إنهاء عقود عمال وطن يعيد مشكلة تراكم النفايات بعنجرة

تم نشره في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • عامل وطن يقوم بجمع النفايات من أحد شوارع-(أرشيفية)

عامر خطاطبة

عجلون- تسبب إنهاء خدمات عمال نظافة ونقص في سائقي الضاغطات، في بلدية عجلون الكبرى بتجدد تراكم كميات كبيرة من النفايات في أحياء عديدة بمنطقة عنجرة، بعد أن تم التخلص من المشكلة قبل زهاء شهرين، وفق موظفين بالبلدية وسكان في المنطقة.
ويؤكد المواطن منذر الزغول أن تردي أوضاع النظافة في عنجرة مرده نقص في عمال الوطن، مشيرا إلى أن المشكلة تجددت بعد عدة أشهر من التحسن الواضح لأوضاع النظافة في عنجرة، حيث عادت المدينة من جديد لتشهد تجمعا لأكوام النفايات بشكل لافت وكبير في المناطق والأحياء والشوارع.
وأكد حسين الفواز، أن تجمع هذه النفايات بشكل كبير في المناطق المختلفة وخاصة مع بدايات فصل الصيف ينذر بكارثة بيئية في حال لم يتم اتخاذ حلول سريعة وفورية لمشكلة تردي أوضاع النظافة.
ويحذر المواطن نواف الصمادي من استمرار هذه الأحوال خلال أشهر الصيف القادمة، لافتا إلى أن المشكلة قد تتفاقم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، خصوصا خلال شهر رمضان الفضيل وزيادة النشاط التجاري وتضاعف حجم النفايات المنزلية .
من جانبه، أقر مدير منطقة عنجرة المهندس عبدالسلام الزغول بتردي أوضاع النظافة في المدنية، مؤكداً أن سبب ذلك يعود للنقص الحاد في عمال النظافة، لافتاً إلى أن تسعة موظفين من عمال الوطن الذين كانوا يعملون في منطقة عنجرة  تم إنهاء عقودهم مؤخراً من ضمن قائمة تصل لأكثر من 20 عاملاً في مناطق بلدية عجلون الكبرى تم فصلهم بسبب عدم موافقة وزارة البلديات على تعيينهم ضمن جدول التشكيلات الذي صدر مؤخراً.
وأشار الزغول إلى أن سائق الضاغطة الجديدة المفترض تعيينه في منطقة عنجرة لم يتم حتى الآن، ما سبب هذا النقص الحاد في عمال الوطن والسائقين وانعكاسه على مستوى الخدمة.
يذكر أن بلدية عجلون الكبرى أنهت قبل زهاء 3 أسابيع خدمات 26 عامل وطن  موسميا، جميعهم كانوا معينين خارج جدول التشكيلات.
 وقال رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة حينها إن جميع هؤلاء العمال كانوا معينين خارج جدول التشكيلات بشكل موسمي، مؤكداً رفض وزارة البلديات تثبيتهم ضمن جدول التشكيلات الجديد، ما جعل البلدية غير قادرة على تأمين الرواتب اللازمة لهم.
وكان العمال المنتهية خدماتهم ناشدوا رئيس الوزراء ووزير البلديات وقف هذا القرار، لأن في ذلك إجحافا كبيرا بحقهم، وستنعكس آثاره على أحوال النظافة في مناطق البلدية، مؤكدين أنهم كانوا يعملون في الوظائف الموكلة لهم على أكمل وجه.
وأكدوا أن فصلهم من العمل سيكون له آثار كبيرة سلبية عليهم وعلى وأسرهم.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق