جلالته يوجه رسالة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة ويؤكد اعتزازه ودعمه للقوات المسلحة

الملك يوجه لإعادة النظر بمنهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية للضباط

تم نشره في الاثنين 1 حزيران / يونيو 2015. 07:26 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 1 حزيران / يونيو 2015. 10:24 مـساءً
  • القائد الاعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني يستمع لايجاز عسكري حول الواجبات المناطة بالوحدة

عمان - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني "أنّ الحاجة تستدعي إعادة النظر بمنهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية للضباط، بهدف تعزيز قدرات القوات المسلحة الأردنية والارتقاء بمستوى منتسبيها، واستقطاباً للكفاءات الأردنية الشابة، وتشجيعها على الانتساب إلى صفوف القوات المسلحة".
وقال جلالته، في رسالة وجهها الاثنين إلى مستشار جلالته للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول ركن مشعل الزبن، "إن شأن ذلك رفد مسيرة الوطن بكفاءات وخبرات وإمكانيات شبابية منضبطة، تم تدريبها وتأهيلها وصقلها في صفوف القوات المسلحة، وعزز لديها روح العمل البنّاء المنضبط، وأكسبها الخبرة والمهارة التي تؤهلها للانخراط فيما بعد في قطاعات العمل داخل الوطن وخارجه".
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم، معالي الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، مستشارنا للشؤون العسكرية، رئيس هيئة الأركان المشتركة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرنا أن نبعث إليك وإلى رفاق السلاح من جند المسيرة، نشامى ونشميات القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي، بأطيب تحياتنا واعتزازنا الكبير بكم، وأنتم دروع الوطن وسياج أمنه، وحماة استقراره، وموضع ثقتنا الدائمة، الحاملين لرسالة الثورة العربية الكبرى، ثورة الآباء والأجداد، في سبيل خير الأمة ووحدتها وحريتها وصون استقلالها.
وإننا إذ نقدر لكم، عالياً، جهدكم الدؤوب، الذي تبذلونه في سبيل الأهداف السامية والنبيلة، التي نسعى للوصول إليها على طريق عزة الوطن وكرامته، لنؤكد أهمية المحافظة على المستوى المتقدم من الاحترافية العسكرية والكفاءة والاقتدار، التي يتمتع بها منتسبو قواتنا المسلحة/ الجيش العربي.
إن القوات المسلحة، التي هي محط رعايتنا واهتمامنا الدائم، لها منا كل الدعم، تعزيزاً لاحترافيتها واستمراراً لنهج التطوير والتحديث ومواكبة متطلبات المرحلة، والتعامل مع متغيرات العصر والتحديات التي يواجهها الإقليم والعالم.
وإيماناً منّا بضرورة تكامل البرامج ضمن استراتيجية وطنية شاملة، فقد رأينا أنّ الحاجة تستدعي إعادة النظر بمنهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية للضباط، تعزيزا لقدرات القوات المسلحة والارتقاء بمستوى منتسبيها، واستقطاباً للكفاءات الأردنية الشابة، وتشجيعها على الانتساب إلى صفوف القوات المسلحة، وبما يرسخ روح المواطنة والانتماء الصادق الأصيل، واكتساب الخبرات والمهارات، واستغلال القدرات والطاقات في الإبداع والتميز، بالتلازم مع التحلي بروح الانضباطية والكفاءة والالتزام بالقيم والمثل العليا بمسؤولية وطنية، وبما ينعكس على أداء وفعالية منتسبي القوات المسلحة، إعداداً وتأهيلاً وتنظيما.
كما أن من شأن هذا التوجه رفد مسيرة الوطن بكفاءات وخبرات وإمكانيات شبابية منضبطة، تم تدريبها وتأهيلها وصقلها في صفوف القوات المسلحة، وعزز لديها روح العمل البنّاء المنضبط، وأكسبها الخبرة والمهارة التي تؤهلها للانخراط فيما بعد في قطاعات العمل داخل الوطن وخارجه، ليكونوا فرسان المستقبل.
وإننا إذ نتطلع إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الرؤية والقيام بما يلزم خدمةً لقواتنا المسلحة الباسلة، وأهداف مسيرتنا المباركة، لنؤكد ثقتنا على الدوام بنشامى ونشميات القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي، ودورهم على الدوام في حماية الوطن ورفعته وتقدمه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخوكم عبدالله الثاني ابن الحسين عمان في 1 حزيران 2015. - (بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الملك الحكيم (ابراهيم خليل فلاح زيادنه ريمون)

    الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2015.
    نعم لرؤياء جلالة مليكنا عبد الله الثاني ابا الحسين القائد .. نعم لكل خطوة بناءه يخطوها جلالة سيدنا الحبيب في اعداد جيل منتم لوطنه وقيادته .. نثمن هذا القرار الجديد ..
    ولكن عندي سؤال لأصحاب القرارهل ينطبق هذا القرار على الابناء الجامعين الموجودين في مراكز التريب العسكري الآن .. يا الله يا كريم ..

    شكرا لوطني وقيادة وطني يا رب لك الحمد .