الحفاظ على المحيطات "بصحة جيدة" أحد تحديات مؤتمر باريس للمناخ

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

باريس- شدد تجمع لمنظمات غير حكومية معنية بشؤون المحيطات والمناخ، على ضرورة الأخذ في الاعتبار بشكل أكبر لدور المحيطات و"صحتها الجيدة" في المفاوضات المقررة بشأن المناخ في باريس في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وأشار رومان تروبليه الأمين العام لمنظمة "تارا اكسبيديسيون" العضو في "التجمع من أجل المحيطات والمناخ" الذي أنشئ قبل عام ويضم منظمات غير حكومية ومعاهد للبحوث وناشطين في القطاع البحري، الى "اننا نطلق نداء على شكل عريضة بثلاث لغات (الانجليزية والفرنسية والاسبانية) سيتم تسليمها للبلدان المشاركة في المفاوضات بشأن المناخ".
ويطالب النداء باتفاق طموح في باريس، مذكرا بأن "المحيطات تتعرض بصمت للتغيرات المناخية" التي تترجم بارتفاع في درجة حرارتها وتغيير في التيارات البحرية وزيادة في الحموضة، ما يؤثر على الأنظمة البيئية فيها.
وأوضحت المتخصصة في علم الأحياء ساندرا بيسودو المكلفة ملف المحيطات في الحكومة الكولومبية، خلال مؤتمر صحفي في مقر منظمة اليونسكو في باريس، أن هذه التأثيرات من شأنها تهديد دور المحيطات كعامل مهم لضبط المناخ ومنتج للأكسجين ومسهم في الأمن الغذائي العالمي. كما أشارت الباحثة فرنسواز غاي المستشارة العلمية في هذا التجمع الى أن المحيطات تمتص 90 % من الحرارة الناتجة عن الاحتباس الحراري وربع انبعاثات ثاني اكسيد الكربون.
ومن ناحيته، شدد المتخصص في علم المحيطات فيليب فاليت على ضرورة "الحفاظ على المحيط في افضل صحة ممكنة لتقديم مستقبل مرجو"، مضيفا "نأمل في اتخاذ قرارات في هذا الاتجاه ترتدي أهمية كافية خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ" المزمع عقده في باريس نهاية العام الحالي. -(ا ف ب)

التعليق