1.7 ترليون دولار الإيرادات المتوقعة لـ"إنترنت الأشياء" في 2020

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان - توقعت دراسة عالمية محايدة صدرت قبل أيام ان تشهد سوق " إنترنت الاشياء" طفرة كبيرة خلال السنوات القليلة المقبلة على صعيد إنتاج تطبيقات وخدمات جديدة تنطوي تحت مظلة هذا المفهوم وكذلك الطلب والانفاق على هذه التطبيقات والخدمات.
وتوقعت الدراسة ؛ التي نشرتها مؤسسة " اي دي سي" البحثية العالمية ؛ أن ترتفع إيرادات هذه السوق خلال السنوات الخمس المقبلة لتسجل في العام 2020 حوالي 1.7 ترليون دولار في جميع اسواق الاتصالات حول العالم.
وقالت الدراسة "سوق إنترنت الاشياء مع تسجيلها هذا المستوى من الإيرادات، فان حجمها سيزيد بأكثر من 2.5 مرة وذلك لدى المقارنة بإيرادات السوق المسجلة في نهاية العام الماضي 2014 والتي بلغت وقتها قرابة 655.8 مليار دولار".
واشارت الدراسة إلى أن سوق إنترنت الاشياء ستسجل معدل نمو مركب سنوي حتى العام 2020 بحوالي 16.9 %.
وذكرت الدراسة بأن الاجهزة ، الربط والاتصال، وخدمات تقنية المعلومات ستشكّل النسبة الأكبر من سوق إنترنت الاشياء خلال السنوات المقبلة وباكثر من الثلثين.
ويمكن تعريف " إنترنت الاشياء " بانه عبارة عن قدرة الأدوات والأجهزة المختلفة من الاتصال بالإنترنت وربطها ببعضها ما يسمح بتبادل المعلومات بينهم عن طريق الارسال والاستقبال، ليقدم في النهاية معلومة مفيدة للمستخدم على انتشار الإنترنت أو هاتفه الذكي يستخدمها لادارة حياته اليومية أو العملية،  ولكن المصطلح في الفترة الأخيرة توسع ليشمل كافة المجالات فهذا اصبح يشمل ما يسمى بالاجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية، والملابس الذكية، ومفاهيم المدن الذكية والمنازل الذكية والبنايات الذكية، والاجهزة التي تزودنا بمعلومات طبية وصحية، وما يتعلق بتوفير نظم نقل ذكية وغيرها الكثير.
باختصار؛ إنترنت الاشياء هو يعبر عن أي شيء يمكن ان تلتصق به وحدة معالجة وخاصية اتصال بالإنترنت.
وتعتبر خدمات الآلة إلى آلة (Machine to Machine) من تطبيقات إنترنت الاشياء وهي عبارة عن الخدمات الناتجة عن تقنيات تربط أجهزة ومعدات وأجهزة حواسيب ببعضها البعض لتقدم معلومات تفيد المستخدم أو متخذ القرار في حياته الشخصية أو عمله.
ولمزيد من التوضيح؛ فهي تقنيات تمكن مجموعة من الأجهزة ترتبط شبكيا ببعضها البعض من تبادل المعلومات وتنفيذ مهام بدون مساعدة من عنصر بشري، ومن أمثلة هذه التقنيات أو الخدمات الأجهزة المستخدمة للتحكم عن بعد، ومن الأمثلة الأخرى على الخدمة ومن خلال هذه التقنية يمكن ربط أجهزة إعادة التخزين بآلة البيع التي تتمكن من إرسال رسالة إلى الموزع عند بدء نفاد سلعة معينة.
وبدات كبرى الشركات العالمية من امثال : جوجل ، سيسكو، انتل، ابل، وسامسونج، تستثمر وتطور تطبيقات وخدمات في انترنت الاشياء وذلك مع التوقعات والاتجاهات العالمية بتوسع هذه السوق، كما بدات بعض هذه الشركات بالاستحواذ على شركات ناشئة تقوم على افكار وتطبيقات في انتنرت الاشياء وذلك حتى تبقى في مكان الصدارة في سوق الاتصالات وتقنية المعلومات العالمية.
كما ان شركات الاتصالات بدأت تقدم خدمات وتطبيقات في هذا الاتجاه وذلك مع توسع وانتشار خدمات الإنترنت عريض النطاق وتحول المستخدمين نحو مزيد من الاعتماد على الإنترنت أكثر من خدمات الصوت، كما ان الشركات بدأت تقدم مثل هذه الخدمات لمستخدميها لايجاد مصادر إيرادات جديدة إلى جانب الإيرادات من خدمات الإنترنت، بعدما تراجعت إيرادات خدمات الصوت بشكل كبير خلال السنوات الماضية بفعل المنافسة أو نتيجة تزايد اعتماد المستخدمين على تطبيقات التراسل الفوري عبر الاجهزة الذكية.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق