22 ألف مقاتل يعدّون لمعركة "فتح حلب"

تم نشره في الاثنين 11 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • دبابتان سوريتان في احدى قرى القلمون المتاخم للحدود اللبنانية، حيث يجري فرقاء الصراع الاعداد لمعركة كبيرة قريبا- (ا ف ب)

عمان-الغد-أعلنت فصائل عسكرية في سورية، عن انضوائها في تشكيل "فتح حلب" بمشاركة 22 ألف مقاتل تدعمُهم نحو 300 آلية ثقيلة، استعداداً لمعركة السيطرة الكاملة على ثاني أكبر مدينة في سورية، ونسخ تجربة "جيش الفتح" الذي سيطر على إدلب نهاية الشهر الماضي.
في الوقت ذاته شنّ الجيش السوري هجوماً مضاداً لفك الحصار عن 250 عنصراً بينهم ضباط برتب رفيعة، مع استمرار المعارك في القلمون شمال دمشق وقرب حدود لبنان. وقال قيادي معارض أن أبرز الفصائل ادرس الانضمام إلى "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، فيما حظرت السلطات السورية دخول أشخاص بلباس عسكري إلى أماكن عامة، تحسُّباً لتسلل مقاتلي المعارضة إلى مناطق نفوذ الحكومة.
وأفادت صفحة "غرفة عمليات جيش الفتح" على موقع "فيسبوك" أن الجيش يضم 21 فصيلاً بينها "حركة نورالدين زنكي" و "جيش المجاهدين" و "الفرقة 101" و "الفرقة 13" محسوبين على الفصائل المعتدلة، إضافة إلى فصائل إسلامية بينها "أحرار الشام" و "فيلق الشام" و "جيش الإسلام" و "الجبهة الشامية"، مشيرة إلى أن التكتل الجديد يضم 22 ألف مقاتل تدعمهم 60 دبابة و70 عربة مصفحة و170 سلاحاً ثقيلاً و20 ألف سلاح فردي بهدف الاستيلاء على حلب.
جاء ذلك في ظل توقُّعات بشن مقاتلي المعارضة في الأسابيع المقبلة هجوماً للسيطرة على كل حلب والأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة الحكومة، وذلك بعد نجاح "جيش الفتح" الذي ضم تكتلاً من سبعة فصائل بينها "جبهة النصرة" و "أحرار الشام" و "فيلق الشام" في السيطرة على مدينتي إدلب وجسر الشغور في الأسابيع الماضية.
وأمس، تمكن مقاتلو جبهة النصرة وكتائب اخرى من اقتحام أحد ابنية المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور في شمال غرب سورية حيث يُحاصر 250 جنديا ومدنيا منذ اسبوعين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، ان اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلي النصرة والفصائل الاخرى من جهة وقوات الحكومة المتحصنة داخل المبنى من جهة اخرى. واوضح المرصد ان هجوم مقاتلي النصرة وحلفائها "بدأ صباح الاحد بعد تفجير عربة مفخخة في محيط المبنى".
وسيطر مقاتلو جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) وكتائب اسلامية معارضة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية في محافظة ادلب في 25 نيسان(ابريل) الماضي، وتمكنوا من محاصرة 250 شخصا بين عسكري ومدني داخل المشفى.
وقال عبد الرحمن ان بين المحاصرين "ضباطا كبارا وعائلاتهم وموظفين كبارا في محافظة ادلب".
ولا يمكن التكهن بقدرة العناصر المحاصرين في المشفى منذ اسبوعين على الصمود في ظل عدم امدادهم بالسلاح والمؤن.
وباتت قوات الحكومة، وفق المرصد، على بعد كيلومترين عن المشفى.
واشار المرصد الى ان الطيران الحربي كثف غاراته مستهدفا مناطق الاشتباكات على اطراف المدينة وفي محيط المشفى لافتا الى تنفيذه الاحد 16 غارة على الاقل.
واحرزت القوات الحكومية تقدما باتجاه مدينة جسر الشغور في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد، بعد شنها هجوما مضادا لفك الطوق عن 250 شخصا محاصرين داخل مشفى عند اطراف المدينة، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القوات الحكومية باتت على بعد كيلومترين تقريبا من المشفى الوطني الواقع عند الاطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور" والذي يحاصره مقاتلو جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) وفصائل اسلامية.
واوضح المرصد ان القوات الحكومية  "تستميت لفك الحصار" عن المحتجزين وبينهم "ضباط وعائلاتهم ومدنيون".
ولا يمكن التكهن بقدرة العناصر الموجودين في المشفى منذ اسبوعين على الصمود في ظل عدم امدادهم بالسلاح والمؤن.
وراى خبراء ومحللون في سقوط جسر الشغور ضربة كبيرة للحكومة، كون سيطرة التشكيلات المسلحة المناوئة للحكومة عليها تفتح الطريق امام احتمال شن هجمات في اتجاه محافظة اللاذقية.
وجاءت السيطرة على جسر الشغور بعد اقل من شهر على خسارة الحكومة لمدينة ادلب، مركز المحافظة في 28 آذار(مارس) الماضي.
وعلى جبهة القلمون الواقعة على الحدود مع لبنان، أعلن حزب الله عبر تلفزيون المنار التابع له ان "قوات الجيش السوري والمقاومة (حزب الله) تسيطر على معسكر سهلة المعيصرة وهو أكبر معسكرات جبهة النصرة في جرود الجبة بالقلمون".
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله توعد في خطاب الخميس بطرد المسلحين السوريين المعارضين من منطقة القلمون السورية.
وفي محافظة الحسكة الواقعة في شمال شرق سوريا قتل 22 مسلحا من تنظيم داعش السبت في معارك مع القوات الكردية وفي قصف جوي للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن على عدد من القرى والبلدات تمتد من راس العين على الحدود مع تركيا حتى تل تامر جنوبا- (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فتح القدس (هاني سعيد)

    الاثنين 11 أيار / مايو 2015.
    فتحت عيوني باكرا وقرأت هذا العنوان فتح حلب فقلت هل هي محتلة ايضا من قبل اسرائيل لقد التبس علي الموضوع ياساده وذهلت لهذا الاستعداد والتسليح اين كان طيلة هذه السنين واين كان مخبأ حتى سمح لنا الاسياد ان تقاتل به بعضنا البعض لندمر حلب كما دمرت باقي جزاء الشام ثم يصرحوا ان لا حل عسكري في سوريا انا اجزم ان بين هؤلاء كثير من اعداء الامة العربية ممن خطط لهذا الموضوع وعندما شعر بالفشل فتح جبهة اخرى في اليمن ليوهم الناس ان مشكلة سوريا قد انتهت على غرار مشكلة العراق لتبقى كل هذه المشاكل معلقة مثل قضية فلسطين الذي عفا عليها الزمن لأن فتح جبهات في هذه المنطقة يترأسها ناس وقادة ابعد ما يكونوا عن الواقع حتى لو استعملوا العبارات الرنانه ليوهموا الناس ان الامل قد تحقق وانهم دخلوا التاريخ من اوسع الابواب والحقيقة غير ذلك.. - كان الله بعوننا ولك الله ياقدس ويا اقصى لا تبكي على هذه الامة فقد وعدك الله وعدا الهيا والله لا يخلف وعده