن(ولم) يستطيع الاحتفاظ بمواقع استراتيجية هامة حين تركها وولى الدبر بالهروب تاركا اسلحته وجثث قتلاه وهو بكامل عافيته فكيف يمكن لذي بصيرة ان يصدق انه الان يستطيع العودة اليها بعد ان تعرض لكل هذه الضربات المهينة على يد الأبطال في حوران والقنيطرة وريف دمشق والقلمون وحماة وادلب وجسر الشغور وحلب وغيرها بينما يتبع الثوار سياسة التكتم الاعلامي على انجازاتهم الرائعة حتى يتم التثبت من الخبر وتنليل امكانات الانتقام من المدنيين العزل بالقصف الجبان بالبراميل والغاز والقذائف المحرمة دوليا.