مجلة "jorday": الأردن جزيرة هادئة في بحر مضطرب

تم نشره في الخميس 21 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

ينال أبو زينة

عمان - أصدر الزميل الكاتب والصحفي باسم سكجها أخيرا العدد السابع من مجلة jorday السنوية والمختصة بالمنتدى الاقتصادي العالمي.
 وكان العنوان الرئيسي لغلاف المجلة، الصادرة باللغة الإنجليزية : "الأردن.. جزيرة هادئة في بحر مضطرب".
وتزامن إصدار هذا العدد مع انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي، تحت الرعاية الملكية السامية، الذي تستضيفه المملكة للمرة التاسعة منذ العام 1995 لمدة ثلاثة ايام، تنتهي يوم السبت المقبل الموافق 23 أيار (مايو) 2015.
 وزخرت المجلة بالعديد من الموضوعات والقضايا السياسية والاقتصادية الراهنة التي تتعلق بالمملكة والمنطقة، والتي ستكون محور نقاش وتبادل آراء في أروقة المنتدى الاقتصادي في قصر مؤتمرات الملك الحسين بن طلال بالبحر الميت.
وتعتبر المجلة منتدى هذا العام فرصة لبحث الفرص الاستثمارية بالنسبة للأردن، بينما يشكل في الوقت نفسه ملتقى حواريا للخروج بأفضل التدابير والحلول للمشاكل الاقتصادية والسياسية في الأردن وغيره من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل.
وتناولت المجلة اللقاء الذي عقده جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية مع مجموعة من المسؤولين والمستثمرين بمختلف القطاعات الاستثمارية، حيث أكد جلالته على الدور الحاسم الذي تلعبه الاستثمارات في تعزيز الاقتصاد والمساعدة في تحقيق التنمية الشاملة في المملكة.
وشدد جلالته، خلال اللقاء، على ضرورة الاستفادة من المزايا التي يتمتع بها الأردن "كواحة استقرار" وأن يتم البناء عليها، بينما سلط الضوء على الحاجة إلى توسيع وزيادة الدعم المطلوب للقطاعات الاستثمارية وتمكينها من أجل إقامة المشاريع في المحافظات وتوفير فرص العمل للأردنيين.
من جهتهم، استعرض المستثمرون خلال الاجتماع أهم العقبات والتحديات التي تواجههم، بالإضافة إلى التدابير التي يرون من المناسب أن تتخذها الحكومة لمساعدتهم على إيجاد حلول لهذه العقبات، مشيرين إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي يمثل فرصة للجميع للاستفادة من فرصه.
كما تناولت المجلة خطاب سمو ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله الثاني خلال ترؤسه لجلسة مجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة والتي كانت بعنوان: "صون السلام والأمن الدوليين: دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام".
وكان ولي العهد قال خلال الجلسة التي عقدت الشهر الماضي إن الشباب المسلح بالشهادات العلمية والوظيفة الجيدة والحياة الكريمة هو السبيل لمقاومة الأيدلوجيات الرجعية الذي تنفذها الحركات الإرهابية في المنطقة.
واستقطبت المجلة العديد من المسؤولين والكتاب للكتابة على صفحاتها.
وفي مقالته التي كانت بعنوان "نماذج جديدة للتنمية في منطقة مضطربة"، اختار فادي الغندور أمثلة من الواقع الأردني موضحاً أنها تمثل نهجاً جديدة تركت بصمة واضحة لها على المجتمع، ومنها مبادرات "مدرستي" و"شركتنا" ومنصة "رواد" للعمل الجماعي.
فيما تحدث الدكتور باسم عوض الله، عن الربيع العربي والحروب الأهلية التي نشأت عقب سوء التنمية البشرية والفقر والبطالة المزمنة، إلى جانب الفجوات المتسعة بين الغني والفقير والانتقاص إلى الحريات السياسية، وذلك في مقالة له بعنوان: "تحديات اقتصاد إقليمي سياسي جديد".
وتحدث وزير المياه والري حازم الناصر في مقالته التي كانت بعنوان: "تحديات المياه في الأردن"، عن أبرز المشاكل التي تواجه قطاع المياه، ومنها تزايد أعداد السكان وتنامي الحركة الاقتصادية، بالإضافة إلى تدفق اللاجئين إلى الأردن وسط الأحداث السياسية الأخيرة، موضحاً أن الحلول تكمن في إيجاد مصادر جديدة للمياه وفي الخروج باستراتيجية مياه تضع التكاليف وأفضل المتاح ضمن الاعتبار.
وجاءت مقالة رئيسة تحرير صحيفة "الغد"، الزميلة جمانة غنيمات، بعنوان: "الحرب على سقف الحرية"، مخاطبة عقلية التمييز بين الجنسين ودور المرأة الفاعل في الإعلام.
واشارت غنيمات إلى احتكار إدارة الصحف للقيادة الذكورية في السابق، والتي عزتها إلى النظرة السائدة التي تقول أن النساء لا يملكن المؤهلات والقدرة على أداء مثل هذه المهام.
 كما وعرضت المجلة مقابلة الزميلة غنيمات مع جلالة الملك العام الماضي، والتي أوضح فيها أن الأردن ما يزال بلد أمان واستقرار على الرغم مما يحدث حوله من اضطرابات سياسية.
وكانت المجلة في عددها الاول الذي صدر قبل 13 عاما التقت مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب، والذي أوضح للمجلة أن الأردن قام بالعديد من الإصلاحات الناجحة، وأصبح أنموذجاً يحتذى به للعديد من الدول في المنطقة، لذلك فالأردن هو مكان جيد لعقد المنتدى الاقتصادي العالمي.

comp.news@alghad.jo

التعليق