سكان في شرق مادبا يطالبون بترحيل سوق المواشي خارج المدينة

تم نشره في الاثنين 1 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

أحمد الشوابكة

مادبا – طالب سكان في الحي الشرقي من مدينة مادبا بمنع تجار المواشي من بيعها على الطرقات بالقرب من مساكنهم، ليتسنى لهم العيش من دون روائح كريهة تجبرهم على التفكير بالرحيل بشكل يومي من المنطقة.
وكانت بلدية مادبا أنشأت سوقا لبيع المواشي في الحي تبلغ مساحته 4 دونمات بالقرب من المسلخ، إلا أن أصحاب المواشي يرفضون الدخول إلى السوق ويقومون ببيع ماشيتهم على الطرقات القريبة.
وأكد رئيس بلدية مادبا الكبرى المحامي مصطفى الأزايدة أن ما يقوم به البعض من تجار المواشي برمي نفاياتهم هو ما يتسبب بانبعاث روائح كريهة، مشيراً إلى أن البلدية قامت بتخصيص قطعة أرض لإقامة سوق لبيع المواشي وتم تسيجه.
ويقول أحد سكان المنطقة فضل عدم ذكر اسمه، إن الكثير من مشتري الماشية يقومون بركن مركباتهم على جوانب الشوارع في المنطقة متسببين باختناقات مرورية.
غير أن تجار المواشي في سوق الحلال اتهموا بلدية مادبا بالتقصير لعدم بناء سياج حدودي للسوق، ما ساهم بأن يقوم بعض من التجار باستخدام المنافذ لبيع وشراء المواشي، وبالتالي التسبب باختناقات مرورية في المنطقة.
ويؤكد تاجر المواشي بلال الشخاترة اهمية وضع بلدية مادبا سياج دائري للسوق، لإجبار أصحاب المواشي على عدم  بيع ماشيتهم خارج موقع السوق، تحاشياً لخلق مشاكل وصدامات مع القاطنين بجانب السوق.
ويرى سكان أنهم يعيشون مأساة حقيقية امتدت لسنوات طويلة، داعين إلى نقل السوق إلى خارج دائرة المباني، حتى يخفف من انتشار البعوض والحشرات والفئران، فضلاً عن الرائحة الكريهة التي تسبب معاناة وتمنعهم من النوم أثناء الليل، وتساهم بانتشار الأمراض والأوبئة والحشرات.
وطالب أحد ساكني الحي وهو سالم محمد بلدية مادبا الكبرى بنقل السوق إلى مكان خارج دائرة المساكن، لأنه من غير المنطقي ان يتواجد مثل هذا السوق قريبا من المساكن.
وأكد مصدر من مديرية شرطة مادبا، أن المديرية تقوم بحملات أمنية دائمة على سوق المواشي، وذلك لتنظيم عملية السير، وعدم إغلاق المنافذ المؤدية إلى المناطق الأخرى؛ إضافة إلى عدم إزعاج  القاطنين بجانب السوق، وذلك لتحاشي وقوع المشاكل.

التعليق