1.4 مليون لاجئ سوري يشكلون تحديا رئيسيا

تم نشره في الاثنين 25 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

عمان- الغد - يرفع غياب أفق الحل السياسي للأزمة السورية، المشتعلة منذ أكثر من أربع سنوات، من حجم التحديات الامنية والاقتصادية والاجتماعية أمام المملكة، التي تستقبل نحو مليون و400 ألف لاجئ سوري، يعيش نحو 90 % منهم خارج مخيمات اللجوء بالمملكة.
وفيما تحذر الحكومة من أن نسبة اللاجئين السوريين نسبة الى عدد سكان المملكة ترتفع حاليا الى نحو 20 %، تذهب تقديرات التوقعات إلى أن عدد اللاجئين السوريين في المملكة يمكن ان يبلغ 40 % من سكانها بحلول منتصف العام المقبل.
التدفق الكبير للاجئين السوريين الى المملكة، شكل ضغوطا اقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة على المملكة، والمجتمعات المحلية، فيما تشكو الحكومة من عدم تغطية المساعدات الدولية والعربية للأردن حجم العبء الملقى على عاتق المملكة، جراء موجات اللجوء التي لا تتوقف.
الاردن كان اطلق نداء للعالم لمساعدته ودعمه في تمويل خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للعام 2015، حيث تقدر الاحتياجات التمويلية لتنفيذها بنحو 3 مليارات دولار. وهي خطة تشمل الاحتياجات لكل من اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم. وبات الاردن اليوم ثالث أكبر دولة في استضافة اللاجئين على أرضه.
وحسب الاحصاءات الرسمية فان عدد السوريين الموجودين على أراضي المملكة، يبلغ نحو مليون و398 ألف لاجئ، بينهم 750 ألفا هم غير لاجئين، ومسجل منهم نحو 638 ألفا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وتشير الحكومة الى ان 7 ٪ من اللاجئين السوريين في المملكة يقيمون في المخيمات الخمسة، التي أقيمت منذ اندلاع الأزمة السورية والبقية يتواجدون في محافظات المملكة.
وفي الأردن خمسة مخيمات للسوريين، تضم نحو 97 ألفا، أكبرها مخيم الزعتري الذي يوجد فيه نحو 90 ألف لاجئ، والبقية يتوزعون على مريجب الفهود ومخيم الأزرق، مخيزن الغربي، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر سيتي.

التعليق