ممثلو الاتحاد يلوحون بالإضراب المفتوح عن العمل في حال عدم التراجع عن القرار

"عاملي الأونروا" يبحث قرار تخفيض الخدمات للاجئين الفلسطينيين

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • إحدى مدارس وكالة الغوث للاجئين "الأونروا" في منطقة النزهة - (تصوير: ساهر قدارة)

نادية سعد الدين

عمان - يبحث ممثلو العاملين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) خلال أعمال المؤتمر العام لاتحاد العاملين في الوكالة اليوم الثلاثاء، قرار إدارة الوكالة تخفيض الخدمات المقدمة للاجئين، "تحت طائلة التهديد بالتصعيد لدى نفاذه".
وقالت مصادر مطلعة في الوكالة إن الاجتماع السنويّ "للمؤتمر العام"، الذي يستمر ثلاثة أيام، "سينعقد بحضور إدارة الوكالة، إلى جانب الاتحادات العامة في الأردن، أسوة ببقية مناطق العمليات الخمس".
وأضافت، لـ "الغد"، أمس، إن "المؤتمر يكتسب هذه المرّة أهمية بالغة، نظير تزامن انعقاده مع قرار إدارة "الأونروا" بتخفيض الخدمات المقدمة إلى اللاجئين، وفي مقدمتها التعليمية".
وأوضحت أن "ممثلي العاملين سيبحثون اليوم قرار تخفيض الخدمات، وسبل مواجهته، وسيلتقون، خلال غد وبعد غد إدارة الوكالة، ما يشكل مجالاً مفتوحاً للحوار بين طرفي الأزمة".
وأشارت إلى أن "النقاش سيتناول طبيعة الإجراءات التصعيدية التي يعتزم العاملون تنفيذها إذا لم تستجب الوكالة لمطلب التراجع عن قرارها الأخير، الذي يمسّ وضع اللاجئين ويقود إلى تبعات سلبية عليهم".
وبينت أن "العاملين أعلنوا عن موقفهم حيال القرار، بانتظار رد رسمي من إدارة الوكالة"، ملوحة "بإجراءات تصعيدية بدءا بالاعتصام حتى الإضراب المفتوح عن العمل، في حال الردّ السلبي من الوكالة".
وحذرت هذه المصادر من "خطورة القرار في حال نفاذه، حيث يقود إلى إنهاء عمل ما يزيد على ألف معلم ومعلمة في الأقاليم الخمسة، وإلغاء التعيينات في التعليم والصحة والإغاثة والبرامج المساندة، عدا عن زيادة أعداد الطلبة في الغرفة الصفية الواحدة، ضمن مبان قديمة يعمل معظمها وفق نظام الفترتين".
وسيتسبب ذلك، بحسبها، في "زيادة نسبة البطالة بين صفوف اللاجئين، وتراجع مستوى التحصيل الدراسيّ لدى طلبة مدارس "الأونروا"، وهجرتهم منها إلى مدارس الحكومة والقطاع الخاص هروباً من الاكتظاظ الذي سيؤثر سلباً على نوعية التعليم".
وأشارت الى أن "تنفيذ القرار يكبّد الدول المضيفة للاجئين أعباء مالية إضافية، وفي مقدمة هذه الدول الأردن الذي يستضيف أكثر من 42 % من إجمالي نحو ستة ملايين لاجئ مسجلين لدى (الأونروا)".
وبينت المصادر أن "مؤتمر اتحاد العاملين في حالة انعقاد دائم عبر "الفيديو كونفرنس"، وهناك تواصل بين رؤساء الاتحادات لبحث الإجراءات الموحدة التي سيعتمدها في الأردن، أسوّة ببقية مناطق عمليات الوكالة الخمس".
وكانت "الأونروا" بررت قرارها تقليص حجم الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، بـ "العجز المالي الضخم الذي وصل هذا العام إلى زهاء 100 مليون دولار أميركي".

nadia.saeddeen@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »comment (Hatim)

    الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015.
    just to inform that most teachers are not refugees > they were hired through someresponsible in the Agency . you investegate this case to know who is responsible about this case |?