الذنيبات: خطة لحوسبة المناهج و الأعمال التربوية والتعليمية

تم نشره في الأحد 10 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات -(أرشيفية)

طلال غنيمات

لبلقاء –  أكد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات أن الوزارة أعدت خطة واقعية لتوظيف تكنولوجيا المعلومات في عملها، تتضمن نظاما تكنولوجيا لحوسبة المناهج والأعمال التربوية والتعليمية وصيانة الأجهزة والتجهيزات ومصادر التعلم المختلفة.
وأوضح خلال حفل اطلاق مشروع تركيب 100 مختبر حاسوب (Multi-seat ) مقدمة من شركة مايكروسوفت؛ موزعة على (66) مدرسة حكومية من المدارس التي تطبق نموذج مبادرة التعليم الأردنية، في مدرسة ماحص الثانوية للبنات أمس، أن إطلاق المشروع يأتي ضمن جملة الخطوات التي تعكف الوزارة على تنفيذها في مجال إدخال التكنولوجيا في التعليم والاستخدامات الإدارية والنشاطات الإثرائية للمنهاج المدرسي، وتطوير محتوى منظومة التعلم الالكتروني وتوفير الأجهزة الحاسوبية والربط الالكتروني للمدارس كافة.
ويشتمل المشروع على  1200 جهاز حاسوب سيتم توزيعها على مدارس حكومية في محافظات؛ عمان والزرقاء والبلقاء وعجلون وجرش والكرك و الطفيلة ومعان والعقبة ، كجزء من دعم شركة مايكروسوفت لوزارة التربية ضمن الاتفاقية الموقعة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واستمع الدكتور الذنيبات ترافقه رئيس المجلس التنفيذي لمبادرة التعليم الأردنية نرمين النابلسي، والمدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت ليلى سرحان، والمدير العام للشركة في الأردن حسين ملحس، لشرح من معلمة المختبر والطالبات حول مدى الاستفادة من تطبيق هذه التكنولوجيا التي تستخدم برمجية (one Not) في توجيه التعلم وإدارة الحصة الصفية.
وأشار الدكتور الذنيبات بحضور محافظ البلقاء صالح الشوشان، ومدير التربية والتعليم لمنطقة السلط فايز جويعد، إلى خطة الوزارة الرامية إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم لتشمل جميع مدارس المملكة خلال السنوات القليلة المقبلة، لافتا إلى أن العمل يسير بوتيرة عالية بالتعاون مع وزارة الاتصالات لربط المدارس في المناطق النائية بشبكة الألياف الضوئية لتتمكن من تزويدها بهذه الخدمة أسوة بالمدارس الأخرى.وأكد الدكتور الذنيبات أن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، ودعمهما المستمر للمؤسسة التربوية والتعليمية في مختلف مجالاتها لاسيما توظيف التكنولوجيا في مجال التعليم يشكل لدى أبناء هذه المؤسسة، دافعا لرفع وتيرة الإنجاز في الأداء وليكونوا عند حسن ظن قيادتهم ووطنهم بهم وجزءاً من رد الجميل لهذا البذل الكبير من قبل جلالتيهما.
 وأشار إلى أن عملية التطوير والإصلاح التي تتبناها الوزارة حاليا تراعي بكل اهتمام متطلبات تنويع استراتيجيات التعلم، والتعليم وتوفير البيئة التعليمية الملائمة، مؤكدا دور توظيف التكنولوجيا في تعزيز مكانة النظام التعليمي على سلم التعليم العالمي.
ودعا الدكتور الذنيبات أبناءه الطلبة ومعلميهم إلى استثمار ما يتوفر لديهم من وسائل تكنولوجية في عملية التعلم والتعليم، والحفاظ عليها باعتبارها مقدرات وطنية تتعاقب على استخدامها الأجيال كأدوات لنهل المعرفة والعلم منها. وقالت الرئيس التنفيذي لمبادرة التعليم الاردنية إن مبادرة التعليم تثمن الشراكة مع مايكروسوفت وتتطلع الى المزيد من التعاون المثمر، مبينة ان الأجهزة الجديدة تدعم العملية التعليمية والتعلمية.  وأوضحت انه تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم ممثلة بمركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات لاختيار المدارس التي سيتم تزويدها بهذه المختبرات والاجهزة.وأشادت المدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت ، بقدرة وزارة التربية والتعليم على التفاعل مع متطلبات العصر في مجال تكنولوجيا التعليم وقدرتها على الاستخدام الأمثل لمقتنياتها من مختبرات وأجهزة وبرمجيات في تجويد عملها.
وقال مدير عام مايكروسوفت في الأردن حسين ملحس إن تجهيز هذه المختبرات جاء من قبيل التزام مايكروسوفت بدعم التعليم لمدارس وزارة التربية والتعليم انسجاما مع التوجهات العالمية بالتحول للتعليم التكنولوجي الذكي .
وبين ملحس انه تم اجراء دراسة من قبل شركة (فورست جروب) وجدت فيها أن استخدام تكنولوجيا (Windows  Multi-Points) توفر بالتكلفة أكثر من سبعين بالمائة من تكلفة الكمبيوترات الشخصية التقليدية. وكانت مديرة مدرسة ماحص الثانوية للبنات رزان الزعبي، قدمت عرضا حول المشاريع التي تنفذها المدرسة مع المبادرة وانعكاس ذلك على الطالبات وتفاعلهن ومهارات التواصل لديهن.

التعليق