وفد حوثي في العراق لطلب دعم المالكي و"حزب الله"

تم نشره في الخميس 21 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 21 أيار / مايو 2015. 08:26 مـساءً
  • رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي - (ارشيفية)

الغد - طلب وفد من جماعة أنصار الله الحوثيين، دعم ومساعدة نائب الرئيس العراقي نوري المالكي وعدد من المسؤولين، خلال زيارة قام بها، اليوم الخميس، للعاصمة العراقية بغداد، وسط اعتراض كل من "ائتلاف الوطنية"، وتحالف "القوى الوطنية".

ووفقاً لمصادر عراقية حكومية، فإن "الوفد الذي ترأسه محمد القبلي، وضم سبع شخصيات حوثية، التقى بكل من المالكي ووزيري الداخلية والنقل وأعضاء في البرلمان".

وطالب الوفد، خلال تلك اللقاءات، بدعم مباشر ومفتوح للحركة، كما سلم عددا من الأطراف العراقية رسائل خطية من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي. كما التقى بعضو المكتب السياسي لجماعة كتائب "حزب الله" العراقي المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، السيد جاسم الجزائري، بحسب مصادر.

وحصل الوفد على "وعود بدعم من المالكي وزعامات سياسية أخرى مقربة من إيران"، بحسب ما أكد وزير في الحكومة العراقية، واصفاً زيارة الحوثيين بقوله: "من أراد إرضاء إيران فليقدم دعمه للحوثي".

وأوضح المالكي أنه "بحث مع محمد القبلي رئيس الوفد مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والعدوان الذي يتعرض له اليمن الشقيق"، ناقلا عن الوفد قوله "إنهم يثمنون موقف العراق من الأزمة اليمنية".

 

وأضاف في بيان أن "الشعب اليمني يواجه عدواناً بربرياً يفتقد للشرعية والقانونية"، فيما جدد دعوته إلى "الإيقاف الفوري للغارات الجوية وكافة الأعمال العسكرية في اليمن".

وفي المقابل، استنكر كل من "ائتلاف الوطنية"، الذي يتزعمه نائب الجمهورية إياد علاوي، وتحالف "القوى الوطنية" الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، زيارة الوفد الحوثي للعراق.

وفي هذا السياق، قال مدير المكتب الاعلامي لعلاوي، علاء مكي : إن "هذه الزيارة مرفوضة جملة وتفصيلا من قبل كل المكونات السنية؛ لأنها تدعم التحالف الشيعي الذي يهدف إلى إضعاف هذه المكونات سياسيا وعقائديا، خصوصا في هذه الظروف الأمنية الحرجة التي يعاني منها العراق، المتمثلة في خطر داعش الذي يحتل أغلب المناطق السنية"، مشيرا إلى أن "كل الزيارات الخارجية يجب أن تكون بعلم وموافقة الحكومة بكل أحزابها وقيادييها".

ومن المقرر أن ينتقل الوفد الحوثي للقاء مراجع دينية في النجف وكربلاء، لكسب الدعم الشعبي في البلاد، وفقا لمصادر.  العربي الجديد 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يمهل ولا يهمل (صالح)

    الخميس 21 أيار / مايو 2015.
    وما ربك بغافل عما تعملون