"العلاقات الصينية الإيرانية " كتاب جديد للشريدة

تم نشره في السبت 2 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - صدر حديثا كتاب العلاقات الصينية الايرانية للدكتور ايمن ابراهيم الشريدة الذي تناول فيه دراسة تاريخ الصين وايران والعلاقات التاريخية بينهما.
وتهدف هذه الدراسة  لتعميق الاطلاع على تاريخ الصين وايران في العصور القديمة والحديثة، لما تملكه الدولتان من تراث ثقافي وحضاري كبير، وهي فرصة متاحة في الواقع للبدء باستكشاف الدراسات التاريخية والسياسية والاقتصادية  لهذه الدول، والبناء عليها بما يخدم مستقبل الاقليم والشعوب.
ويضيف المؤلف "ان النموذجين الصيني والايراني قادران على ترك بصماتهما في عقلية النخبة الاكاديمية العربية في خلق تحول كبير في السياقات السياسية للدول العربية لتغيير مسيرها من سكة التبعية والارتهان الى سكة الاستقلال السياسي وبناء الذات تكنولوجيا وايدولوجيا".
واكد الباحث والحاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التاريخ من جامعة طهران انه "آن الآوان للجسم الاكاديمي والنخبة المثقفة المتحررة في المنطقة ان تنشط  لترميم فترات القطيعة غير المبررة في العلاقات الصينية الايرانية مع المنطقة، من خلال الانكباب على دراسة تاريخ الشعوب الصانعة  لطريق الحرير العظيم بما يحتويه هذا الطريق من تأثيرات تجارية ودينية وفلسفية وفكرية وصوفية كبيرة، ودراسة الف باء السياسة والحكمة التاريخية الفارسية ومفاعيلها الثقافية والحضارية  التي تأثرنا بها وما نزال دون ان نسبر غورها".
وبين ان تعلم اللغة الفارسية والصينية واللغات الشرقية الاخرى "هو مدخل لفهم نجاحات الآخر القادم من الشرق، فقواعد اللعبة الدولية تحتم على العرب تنويع خياراتهم وبناء تكتل اقتصادي مع الشرق قائم على المكاشفة والمصارحة والشفافية دون المس بحقوق الآخرين ووجودهم القومي والديني وكياناتهم السياسية القائمة".

التعليق