شارع دير أبي سعيد: فوضى مرورية سببها الاصطفاف المخالف

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • شارع دير أبي سعيد بلواء الكورة والذي يشهد ازدحامات مرورية يومية -(الغد)

أحمد التميمي

إربد - أكثر من نصف ساعة يقضيها السائق الذي يريد عبور الشارع الرئيس في دير أبي سعيد بلواء الكورة، رغم أن الشارع لا يحتاج لأكثر من 5 دقائق، جراء الأزمة المرورية الخانقة الذي يشهدها طيلة اليوم.
الفوضى المرورية وعدم وجود رقباء سير في الشارع، إضافة إلى الاصطفاف العشوائي وانتشار البسطات في الشارع واحتلال الأرصفة من قبل أصحاب المحال التجارية المشهد العام للشارع ما يتسبب باختناقات مرورية على مدار الساعة.
وفيما انتقد سكان وتجار دير أبي سعيد إجراءات البلدية في التعامل مع أصحاب البسطات والبكبات خلال السنوات الماضية، والتي لم تعمل على منعها ووضع حد لها قبل تفاقمها، يؤكد أصحاب البسطات على حقهم في وجود مكان تخصصه البلدية لهم حسب قولهم، لأن تركهم لهذه التجارة يعني حرمان أسرهم من العيش، وأن الشكاوى سببها البلدية، مؤكدين أن "السوق الشعبي الذي أقامته البلدية باء بالفشل في ظل افتقاده لأدنى الشروط التنظيمية وابتعاده عن مركز المدينة.
ويقول محمد بني سلامة، إن تجار وباعة الخضار وأصحاب المحال التجارية يشكلون ضررا بليغا يؤدي لعرقلة الحركة المرورية في الشارع الرئيس، حيث يستغل هؤلاء التجار الأرصفة أمام محالهم التجارية، ويعتدون على حرم الشارع المواجه لمحالهم، لعرض بضائعهم مما يتسبب في المزيد من المعاناة للمارة وسائقي السيارات.
وأشار أحمد بني حمد، أن حجم المشكلة تزداد بتواجد البسطات وبكبات الخضار على جانبي الشارع المتفرع غربا من الشارع الرئيس والمؤدي إلى بلدة جفين رغم كل الإجراءات التي اتخذتها بلدية دير أبي سعيد الجديدة غير مرة وأبرزها وضع شواخص منع الوقوف والتوقف للمركبات.
وقال، إن البسطات تحتل جزءا غير بسيط من الشارع المزدحم بحركة السير وبالمشاة، فضلا عما يخلفه بيع البكبات من بقايا أعشاب وصناديق خضار في مواقع البيع وفي وسط الشارع.
وقال المواطن سالم الشريدة، إن مشكلة الشارع تتلخص في ضيقه وقيام أصحاب المحال التجارية بعرض بضائعهم على الأرصفة المخصصة للمشاة والفوضى المرورية لا سيما توقف المركبات على جانبيه والتوقف المزدوج لبعضها، وتوقف الباصات العمومية والخاصة لتحميل الركاب أو تنزيلهم مما يشكل إرباكا لحركة السير.
وأكد أن حرم دوار وسط البلد يشهد أزمة مرورية خانقة جراء اتخاذ باصات دير أبي سعيد لحرم الدوار كمجمع لتحميل الركاب والباصات الأخرى كذلك لغايات تنزيل الركاب وتحميل بعضهم، وخصوصا أن اللواء يفتقر لأي مجمع سفريات.
بدوره، قال رئيس بلدية دير أبي سعيد الجديدة موسى هليل إن البلدية قامت بتجهيز ساحة كبيرة بالقرب من المسجد الكبيرة تحتوي 21 مخزنا بمساحات مختلفة، ولا يبعد عن المسجد سوى 20 مترا، إلا أن أصحاب البسطات يرفضون الانتقال إليه.
وقال هليل، إن البلدية مستعدة لتأجير أصحاب البسطات المحال بأسعار زهيدة، شريطة الانتقال إلى الموقع الجديد، مؤكدا أن البلدية والجهات المعنية تبذل قصارى جهدها لإقناع أصحاب البسطات للانتقال إلى الموقع الجديد للتخفيف من الأزمة المرورية الخانقة في الشارع الرئيس.
وأكد أن الشارع الرئيس في دير أبي سعيد والذي يعتبر المنفذ الوحيد لقرى لواء الكورة البالغ عددها 9 قرى يشهد أزمة مرورية خانقة، جراء وجود البسطات والاصطفاف المزدوج للمركبات ووجود باصات الكيا والبكبات التي تعمل على نقل الركاب.
ولفت هليل إلى وجود إحصائية في البلدية تقدر عدد المواطنين الذين يدخلون الشارع الرئيس يوميا بحوالي 10 آلاف مواطن، من مختلف القرى في اللواء، يأتون للشارع من أجل التسوق وقضاء حاجاتهم اليومية وإنجاز معاملاتهم في الدوائر الحكومية.
وفيما يتعلق بعدم وجود مجمع للسفريات في المنطقة، أكد هليل أن البلدية مستعدة وبالتعاون مع أي جهة لإقامة المجمع بالقرب من الشارع الرئيس وعلى أرض مساحتها 4 دونمات ونصف تملكها البلدية.
وقال، إن المشكلة في إيجاد المجمع رفض مالكي الباصات العمومي للفكرة التي تقتضي بتنزيل الركاب القادمين بالباصات من مدينة إربد في المجمع، وقيام سرافيس داخليها بنقلهم إلى بلداتهم وبالعكس.
 وأكد أن إنشاء المجمع من شأنه القضاء على مشكلة الأزمة المرورية الخانقة في الشارع الرئيس، وخصوصا أن الباصات تتوقف في المجمع الداخلي دون أن تضطر أن تسلك الشارع الرئيس، داعيا الجهات المعنية إلى ضرورة التفكير جديا بهذا الحل وتنفيذه بأسرع وقت ممكن.

التعليق