قوات الدرك.. تشكيلات أمنية نوعية تشكل احتياطا استراتيجيا داعما

تم نشره في الأحد 24 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • عدد من أفراد قوات الدرك خلال طابور استعداد - (أرشيفية)

عمان -الغد - في 10 تموز (يوليو) 2008 صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قانون قوات الدرك بعد أن أتم كل مراحله القانونية والدستورية من مجلس الأمة.
ومنذ إعادة تشكيلها، مرت المديرية العامة لقوات الدرك بمراحل من التحديث والتطوير، وتم رفدها بأحدث الوسائل، والمعدات، والأسلحة، والمهمات، وتطور نظام التخطيط في المديرية، نتيجة لاستخدام الاستراتيجيات العلمية الشاملة، التي تقوم على الاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة.
ولضمان استدامة الخدمة الأمنية وفق الزمان والمكان المناسبين، انفتحت قوات الدرك جغرافياً ضمن مناطق اختصاص تغطى من قبل مديريات الدرك المنتشرة في الشمال والوسط، والجنوب، مع الاحتفاظ بتشكيلات أمنية نوعية تشكل احتياطاً استراتيجياً داعماً.
وتقوم قوات الدرك إلى جانب الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بتنفيذ الواجبات الأمنية؛ وعلى رأسها توفير البيئة الآمنة للمواطن وحماية المصالح الحيوية للدولة وأمن الملاعب وفض المظاهرات الخارجة على القانون.
كما تسهم بدفع عجلة التنمية والاقتصاد من خلال توفير المظلة الأمنية للمهرجانات والفعاليات والنشاطات الفنية والوفود الرسمية الزائرة للمملكة. إضافة إلى حراسة المنشآت والمرافق الحيوية.
وتقوم المديرية بالمشاركة في الاحتفالات الوطنية من خلال فرقة موسيقات الدرك وفريق العروض الرياضية، وتسهم في تقديم العديد من الخدمات للمواطنين وتتفقد الفقير والمحتاج من خلال توزيع المساعدات العينية المختلفة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية ومؤسسات من القطاعين الخاص والعام.
وفي مجال التنمية السياسية تشارك المديرية في تأمين الحماية اللازمة للسفارات والبعثات الدبلوماسية، والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية البرلمانية والبلدية وانتخابات النقابات والحفاظ على الأمن الوطني بمواجهة التحديات الداخلية التي تؤثر على الأمن الوطني.
وانطلاقاً من أهمية العنصر البشري فقد دأبت المديرية على تأهيل وتطوير منتسبيها كماً ونوعاً، وقامت وما تزال باستقطاب وتجنيد شباب وشابات الوطن الراغبين في الانتساب لقوات الدرك من مختلف التخصصات.
وفي مجال التدريب، فقد انتهجت مديرية الدرك إستراتيجية تدريبية واعية لما حولنا من متغيرات إقليمية ومحلية، ومدركة لضرورة التقدم الأمني المعرفي لضمان تطبيق القانون، والمحافظة على كرامة الإنسان. فتطور نظام التدريب، وتم تشييد المعاهد والمراكز التدريبية الحديثة.
وفي مجال خدمة الرياضة، ساهمت المديرية بجعل الملاعب صروحاً يلمس فيها المواطن نعمة الأمن والأمان بعيداً عن مظاهر الشغب والعنف، كما استمر الاتحاد الرياضي لقوات الدرك في مسيرة الإنجازات الرياضية على المستوى المحلي والدولي.
وقام نهج المديرية على مبدأ التبادل والتشاركية، والتزمت قوات الدرك بدورٍ أخلاقي وإنساني كبير تجاه المواطنين والمقيمين، وقدمت جهوداً استثنائية، لا سيما خلال الظروف والأحوال الجوية بالشتاء، فضلاً عن تقديمها لواجباتها الأمنية والإنسانية تجاه اللاجئين القادمين من دول الجوار.
كما ساهمت بتوفير البيئة الآمنة لطلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والأجهزة الأمنية لإنجاح العملية التعليمية في كل مدارس المملكة.
خارجياً، وإلى جانب انضمام قوات الدرك للمنظمة الأيرومتوسطية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية (FIEP) تم الانتهاء من مشروعي التوأمة مع الاتحاد الأوروبي الأول والثاني، إضافة إلى قيامها باستقطاب مختصين ومحاضرين محليين ودوليين، واستضافة مؤتمرات وورش العمل، وندوات دولية تظهر قيمة الدور الريادي والحضاري للمؤسسة الأمنية الأردنية في العالم.
وسجلت قوات الدرك والأجهزة الأمنية، النسبة الأكبر في العالم وفي المرتبة الأولى بين حجم المشاركات الدولية في مجال القوات الأمنية في"هاييتي، أفغانستان، ساحل العاج، دارفور، ليبيريا ..الخ".
وتحظى المديرية بالسمعة الطيبة بين كل المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية، وتقوم إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بعكس الصورة المشرقة والوجه الحضاري لهذه المديرية لتواكب مثيلاتها من الإدارات في التحديث والتطوير، وهي جزء لا يتجزأ من الجسم الإعلامي للدولة.

التعليق