الإفراج عن 19 شيعيا مخطوفين في أفغانستان

تم نشره في الاثنين 11 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

غزنة - أفرج امس عن 19 شيعيا من اصل 31 من اقلية الهزارة كانوا خطفوا في شباط (فبراير) جنوب افغانستان فيما تحدث مسؤولون محليون عن صفقة تبادل شملت عشرات الجهاديين الاوزبك في السجون الحكومية، وسارع الرئيس اشرف غني الى نفي هذه المعلومات.
وقال الرئيس الافغاني خلال مؤتمر صحفي مساء أمس "إننا مسرورون وفخورون ان يكون 19 من مواطنينا الذين احتجزوا رهائن باتوا اليوم في عهدة الحكومة".
واكد انه "لم تدفع اي فدية ولم تحصل اي عملية تبادل سجناء".
ولم تتبن اي جهة عملية الخطف، لا حركة طالبان ولا اي مجموعة متمردة اخرى. لكن العديد من المسؤولين المحليين قالوا انه عمل قام به تنظيم "داعش" لكن دون تأكيد ذلك من مصادر مستقلة.
وتستهدف هجمات باستمرار أقلية الهزارة الشيعية التي تغلب على افرادها ملامح آسيوية ما يسمح للمتطرفين برصدهم بسهولة اكبر. والهزارة هم ثالث اكبر اتنية في افغانستان.
وعملية خطف هؤلاء الافراد اثارت صدمة كبرى لدى الهزارة لانها اعادت الى الاذهان حقبة حكم حركة طالبان من 1996 وحتى 2001 حين كانت الاقليات تتعرض للاضطهاد.
وقال اسد الله ككار عضو المجلس المحلي في ولاية زابل (جنوب) ان 19 شيعيا افرج عنهم صباح امس وان 12 اخرين يمكن ان يتم الافراج عنهم "اليوم او غدا".
واكد حاكم المنطقة ظافر شريف عملية الافراج لوكالة فرانس برس دون مزيد من التفاصيل.
واشار ككار الى احتمال حصول صفقة تبادل سجناء بين السلطات والخاطفين.
واضاف ان الرهائن قد يكون افرج عنهم مقابل اطلاق سراح مقاتلين اسلاميين اوزبكيين اوقفوا في افغانستان اثناء فرارهم من المناطق القبلية الباكستانية التي تعتبر ملاذا للجهاديين في المنطقة، في معلومات سرعان ما تداولتها وسائل اعلام افغانية.-(ا ف ب)

التعليق