البريمير ليغ

بطاقة حمراء عجيبة لفابريغاس تتسبب في هزيمة ثقيلة لتشلسي

تم نشره في الأربعاء 20 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • لاعب تشلسي سيسك فابريغاس يتلقى بطاقة حمراء خلال المباراة أمام وست بروميتش أول من أمس - (رويترز)

لندن - طرد سيسك فابريغاس لاعب وسط تشلسي في ظروف غريبة ليخسر فريقه تشلسي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم 3-0 وهو بعشرة لاعبين في ضيافة وست بروميتش ألبيون أول من أمس الاثنين.
وأحرز سعيدو براهينو هدفين لألبيون لكن محور الحديث في المباراة كانت البطاقة الحمراء التي أخرجها الحكم مايك جونز في وجه فابريغاس في الشوط الأول.
وكان الحكم يوجه إنذارا لمهاجم تشيلسي دييجو كوستا بعدما احتك مع جاريث مكولي حين سدد فابريجاس الكرة باتجاه مجموعة من اللاعبين يبعدون عنه بعشرين مترا لتسقط فوق رأس كريس برانت لاعب ألبيون في الدقيقة 29.
وقال جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "ما فعله فابريجاس لم يسبب أي أذى لأحد.. لم يكن يجدر به أن يفعل ذلك لكني لا أعتقد أن البطاقة الحمراء كانت عادلة."
كما قال المدرب البرتغالي الذي ضمن فريقه الفوز باللقب في وقت سابق هذا الشهر إن تشلسي "فقد التركيز والزخم والدافع" بعدما حسم كل شيء مبكرا.
غير أنه بطريقته المعتادة لام المنافسين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وارسنال على الفشل في تشكيل تحد حقيقي لفريقه.
ويتفوق تشلسي بثماني نقاط على سيتي صاحب المركز الثاني قبل الجولة الأخيرة من الموسم، وأضاف "هل أنا مذنب؟ كلا.. لكني أعتقد أن المنافسين البارزين على اللقب هم المذنبون لأنهم لم يشكلوا لنا أي تحد حقيقي. لا تتوقعوا منا أن نبكي في الحافلة لأننا خسرنا 3-0.. نحن الفريق البطل".
وتلقت شباك تشلسي الذي خسر للمرة الثالثة هذا الموسم أول الأهداف عن طريق الهداف براهينو من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة التاسعة.
ومنع تيبو كورتوا حارس تشلسي أهدافا أخرى في شباك فريقه خلال الشوط الأول لكن وست بروميتش حصل على ركلة جزاء بعد 29 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني بعد عرقلة جون تيري لبراهينو.
ونفذ براهينو الركلة بنجاح ليرفع رصيده إلى 14 هدفا في الدوري هذا الموسم ثم أكمل برانت الثلاثية بتسديدة قوية بعد ساعة من اللعب، وسدد لوك ريمي مهاجم تشلسي كرة أبعدها القائم في الشوط الثاني.
من ناحية ثانية، سيضمن فوز أرسنال على أرضه البوم الأربعاء أمام سندرلاند للفريق المركز الثالث في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم وهو ما سيخلصه من الصداع المعتاد الذي يسبق بداية كل موسم.
كما يمثل هذا تقدما على عدة أصعدة بالنسبة لفريق تجري السخرية منه بسبب "احتفاله" بإنهاء الموسم في المركز الرابع في ست من بين آخر تسع سنوات.
وبينما سيضمن الإنهاء في المركز الرابع مكانا للفريق في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا في آب (أغسطس) المقبل وهي عقبة تجاوزها ارسنال بالقليل من المجهود في العقد الماضي فان إنهاء الفريق في المركز الثالث يعني تأهله مباشرة لدور المجموعات لأرفع بطولات الأندية الأوروبية مكانة.
ويعني هذا أن أرسين فينغر سيخوض بداية اخف وطأة للموسم المقبل ويمكن ان يعزز تشكيلته بهدوء خلال الصيف المقبل استعدادا لخوض التحدي الصعب بالمنافسة على اللقب المحلي.
وضمن التعادل الأحد أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1 لأصحاب الارض المركز الرابع وهو ما يعني ان تشكيلة لويس فان غال ستكون على موعد مع صيف مضطرب مع خوض يونايتد للقاء في الدور التمهيدي أمام منافس قوي قد يعقد من مهمة الفريق.
وقال فينغر ان مطالب الفوز على بشيكتاش التركي في مباراتين صعبتين بالدور التمهيدي في آب (أغسطس) الماضي شكل عاملا مساعدا في فقدان النقاط وهو ما ترك الفريق متراجعا بفارق كبير خلف تشلسي المتصدر والذي خاض صراعا أحاديا على لقب الدوري.
وترجح الطريقة التي أنهى بها ارسنال الموسم انه قد يشكل تهديدا كبيرا لتشلسي بقيادة جوزيه مورينيو عندما ينطلق الموسم الجديد على الرغم من شعور المدرب فينغر بالقلق.
وقال المدرب الفرنسي "من الصعب التعليق لأنك لا تعرف مدى قوة الفرق في العام المقبل. سيدخل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول إلى سوق الانتقادات لذا من الصعب التكهن".
وأضاف "اعتقد أننا انهينا الموسم بعد أن حققنا تقدما في الدوري الانجليزي مقارنة بالموسم الماضي لأننا كنا نتسم بالاتساق أمام الفرق الصغيرة إلا أننا أصبحنا أكثر قوة أمام الفرق الكبيرة أيضا هذا الموسم."
وتابع "يشكل هذا أساسا جيدا للتحسن. تريد أن تكون الأول عادة إلا ان هناك 17 فريقا سيسعون لنفس المركز إلى جانبك". -(رويترز)

التعليق