إربد زاخرة بالمعالم الأثرية تغيب عن البرامج السياحية

تم نشره في الخميس 28 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • معالم أثرية في محافظة إربد - (أرشيفية)

عمان-الغد- تزخر محافظة إربد بالمعالم الأثرية والمواقع السياحية، ورغم ذلك فإن المحافظة تشكو من تدني حصتها في برامج السياحة وعدد السياح الأجانب بالتحديد، ويطالب مواطنوها بوضع المواقع الاثرية والسياحة ضمن برامج وكالات السياحة والسفر، لما تتميز به تلك المحافظة من جمال بالطبيعة وتنوع بالمناخ وتنوع بالمنتج السياحي مثلما يطالبون بحصتهم من سياحة الاصطياف.
وتتميز منطقة إربد بتوفر مقومات السياحة الدينية حيث يقع فيها العديد من مقامات الصحابة منهم مقام الصحابي الجليل معاذ بن جبل وهو أحد القادة العظام في معارك فتوح الشام، وعلى القبر بناء يعود للعصر المملوكي ويقام حاليا علي المقام مسجد وملحق به مكتبة ومرافق أخرى ومقام الصحابي شرحبيل بن حسنة الذي قاد الفتح الإسلامي إلى الأردن، ودفن في غور الاردن واقيم على قبره مسجد حديث.
تل إربد يعود لـ5 آلاف عام قبل الميلاد
وإلى الطرف الشمالي من مدينة إربد تلامس بيت راس سهول المدينة وتتربع على قمة تل على ارتفاع 600 م فوق سطح البحر وهي إحدى مدن الديكابولس العشر وكان اسمها في العهد الروماني كابتولياس، ورغم الزحف العمراني الحديث إلا ان مواقع اثرية كثيرة تم اكتشافها في البلدة أهمها المسرح الروماني وكنائس بيزنطية وأنفاق وأقبية ومدافن ومعاصر عنب وزيتون.
مستوطنة بشرية مأهولة
ومدينة إربد تعتبر من المستوطنات البشرية القديمة الواقعة جنوب الشام وتل إربد من أكبر التلال التي صنعها الانسان في هذه المنطقة ويعود تاريخه الى 5 آلاف سنة قبل الميلاد، وهناك شواهد تدل على وجود مدينة اربد تعود الى العصر البرونزي المتوسط (1600 - 2000) قبل الميلاد.
وتأسست مدينة إربد في العهد اليوناني ويعود تاريخها الى ما قبل (4500) سنة، إذ دلت الآثار المكتشفة فيها على أنها من المدن المأهولة في الأزمنة الغابرة.. كما شهدت اربد نهضة كبرى في عهد الرومان وكانت تحمل اسم اربيلا، وكانت من مدن الحلف التجاري العشر الديكابوليس وقد اقام الرومان هذا الحلف لنشر الثقافة الرومانية بالاضافة الي تنظيم العلاقات التجارية بينها وبين روما.
أما مدرجها فهو من أعظم المعالم الثقافية واستقطب خيرة الأدباء والشعراء.
وسميت المنطقة المحيطة بإربد غربا وشمالا إلى نهر اليرموك ووادي الاردن بالأقحوانة نسبة إلى زهر الاقحوان الذي ينبت بكثرة في هذه المناطق، وإربد تعتبر حاضرة ثقافية منذ فتحها القائد الإسلامي شرحبيل بن حسنة ورسخ فيها الطابع الإسلامي، ومنها توسع في فتوحاته حتى دخل جدارا (أم قيس) التي كانت من أهم مدن الديكابولوس تحالف المدن الرومانية العشر التي كانت إربد (ارابيلا) إحدى مدن ذلك التحالف.
وقال تعززت مكانة إربد في عهد الخليفة الأموي يزيد بن عبدالملك بن مروان فبنى فيها قصرا فخما، وكان يفضل الإقامة فيها ويعود هذا الانحياز لمدينة اربد لاهتمام اهلها بالفن والأدب والشعر والموسيقى، كما كان لمدينة اربد في العصر الايوبي دور مهم في حركة الاتصالات والمواصلات بين دمشق وعكا على الساحل الفلسطيني وأصبحت بوابة عبور للجيوش الإسلامية الزاحفة باتجاه حطين وبيت المقدس.
وتظهر أهمية إربد بأن بها أرزاق العساكر الاسلامية وطريق الحاج إلى بيت الله الحرام وزيارة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام وإلى الارض المقدسة وممر التجار القاصدين الديار المصرية.
وفي العام 1851 شكلت الحكومة العثمانية سنجق عجلون وكان تابعا لدرعا، واتخذت إربد مركزا لهذا السنجق، وبعد أن حلت الهزيمة بالأتراك انسحب الجيش التركي السابع من إربد العام 1917.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قصر يزيد بن عبد الملكً ؟؟؟؟ (عبدالله)

    الخميس 28 أيار / مايو 2015.
    أين يقع قصر يزيد بن عبد الملك في أربد ؟؟؟؟؟؟!!!