"أورانج" تعتزم استثمار 300 مليون دينار في شبكتها بالمملكة

تم نشره في السبت 9 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • توما يستعرض الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة - ( من المصدر )

إبراهيم المبيضين

عمان - أعلنت شركة "أورانج الأردن" الخميس الماضي عن خطتها الاستراتيجية للأعوام الخمسة المقبلة والتي ستحمل عنوان "Essentials 2020".
وتقوم الخطة بحسب الشركة على  خمسة محاور تصب جميعها في هدف عام يتخلص بتقديم تجربة غنية وخدمات تلبي احتياجات المستخدمين وسط تحولات يشهدها قطاع الاتصالات نحو مزيد من الاستخدام لخدمات البيانات والانترنت عريض النطاق.
وأكدت الشركة ؛ التي تقدم خدمات الخلوي والثابت والإنترنت عريض النطاق السلكي واللاسلكي في السوق المحلية ؛ أنها ستضخ استثمارات جديدة تزيد قيمتها على 300 مليون دينار خلال الأعوام 2015 - 2018 تتضمن مبلغ 200 مليون دينار في البنية التحتية لشبكاتها الثابتة والخلوية لضمان نجاح استراتيجيتها وفي طريق تقديم أفضل تجربة للمشتركين.
وأكدت الشركة أنها ستركز ضمن خططها وجهودها في الأعوام المقبلة لتطوير شبكاتها وتحديثها لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت عريضة النطاق التي اصبحت الوجهة الرئيسية لاستخدامات أكثرية المستخدمين وبشكل أكبر من الخدمات التقليدية كخدمات المكالمات الصوتية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الشركة ظهر الخميس الماضي في عمان وجمعت فيه شركاءها من القطاعين العام والخاص بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة د.شبيب عماري والرئيس التنفيذي للشركة جان فرانسوا توما.
وهذا اللقاء يتزامن مع استعداد  "اورانج" لاطلاق شبكتها من الجيل الرابع قبل نهاية النصف الأول من العام الحالي بحسب ما أعلنت سابقا في أكثر من مناسبة.
كما وتطلق الشركة هذه الاستراتيجية وسط تحديات تواجهها الشركة ؛ وشرحها الرئيس التنفيذي "توما" في عرض قدمه للحضور؛ إذ  قال توما إن "هذه التحديات تتنوع وتتلخص باثار سلبية أتت بها المنافسة المحلية والعالمية والقرارات الحكومية مثل رفع اسعار الكهرباء ومضاعفة الضريبة الخاصة على الخلوي وتحديد اسعار مرتفعة ( بحسب ما ترى الشركة ) لترددات الجيل الثاني، وجميعها اسهمت في تراجع ايرادات وارباح الشركة وقطاع الاتصالات بشكل عام".
وحرصت شركة " أورانج الأردن " لدى صياغة خطتها الاستراتيجية الجديدة "Essentials 2020" على تحديد هدفها الأساسي الذي يتميز بالطموح والتفرد ويتمحور حول منح كل فرد من زبائنها تجربة وخدمة لا تضاهى.
ولتحقيق هذا الهدف من الاستراتيجية تعتزم "أورانج الأردن" التركيز على خمسة محاور رئيسية ضمن هذه الاستراتيجية تتمثل في تقديم نوعية ربط أكثر غنى وإعادة صياغة العلاقة التي تربطها مع زبائنها وبناء نموذج وظيفي رقمي متطور ليتمحور حول الموظفين بالإضافة إلى مواكبة تطور الأعمال للزبائن من قطاع الشركات وتنويع عمليات الشركة بالاستفادة من أصولها على نحو أكثر فعالية.
واستعرض الرئيس التنفيذي للشركة جان فرانسوا توما الوضع الحالي لشركة أورانج ووضعية سوق الاتصالات المحلية وما تشهده من تراجع في الإيرادات والارباح، والتوجهات العالمية التي بدأت تظهر في أسواق الاتصالات العالمية مثل توسع استخدام البيانات وخدمات تطبيقات التراسل الفوري وتوجهات إنترنت الاشياء والحوسبة السحابية، واهمية امن المعلومات في استخدام كل هذه الخدمات.
وأكد أن الإستراتيجية الجديدة للشركة جمعت وعالجت كل هذه التحديات والفرص بشكل يمكن من خلاله تقديم خدمات افضل للمشتركين.
وأوضح توما أن البيئة التي نعيش فيها اليوم قد تغيرت بشكل كبير عن السابق الأمر الذي انعكس على الزبائن وتوجهاتهم التي تغيرت أيضاً فاتجهوا نحو استخدام البيانات بشكل أكبر مع اهتمام أقل تجاه خدمات الاتصالات التقليدية كالمكالمات الصوتية والاتصالات الدولية والرسائل القصيرة، وقد أسفر هذا التطور عن تغيير مستمر في توقعات الزبائن الذين باتوا اليوم يتطلعون نحو المزيد من الأمن والحماية في الاتصالات، بالإضافة الى طرح المزيد من الخيارات لتلبية احتياجاتهم الفردية، فضلاً عن المزيد من القيمة مقابل السعر.
واضاف " بناء على ما سبق صغنا الخطة الاستراتيجية للشركة، بتوجه كبير نحو المزيد من التركيز على الزبائن بهدف مواءمة توقعاتهم وتطلعاتهم؛ حيث أن هدف الشركة الرئيسي يتمحور حول منح الزبائن كل ما هو أساسي بالنسبة إليهم".
وتمتاز خطة " اورانج الأردن" الاستراتيجية الجديدة بأخذها للمتغيرات المستمرة في سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعين الاعتبار، وايجاد نموذج عمل يقوم على الرقمية واستخدام أحدث التكنولوجيا ويهتم بالناس في ذات الوقت، تماشياً مع الأسس الراسخة لهويتها المؤسسية وعلامتها التجارية التي تضع الناس في دائرة اهتمامها المحورية.
وتضم قاعدة اشتراكات " اورانج" مع نهاية 2014 حوالي 3.99 مليون مشترك، ويحرك عمليات الشركة حوالي 2000 موظف، ويتبع لها 57 معرضا للبيع المباشر.
الى ذلك؛ أكدت أورانج الاردن أنها ماضية بتوجهها نحو زبائنها من القطاع المؤسسي الذي يتضمن المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، فضلاً عن الشركات باختلاف أحجامها، الكبرى والمتوسطة والصغيرة، كما أنها تعكف على تبسيط باقتها الواسعة من الحلول والخدمات المقدمة لهذا القطاع والمصممة خصيصاً لتلبية احتياجاته على تنوعها والتي تشتمل على خدمات الاتصال والربط والحوسبة السحابية وتخطيط الموارد المؤسسية، بالإضافة لخدمات الأمن والحماية.
وقالت الشركة إنها "عبر استراتيجيتها ستواصل العمل على إدخال التكنولوجيات الجديدة وتوسيع نطاق سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة ورفع سويته، والعمل على تطوير وتنمية طاقاتها البشرية عبر استخدام البرامج التدريبية الإلكترونية طويلة المدى، كما تعتزم الشركة مواصلة البناء على إنجازاتها في مجال الأبحاث والتطوير وتقديم حلول الاتصالات المتخصصة والمتسمة بدرجة الأمان العالية خاصة تلك الموجهة للزبائن من قطاع المؤسسات والشركات على مستوى منطقة الشرق الأوسط".
إلى جانب كل ذلك؛ سوف تستمر الشركة بتطوير المزيد من الخدمات الجديدة التي تشمل خدمات المحتوى والتخزين السحابي والفيديو عند الطلب وغير ذلك مما يتواكب مع التغيرات في أنماط المستهلكين.
وبحسب النتائج المالية للشركة؛ انخفض صافي ربح المجموعة (الربح بعد الضريبة) خلال العام 2014 بنسبة بلغت 18.5 %، حيث وصل صافي الربح إلى 42.1 مليون دينار، مقارنة مع 51.7 مليون دينار في العام السابق 2013.

التعليق