مورينيو: فينغر ليس منافسي

برشلونة يحسم ديربي كاتالونيا ودورتموند يواصل خطه التصاعدي

تم نشره في السبت 25 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • لاعب برشلونة نيمار يهرب بكرته من أمام لاعب اسبانيول ألفارو غونزاليز أمس - (أ ف ب)

مدن- تغلب برشلونة المتصدر على مضيفه اسبانيول 2-0 في ديربي عاصمة كاتالونيا أمس السبت في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
على ملعب "كورنيا ال بارت كولومبيا" وأمام أكثر من 30 الف متفرج، سيطر برشلونة على مجريات الشوط الاول بقياد مثلث الرعب ميسي-نيمار-سواريز، وحسم النتيجة عمليا بتقدمه بهدفين نظيفين على اسبانيول الذي لم يفز على جاره منذ 2007 حين أهدى اللقب لريال مدريد.
وكان البرازيلي نيمار أول زائر لشباك أصحاب الأرض بعد تمريرة من يوردي البا من الجهة اليسرى وبعد أن ترك له الاوروغوياني لويس سواريز الكرة العرضية وقفز فوقها كونه في موقف افضل للتسجيل فتابعها بيمناه إلى قلب المرمى (17) رافعا رصيده الشخصي إلى 19 هدفا في المركز الرابع على لائحة ترتيب الهدافين.
وقام سواريز بدور صانع الألعاب بعيدا عن الانانية وارسل كرة موزونة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفه رقم 401 مع الفريق الكاتالوني، والسادس والثلاثين في البطولة الحالية (25)، لكنه ما يزال على بعد 3 اهداف عن البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد متصدر لائحة الهدافين (39 هدفا).
وفي الشوط الثاني، وبعد مرور 5 دقائق فقط كاد نيمار يضع الهدف الثاني من انفراد لكن تدخل الحارس فرانشيسكو كاسيا في اللحظة المناسبة حال دون ذلك (50)،
وتلقى برشلونة ضربة كبيرة بخروج يوردي البا بالبطاقة الحمراء بعدما وجه كلمات غير لائقة لحكم اللقاء ماتيو لاهور احتجاجا على قراره، فخفت وتيرة الأداء وخف بالتالي العطاء فبقيت النتيجة على حالها.
ولعب تشافي هرنانديز في الدقائق الأخيرة فخاض مباراته رقم 500 مع برشلونة قبل الانتقال إلى السد القطري في الموسم المقبل.
ورفع برشلونة رصيده الى 81 نقطة وتقدم بفارق 5 نقاط على غريمه ريال مدريد الذي يلعب اليوم في ضيافة سلتا فيغو، فيما وقف رصيد اسبانيول العاشر 42 نقطة، وافتتحت المرحلة أول من أمس الجمعة بفوز صعب لاتلتيك بلباو على مضيفه قرطبة صاحب المركز الأخير 1-0.
البريمير ليغ
تعادل ساوثامبتون مع ضيفه توتنهام 2-2  أمس السبت في افتتاح المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
على ملعب "سانت ماري ستاديوم"، لم يستطع اي من الفريقين حسم نتيجة لقاء الصراع على إحدى بطافتي التأهل إلى الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) المخصصتين لصاحبي المركزين الخامس والسادس حيث يتنافسان عليهما مع ليفربول (57 نقطة مع مباراة مؤجلة).
وتقدم ساوثامبتون مرتين، وعادل توتنهام مرتين، وافتتح صاحب الارض التسجيل بعدما انتزع الإيطالي غراتنسيانو بيليه بمجهود فردي الكرة من مدافع خارج المنطقة وهرب من آخر داخلها وتابعها بيسراه في قلب المرمى (29).
وأدرك توتنهام التعادل قبيل نهاية الشوط الأول عندما ارسل اريك داير كرة عرضية من الجهة اليمنى تابعها الأرجنتيني اريك لاميلا من بين مدافعين اثنين برأسه ارتطمت بيد الحارس كلفين ديفيس ودخلت شباكه (43).
وفي هذا الشوط، نجح حارس توتنهام الدولي الفرنسي هوغو لوريس العائد بعد غياب عن المراحل الثلاث السابقة بداعي الاصابة، في إبعاد عدة كرات متجهة الى مرماه، فيما شكلت محاولة الضيوف خطورة أيضا على مرمى ساوثامبتون.
وفي الشوط الثاني، أهدر ستيفن ديفيس فرصة لا تتكرر لساوثمبتون بعد عدة نقلات رائعة للكرة وانفرد داخل المنطقة وسدد برعونة من مسافة قريبة ودون اي رقابة فذهبت كرته إلى عنوان آخر في المدرجات (53)، وسبقتها فرصتان لتوتنهام اقل خطورة.
وتقدم ساوثامبتون مجددا عندما ارسل شاين لونغ كرة من الجهة اليمنى بعد 3 دقائق من نزوله بديلا لجيمس وارد، طار لها غراتسيانو بيليه فوق المدافعين ووضعها برأسه في قلب الشبكة على يمين لوريس (65).
وأدرك توتنهام التعادل عن طريق البلجيكي ناصر الشاذلي الذي تلقى كرة عميقة خلف البدفاع خارج المنطقة وهرب من ظله وواجه الحارس ديفيس ووضعها على يمينه باقتدار (70).
وفي الوقت بدل الضائع، كاد الضغط الذي مارسه ساوثامبتون في الدقيقة يعيد اليه التقدم وسنحت له فرصتان من ضربتي رأس.
ورفع توتنهام رصيده الى 58 نقطة وبقي سادسا بفارق الأهداف خلف ليفربول الذي تعادل سلبا مع مضيفه وست بروميتش البيون ويملك مباراة مؤجلة.
وعلى ملعب سيلهرست بارك، سقط كريستال بالاس امام ضيفه هال سيتي بهدفين نظيفين سجلهما السنغالي دامي ندوي (51 و90+2).
ولم تكن حال نيوكاسل أفضل فخسر في عقر داره سانت جيمس بارك وامام نحو 47 الف متفرج على يد ضيفه سوانسي سيتي 2-3.
وتقدم نيوكاسل بواسطة الاسباني ايوزي سواريز (20)، وعادل الضيوف عن طريق البرتغالي نيلسون اوليفيرا من ضربة رأس (45+2).
وفي الشوط الثاني، منح الأيسلندي جيلفي سيغوردسون التقدم لسوانسي بتسجيله الهدف الثاني بعد 4 دقائق فقط بعد أن أحسن استثمار كرة من الاكوادوري جيفرسون مونتيرو (49).
وعزز جاك كورك هذا التقدم بالهدف الثالث (71) قبل ان يقلص نيوكاسل الفارق عن طريق البديل الهولندي سيم دي يونغ (87).
وتعادل ستوك سيتي مع سندرلاند بهدف لتشارلي آدم (27) مقابل كونور ويكهام (1)، وكوينز بارك رينجرز مع وست هام 0-0، وخسر بيرنلي امام ضيفه ليستر سيتي صاحب المركز الاخير بهدف لجيمي واردي.
وتختتم المرحلة اليوم الأحد بلقاءين من العيار الثقيل فيلعب ايفرتون مع مانشستر يونايتد الثالث، وأرسنال الثاني مع تشلسي المتصدر.
من ناحية ثانية، أصبح واتفورد أول العائدين الى الدوري الممتاز بفوزه على مضيفه برايتون 2-0، وتعادل نوريتش سيتي رابع الترتيب مع مضيفه روذرهام 1-1، وخسارة ميدلزبره الثالث أمام فولهام 3-4.
ويتصدر واتفورد الدرجة الأولى برصيد 88 نقطة بفارق 4 نقاط أمام كل من بورنموث وميدلزبره و5 نقاط أمام نوريتش قبل مرحلة واحدة من ختام بطولة الدرجة الأولى.
البوندسليغا
واصل بوروسيا دورتموند وصيف بطل الموسمين الماضيين والمتعثر في النسخة الحالية خطه التصاعدي بفوزه على ضيفه اينتراخت فرانكفورت 2-0 أمس السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم.
على ملعب سيغنال ايدونا بارك، أنهى بوروسيا دورتموند الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين، جاء الأول عبر الغابوني بيار ايميرك اوباميانغ من ركلة جزاء تسبب بها سوني كيتل (24)، وأضاف الياباني شينجي كاغاوا الثاني مستفيدا من تمريرة ارسلها له الغابوني (32).
وفي الشوط الثاني، لم يستطع أي من الفريقين رغم المحاولات الجديدة تسجيل اي هدف فصار رصيد بوروسيا دورتموند 39 نقطة في المركز الثامن.
وعلى ملعب راين اينرجي شتاديون وأمام 45600 متفرج، استطاع كولن خطف نقطة ثمينة من ضيفه باير ليفركوزن الثالث والذي رفع رصيده إلى 55 نقطة متقدم بفارق نقطة واحدة على شريكه السابق بوروسيا مونشنغلادباخ الذي يستضيف اليوم فولفسبورغ الثاني في قمة المرحلة.
وانتظر باير ليفركوزن حتى مرور ساعة كاملة لافتتاح التسجيل بعدما مرر الدولي الألماني من أصل مغربي كريم بلعربي كرة متقنة إلى يوليان براندت أنهاها في اعلى الزاوية اليسرى (60).
ومنح العقم الهجومي لباير ليفركوزن الثقة للاعبي كولن فهاجموا بكثافة وادركوا التعادل اثر تمريرة رأسية من انطوني اوجاه تابعها البديل النرويجي بارد فينيه في شباك الحارس بيرند لينو (83).
وعلى ملعب نورد بنك أرينا وأمام أكثر من 51 الف متفرج، تخلى هامبورغ عن المركز الأخير بفوزه الصعب على ضيفه أوغسبورغ 3-2.
ودك هامبورغ شباك ضيفه بهدفين مبكرين عن طريق الكرواتي المخضرم ايفيكا اوليتش (11) وبيار ميشال لاسوغا من ضربة رأس اثر عرضية من ماتياس اوسترزوليك (19).
ورد أوغسبورغ مقلصا الفارق عن طريق الارجنتيني راوول بوباديا بضربة رأس ايضا حيث تابع كرة نفذها توبياس فيرنر من ركلة حرة (25).
وفي الشوط الثاني، أدرك أوغسبورغ مفاجأة الموسم التعادل بواسطة توبياس فيرنر بعد هجمة مرتدة بقيادة اوباميانغ وتمريرة إلى الأول الذي أنهى الكرة في الشباك (69).
ورد لاسوغا سريعا معيدا التقدم لشتوتغارت بعد ان استثمر تمريرة رأسية من المجري زولتان شتايبر (71).
وصعد هامبورغ إلى المركز السادس عشر الذي يحتم على صاحبه خوض ملحق فاصل مع ثالث الدرجة الثانية من أجل البقاء أو الهبوط، برصيد 28 نقطة، وتقدم بفارق نقطة على شتوتغارت الذي تعادل مع ضيفه فرايبورغ 2-2، وبادربورن الذي يلعب اليوم مع ضيفه فيردر بريمن.
على ملعب غوتليب دايملر ارينا وامام 58 الف متفرج، زار شتوتغارت شباك ضيفه مرتين في الشوط الأول عبر دانيال غينتشيك (24) ومارتن هارنيك (27).
وفي الشوط الثاني، رد فرايبورغ مرتين مدركا التعادل، الأول من ركلة جزاء نفذها نيلز بيترسن (58) وطرد المتسبب بها المدافع التشيكي آدم هلوسيك لنيله الصفراء الثانية.
وانتزع نيلز بيترسن نقطة ثمينة من فم المضيف بتسجيله الهدف الثاني بعد ان وصلته كرة داخل المنطقة من اوليفر سورغ (85).
وعلى ملعب "آيه دبليو دي" وأمام 46200 متفرج سقط هانوفر أمام ضيفه هوفنهايم 1-2.
وخرج الفريقان أحبابا من الشوط الأول فتفدم هوفنهايم بهدف مفاجئ قبل ان تنقضي الدقيقة الأولى بواسطة الفرنسي أنتوني موديست (1)، ورد أصحاب الأرض من ركلة جزاء نفذها قائده النمساوي لارس شتيندل (24).
وفي الشوط الثاني، خطف هوفنهايم هدف الفوز والنقاط الثلاث عبر زفن شيبلوك إثر تمريرة من المجري آدم شالاي (83)، وكانت المرحلة افتتحت أول من أمس بفوز ماينتس على ضيفه
 شالكه 2-0.

مورينيو: فينغر ليس منافسي

ربما يكون تشلسي على بعد نقطتين فقط من الفوز بدوري انجلترا الممتاز لكرة القدم لكن مدربه البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو يؤكد أنه لا يعتبر الأمر منتهيا بما في ذلك المواجهة المقبلة على أرض الجار اللندني أرسنال المطارد المباشر رغم تفوقه الكاسح على نظيره في أرسنال الفرنسي أرسين فينغر.
ويلتقي الفريقان اليوم الأحد بينما ينفرد تشلسي بالصدارة متفوقا بفارق عشر نقاط وإذا ما فاز تشلسي على ملاحقه المباشر فان هذا يعني أنه سيكون بوسعه التتويج باللقب المحلي بالفوز على ليستر سيتي بعدها بثلاثة أيام.
وأكد مورينيو أن عدم خسارته خلال 12 مواجهة مع فينغر لا يشكل أهمية في هذه الظروف، وقال المدرب البرتغالي للصحفيين أول من أمس الجمعة "بالنسبة لي الانجاز هو الفوز .. وليس 12 مباراة أخرى لعبناها في مواجهة أرسنال".
وعن المنافس المقبل قال مورينيو "إنه فريق كبير له نفس الأهداف التي نريد تحقيقها في المنافسات التي نشارك فيها. وبسبب ذلك تكون المباراة قوية نوعا ما".
وأضاف مورينيو: "(فينغر) ليس منافسي. أنا أشعر فقط بأنه مدرب فريق كبير في نفس المدينة التي أعمل وأعيش فيها".
ولم تكن العلاقة بين الرجلين على ما يرام في كل الأحوال، ففي المباراة الماضية بين الفريقين والتي انتهت بفوز تشلسي على أرضه 2-0 في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بدا أن فينغر دفع مورينيو خلال مشادة على خط التماس لكن فينغر اعتذر عن تصرفه فيما بعد.
وخلال فترته الأولى مع تشلسي في 2005 انتقد مورينيو المدرب الفرنسي قائلا إنه يتحدث أكثر من اللازم عن تشلسي وبعد ذلك وصف فينغر بأنه "متخصص في الفشل".
لكن مورينيو فضل أول من أمس الحديث عن فريقه بما في ذلك سيسك فابريغاس لاعب وسط أرسنال السابق، وعن فابريغاس قال مورينيو "إذا واجه رد فعل سيئا (من الجمهور) فإنه مستعد جدا لذلك.. لقد أسهم بصورة رائعة في موسم هائل".
ولم يبت تشلسي في مشاركة مهاجمه الاسباني الدولي دييغو كوستا الذي يتعافى من الإصابة إلا أن الأخير سيكون جاهزا لمواجهة ليستر سيتي في كل الأحوال، وسيشارك ديدييه دروغبا في مواجهة أرسنال لكن لوك ريمي ليس لائقا للعب.
في الجهة المقابلة، يبدو فينغر مستعدا لوضع نهاية لسلسلة من النتائج السيئة أمام مورينيو.
وقال فينغر خلال مؤتمر صحفي "في البداية فإننا لم نخسر دوما في تلك المواجهات 12. اقتربنا من الفوز على تشلسي في عدة مرات وكان المنافس يملك تشكيلة قوية دوما".
وأضاف "لا أؤمن كثيرا بالتاريخ. اعتقد أن كرة القدم تعتمد على حقيقة تتمثل في الأداء في المباراة وهو ما سيحسم اللقاء والنتيجة لذا دعونا نركز على هذا."
وتابع "نمر بمسيرة جيدة ونملك فرصة الفوز عليهم على أرضنا. نريد أن ننتهز هذه الفرصة. تكتسب ثقة في النفس وتتماسك كفريق نتيجة لمسيرة جيدة وأداء مميز. ندرك أننا اجتزنا الكثير من الاختبارات في الآونة الأخيرة رغم الشكوك التي أحاطت بنا."
واستطرد "يبدو في غاية الأهمية بالنسبة لنا الفوز عليهم. اعتقد أن كافة أعضاء مجلس الإدارة في غاية التركيز لتحقيق هذا الهدف. نحن مستعدون جيدا للقيام بذلك."
ورفض فينغر ان ينساق للحديث عن علاقته المتوترة مع مورينيو الا ان المدرب الفرنسي قال ان اللقب يبدو بعيد المنال عن ارسنال وان الفوز في مباراة اليوم يمكن أن يمنح الفريق دفعة نفسية على حساب تشلسي في المستقبل.
وقال "تشلسي بات قريبا من حسم اللقب إلا أن ما بوسعنا القيام به هو الاقتراب منه. نريد تعزيز وضعنا في المركز الثاني".-(وكالات)

 

التعليق