مؤتمر التوحد الإقليمي يواصل أعماله

تم نشره في الخميس 14 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من اعمال اليوم الثاني للمؤتمر الإقليمي الأول للتوحد في فندق هوليدي ان امس (تصوير: اسامه الرفاعي)

عمان- الغد- واصل المشاركون في فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول للتوحد، بعنوان "التوجهات العلمية الحديثة في اضطراب طيف التوحد التشخيص، العلاج، التأهيل"، الذي تنظمه أكاديمية الفلك للدراسات والاستشارات بالتعاون مع مركز الخزامى للحالات الخاصة، أعمالهم لليوم الثاني على التوالي في عمان، وبمشاركة مختصين من مصر والسعودية والإمارات وسورية والاردن.
وترأس الدكتور طلعت الوزنة من السعودية الجلسة الاولى، حيث قدمت فيها الدكتورة ايناس عليمات ورقة عمل بعنوان "فاعلية برنامج تدريبي للعلاج باللعب في تنمية اللغة التعبيرية لدى الأطفال التوحديين"، واستعرضت نتائج دراسات اجرتها وما قامت به لتطوير مقاييس تتعلق باللغة التعبيرية.
وفي الجلسة الثانية، التي ترأسها الدكتور فاروق الروسان، قدم الدكتور نايف الزراع رئيس قسم التربية الخاصة في جامعة جدة، ورقة بعنوان "مفاتيح النجاح مع حالات اضطراب التوحد"، فيما قدم الدكتور منير ابو السمن ورقة بعنوان "العلاج الطبي للتوحد".
وفي الجلسة الثالثة، التي ترأسها الدكتور يوسف القطامي، تحدثت هدى الحيدر من السعودية حول استراتيجيات التدخل المبكر للأطفال التوحديين، والدكتورة لانا أبو زيتونة كباحثة في مجال التوحد.
أما الجلسة الرابعة، والتي ترأسها الدكتور زيدان الخمايسة، فعرضت فيها دلال حطاب لمشروع يحفز الانتباه باللعب، فيما قدم الدكتور رائد الشيخ ذيب من الجامعة الاردنية ومركز عمان للتوحد عرضا عن واقع التوحد بالمملكة، وتعدد الجهات التي تدعي معرفته، في هذا المضمار، ما يشكل عبئا كبيرا على الاسر والاهالي، مشددا على ضرورة قيام الجامعات بإلحاق التخصص الدقيق في كل مضمار، بما فيها التوحد، وبما يوائم بين مخرجات التعليم وسوق العمل، الى جانب تحقيقه للنفع اكثر.
وأكد رئيس المؤتمر الدكتور إبراهيم أبو عليم ان المؤتمر يعد حلقة تشاورية وتشاركية تجمع أصحاب الخبرة والاختصاص والباحثين والدارسين وأولياء الأمور والمؤسسات الطبية والتربوية والنفسية والاجتماعية، للاطلاع على احدث المستجدات في خدمة الأفراد ذوي الإعاقة، بشكل عام، والذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد بشكل خاص، وتبادل الخبرات والتدريب في سبيل الوقاية والعلاج والتأهيل.
وقال: "ان المؤتمر يهدف إلى المساهمة في حركة البحث العلمي ومحاولة تحديث البيانات العلمية، والاطلاع على ابرز المجالات الطبية والتربوية والنفسية، التي تقدم لذوي اضطراب طيف التوحد، وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين، وإتاحة الفرصة أمام الدارسين وطلبة الجامعات وتحفيزهم نحو أهمية البحث العلمي".
ويقام على هامش المؤتمر معرض، يشتمل على التجهيزات الطبية والأدوية والوسائل المساندة لتدريب وتأهيل حالات التوحد وذوي الإعاقة.
ولفت الى ان المؤتمر سيخرج بتوصيات عملية تتعلق بالتوحد، وفقا لأوراق العمل، وتوجيهها لأصحاب الاختصاص لتعظيم المنفعة من المؤتمر، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جهودكم مباركه (نهايه جراب)

    الجمعة 15 أيار / مايو 2015.
    سدد الله خطاكم ووفقكم لكل خير