واشنطن تتطلع لعملية جديدة ضد "داعش" في سورية

تم نشره في الاثنين 18 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • قوات من داعش -(ارشيفية)

واشنطن- بعد نجاح قوات خاصة أميركية، ليلة الجمعة الماضية، في تصفية قيادي في تنظيم داعش عقب عملية إنزال جوي بدير الزور في سورية، نشر موقع "فورين بوليسي" مقالا ورد فيه أن نجاح المهمة الأميركية قد يفتح الباب أمام شن المزيد من العمليات المشابهة هناك.
المقال أشار كذلك إلى أن الوحدة الخاصة وضعت يدها أيضا على مجموعة من المعلومات الاستخباراتية التي قد تساعد في شن المزيد من العمليات في المستقبل القريب. وأضاف أنها أول عملية عسكرية ناجحة تخوضها وحدة كوماندوز أميركية داخل الأراضي السورية خلال هذا العام، مشيرا إلى أنها تجسد رغبة من الرئيس باراك أوباما في السماح بشن عمليات عسكرية سرية في القادم من الأيام، رغم سلسلة من عمليات الانقاذ الفاشلة التي قامت بها القوات الأميركية في كل من سورية واليمن خلال العام الماضي.
كما أوضح المقال أن العملية تبرز رغبة البيت الأبيض في إرسال وحدات قتالية إلى سورية، وذلك رغم الوعود التي كان يطلقها المسؤولون الأميركيون بين الفينة والأخرى بعدم إرسال القوات العسكرية الأميركية من أجل المشاركة في العمليات العسكرية هناك.
في المقابل، لفت المقال إلى أن البيت الأبيض شدد على أن أميركا لم تقم بشن العملية بتنسيق مسبق مع نظام بشار الأسد في سورية، مضيفا أن الولايات المتحدة أنكرت دائما قيامها بتنسيق ضرباتها الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية بشكل مباشر مع بشار الأسد، الذي يطلب منه البيت الأبيض الرحيل لوضع حد لحمام الدم في البلاد. لكنه أشار إلى حديث بعض المسؤولين عن ممارسة العراق لدور الوساطة بين سورية وأميركا، بما أن العراق وسورية أصبحا حليفين رغما عنهما في الحرب على "داعش". عن تداعيات العملية العسكرية، ذكر المقال أنها أثارت بعض الجدل، لا سيما في ظل حديث البعض عن قيام الإدارة الأميركية بالتضخيم من أهمية المركز الذي يحتله أبوسياف داخل تنظيم الدولة الإسلامية، لإعطاء الانطباع بأن قتل شخص غير معروف نسبيا يشكل انتصارا كبيرا على التنظيم، عكس ما يقول واقع الحال. -(وكالات)

التعليق