نتانياهو: إيران أخطر بألف مرة من داعش إذا امتلكت قنبلة نووية

تم نشره في الأربعاء 27 أيار / مايو 2015. 08:44 صباحاً
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - (ارشيفية)

القدس المحتلة- صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان ايران ستكون "اخطر بالف مرة" من تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف "داعش" اذا ما سمحت لها القوى الكبرى بامتلاك قنبلة نووية، كما اعلن مكتبه.
وقال نتانياهو الثلاثاء  "مع ان الدولة الاسلامية مرعبة، فان ايران اول دولة ارهابية في عصرنا، ستكون بعد حصولها على السلاح النووي اخطر بمئة مرة بل بالف مرة واشد فتكا من الدولة الاسلامية".
وجاءت تصريحات نتانياهو بينما استؤنفت المباحثات للتوصل الى اتفاق نهائي بين ايران والدول الكبرى الست. وقال نتانياهو ان "مباحثات خمسة زائد واحد (مع ايران) تستأنف واخشى ان يتسرعوا باتجاه ما اعتبره اتفاقا سيئا جدا".
واكد ان الاتفاق الذي يرتسم لا يمهد فقط "الطريق امام حصول ايران على قنبلة بل يملأ خزائن ايران بعشرات مليارات الدولارات التي ستسخدمها في الاستمرار في سياستها العدوانية في الشرق الاوسط".
ويشير نتانياهو بذلك الى الاموال التي ستضخ في الاقتصاد الايراني بعد رفع العقوبات الدولية عن طهران.
واضاف "علينا الا نعطي ايران طريقا للاسلاحة النووية ومليارات الدولارات لتواصل عدوانها بسبب الدولة الاسلامية في العراق والشام". وتابع نتانياهو خلال لقاء مع السناتور الاميركي بيل كاسيدي "يجب محاربة الدولة الاسلامية في العراق والشام لكن يجب وقف ايران ايضا".
وابرمت ايران والقوى الكبرى في الثاني من نيسان/ابريل اتفاقا اطاريا فتح المجال امام ابرام اتفاق نهائي بحلول 30 حزيران/يونيو. ومن المقرر ان يعقد الخبراء السياسيين والفنيين للجانبين مباحثات الثلاثاء في فيينا بهدف البدء في صياغة مسودة الاتفاق النهائي.
ويوجه نتانياهو انتقادات حادة الى هذا الاتفاق.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سقطت ورقة التوت (هاني سعيد)

    الأربعاء 27 أيار / مايو 2015.
    انتهت المسرحية الاسرائيلية وانتهى درو الممثلين فيها وسقطت ورقة التوت الذي كانت تغطي عورة نتنياهو النتن حتى يشغل العرب بامور هامشية وينسوا القضية الاساسية وهذا ما حصل فعلا انجر العرب بينما اليهود يضربون عصفورين بحجر واحد
    النووي لمصلحة اسرائيل فغدا سيصبح النووي الاسرائيلي موضوعا مشروعا باعتراف مؤسسة الطاقة العالمية ثم ان اسرائيل تسعى الى تحويل موضوع المستوطنات الى قضية تتعدى الابعاد الخغرافية والسياسية بحبث تصبح كل مستوطنة الى قضية بحد ذاتها للتفاوض عليها مما يعني اطالة امد المفاوضات الى ما لا نهاية بعد ان كانت غير مقبولة الى قضية معترف بها من قبل جميع الاطراف والعرب غافلون عن هذه القضايا