أستراليا: داعش يعمل على تطوير أسلحة كيميائية

تم نشره في السبت 6 حزيران / يونيو 2015. 11:44 صباحاً
  • وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب-(أرشيفية)

سيدني- أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أظهر استعداده لاستخدام أسلحة كيميائية مرجحة أن يكون لديه بين مجنديه خبراء قادرون على تطوير مثل هذه الأسلحة.
وقالت بيشوب في كلمة ألقتها ليل الجمعة إن أستراليا واثقة من أن النظام السوري استخدم مواد كيميائية سامة منها غاز السارين والكلور خلال السنوات الأربع الأخيرة.
لكنها أشارت إلى أنه بمعزل عن بعض الجهود الأولية والمحدودة النطاق، فإن مساعي التنظيم لحيازة عناصر كيميائية وتحويلها إلى أسلحة لا تزال على الأرجح مجرد نوايا.
وقالت متحدثة في بيرث "إن استخدام داعش الكلورين وتجنيده خبراء فنيين مدربين تدريبا عاليا بما في ذلك من الغرب، كشفا عن جهود أكثر جدية لتطوير أسلحة كيميائية".
وتابعت أنه "من المرجح أن يكون هناك بين عشرات آلاف المجندين في صفوف داعش الخبرات الفنية الضرورية لتطوير عناصر أولية وبناء أسلحة كيميائية".
وأُفيد عن استخدام الكلور في قنابل يدوية الصنع في مواقع عدة من العراق وسورية.
وفي آذار (مارس)، أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق أن تحاليل عينات من التربة والملابس كشفت عن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية غاز الكلور في هجوم بسيارة مفخخة في كانون الثاني (يناير).
وسبق للقوات الكردية والعراقية أن اتهمت التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسورية، باستخدام غاز الكلور في المعارك، إلا أنها المرة الأولى يعلن فيها أحد هذين الطرفين امتلاكه أدلة على ذلك.
ودعت بيشوب إلى مجهود دولي لمنع انتشار واستخدام المواد الكيميائية السامة.
وعلقت على استخدام أسلحة كيميائية في سورية، فقالت "إن استمرار وقوع فظاعات كهذه يثبت أن علينا البقاء متيقظين حيال مخاطر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية".
وقالت إن اتساع نفوذ مجموعات إرهابية دولية مثل تنظيم الدولة الإسلامية هو من أخطر التهديدات الأمنية التي يواجهها العالم.
وكانت بيشوب حذرت سابقا بأن أعداد الأستراليين الساعين للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية يواصل ارتفاعه حيث بات أكثر من مائة منهم يقاتلون مع المتطرفين في العراق وسورية.
وأقرت أستراليا سلسلة من التدابير الأمنية الوطنية خلال الأشهر الأخيرة للتصدي لهذا الخطر.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاصح ان نقول (ابوعاصم)

    السبت 6 حزيران / يونيو 2015.
    الاصح ان نقول ان استراليا والتحالف الغربي راعي الارهاب يساعد داعش لامتلاك المزيد من الاسلحة لاطالة امد الحرب وازدياد مساحات الدمار واستمرار وجود المسوغ الرئيسي للتدخل والسيطرة على هذه البلاد وفي نفس الوقت ارهاب وتخويف الجاليات المسلمة في بلادهم بحجة الاجراءات الامنية، لم يشهد المسلمون في الغرب حالة من الذل والتضيق والتجسس والاهانة كما هم الان وكل ذلك بسبب حجج الارهاب وداعش