في اليوم العالمي لمكافحة "الوباء": تزايد انتشار التدخين بين الطلبة يقرع الجرس

17.4 من طلبة المدارس مدخنون

تم نشره في الأحد 31 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • صورة تعبيرية لرجل وفي فمه سيجارة - (ارشيفية)

جلال أبو صالح

عمان - فيما يحتفل الأردن والعالم اليوم باليوم العالمي لمكافحة التدخين، يعرب مختصون أردنيون عن قلقلهم من تزايد ارتفاع نسبة التدخين، بين طلبة الجامعات والمدارس، فضلا عن ارتفاع نسبة من يتعرضون من الطلبة إلى اضرار "التدخين السلبي" بتواجدهم باماكن فيها تدخين.
وفي وقت يحذر فيه مختصون من ان إدمان الطلبة على التدخين قد يفتح لهم بابا لتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية مستقبلا، يكشف رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة التدخين الدكتور محمد شريم أن اعداد الطلاب المدخنين في مدارس المملكة وصل الى ما نسبته 17.4 % بين الطلبة الذكور، و6.6 % بين الطالبات، وذلك استنادا لدراسات مختلفة.
شريم، الذي تحدث في المؤتمر الوطني الأول للوقاية من وباء التدخين "قبة بيضاء للجميع"، الذي عقد اخيرا في مستشفى الأردن، يوضح ان نحو 36 بالمائة من سكان الأردن هم مدخنون. ويلفت الى ان الاحصاءات الرسمية تشير الى ان  91.7 % من الطلاب و74.7 % من الطالبات المدخنين في الجامعات كانوا بدأوا بالتدخين قبل التحاقهم بالجامعات.
مدير عام مستشفى الأردن الدكتور عبدالله البشير لفت، في ورقة عمل له بالمؤتمر، إلى ارتفاع معدل انتشار التدخين في الأردن بين الذكور البالغين، حيث يصل الى 6ر49 بالمائة، مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 30 بالمائة. 
واشارت اوراق عمل عرضت بالمؤتمر، إلى ارتفاع نسبة التعرض للتدخين السلبي في الجامعات، حيث تبين أن أكثر من 63 % من طلبة الجامعات أكدوا تعرضهم للتدخين السلبي في حرم الجامعات.
ممثلة منظمة الصحة العالمية في عمان الدكتورة ماريا كريستينا، عبرت ايضا، في المؤتمر المذكور، عن قلق المنظمة من نسب استهلاك التبغ في الأردن، والتي تظهر ارقامه ان "ولدا من كل 6، وفتاة من كل 14، يدخنون، كما ان رجلا من بين رجلين بالغين، وامرأة من كل 17 امرأة بالغة هم من فئة المدخنين".
ويقدر حجم الانفاق على شراء التبغ في الأردن سنويا بنحو 508 ملايين دينار، وفقا للجمعية، فيما تقدر الجمعية ذاتها الاضرار المباشرة وغير المباشرة لوباء التدخين اردنيا بنحو 4 مليارات دينار سنويا.
ويؤكد شريم ضخامة هذه الكلفة وتأيرها السلبي على الإقتصاد الوطني، ويدعو إلى وضع التدخين ليكون من أولويات المشاكل التي تواجه المجتمع الاردني صحيا واقتصاديا واجتماعيا.
اسباب انتشار التدخين بين الطلبة والصغار لخصها مدير عام مستشفى الأردن الدكتور عبد الله البشير، بـ"العلاقات الأسرية السيئة، وحب التقليد والإحساس بالاستقلالية والرغبة بالظهور". 
المؤتمر دعا الى تنفيذ برامج لمكافحة التدخين بين طلبة المدارس والجامعات، وضرورة تفعيل قانون الصحة العامة، بمنع التدخين بالاماكن العامة ومن ضمنها الجامعات، وشدد ايضا على اهمية تفعيل دور الإعلام والتثقيف ورفع مستوى الوعي الصحي بمضار التدخين عند الطلبة.

localalghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مقال جميل (عمر جﻻل)

    الأحد 31 أيار / مايو 2015.
    اود ان اثني على ما قلت ..ولكن اﻻنكى من ذلك كله ..ان التدخين انواع ..والخوف في قادم اﻻيام من الحشيش ..وشكرا للغد ..وكل العاملين فيها