جلالته يبحث والرئيس الكازاخستاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية

الملك يؤكد أهمية تعزيز مبادرات الحوار بين الأديان لإرساء السلام والمحبة بين أتباعها

تم نشره في الجمعة 12 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • الملك يلتقي الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نازاربايف في أستانا أمس
  • ... وجلالته يجري مباحثات مع نازاربايف بالقصر الرئاسي في أستانا أمس
  • الملك خلال لقائه رئيس وزراء كازاخستان كريم ماسيموف بمقر رئاسة الوزراء في أستانا أمس

أستانا - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية العمل على تعزيز مبادرات الحوار بين الأديان، وبما يسهم في إرساء السلام والمحبة والحوار بين أتباعها، وتوحيدهم في مواجهة خطر الإرهاب، الذي يستهدف الجميع ولا يستثني أحداً.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها جلالته أمس مع الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نازاربايف، في العاصمة أستانا، تناولت علاقات التعاون الثنائي وسبل النهوض بها في مختلف المجالات، إضافة إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وهنأ جلالة الملك، خلال مباحثات ثنائية موسعة عقدت في القصر الرئاسي، تخللتها مأدبة غداء تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق، الرئيس نازاربايف على نيله ثقة الشعب الكازاخستاني بإعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة مؤخراً.
وأكد الزعيمان، خلال المباحثات التي تعقد ضمن زيارة العمل التي يقوم بها جلالة الملك إلى أستانا ومشاركته في أعمال المؤتمر الخامس لقادة الأديان العالمية والتقليدية، الحرص المشترك على توطيد العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية منها.
واستعرض جلالته الفرص الاستثمارية والميزات التي يوفرها الاقتصاد الأردني، خصوصاً تلك التي جرى الإعلان عنها في المنتدى الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي استضافته المملكة الشهر الماضي للمرة التاسعة.
وعلى صعيد القضايا الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، تناول الزعيمان الجهود المبذولة للتصدي للإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف، الذي يشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين، مؤكدين دعم البلدين لكل ما من شأنه مواجهة هذا الخطر ودحر تنظيماته، ضمن استراتيجية شمولية.
وأشاد جلالة الملك بالجهود المقدّرة التي تبذلها كازاخستان، بقيادة الرئيس نازاربايف، في دعم المساعي الدولية في هذا المجال، وعبر عقد المؤتمر الخامس لقادة الأديان العالمية والتقليدية، بهدف تعزيز قيم التسامح والوسطية وقبول الآخر والعيش المشترك بين مختلف أتباع الديانات السماوية.
ولفت إلى أهمية العمل على توضيح الصورة الحقيقية للإسلام الحنيف، والتركيز على نهجه المعتدل ومبادئه السمحة ونبذه للعنف والتطرف، إلى جانب العمل على تعزيز مبادرات الحوار بين الأديان، وبما يسهم في إرساء السلام والمحبة والحوار بين أتباعها، وتوحيدهم في مواجهة خطر الإرهاب، الذي يستهدف الجميع ولا يستثني أحداً.
وفيما يتصل بجهود تحقيق السلام في المنطقة، أكد الزعيمان ضرورة تكثيف الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف المعنية لإعادة إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
كما تم التطرق للأوضاع التي تشهدها بعض دول الشرق الاوسط، والتأكيد على ضرورة التوصل لحلول سياسية شاملة لها، وبما يضمن أمن وسلامة واستقرار تلك الدول وشعوبها.
وأعرب الرئيس نازاربايف عن تقديره لزيارة جلالة الملك إلى كازاخستان التي تحرص على توطيد وتميتن علاقاتها مع المملكة في شتى الميادين.
وقدّر عالياً مشاركة جلالة الملك في أعمال المؤتمر الخامس لقادة الأديان العالمية والتقليدية، والتي تؤكد الدور المحوري للأردن، بقيادة جلالته، في ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار، عبر دعم مختلف الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفير الأردني لدى أستانا. وعن الجانب الكازاخستاني وزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين والسفير الكازاخستاني في عمان.
وأقام الرئيس الكازاخستاني مأدبة غداء رسمية لجلالة الملك والوفد المرافق، حضرها كبار المسؤولين في كلا البلدين.
الى ذلك، بحث جلالة الملك، أمس، مع رئيس الوزراء الكازاخستاني كريم ماسيموف، سبل تعزيز علاقات التعاون الأردنية الكازاخستانية، إضافة الى مجمل التطورات الإقليمية الراهنة.
وتم التأكيد، خلال الاجتماع الذي جرى بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة أستانا، ضرورة دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالعلاقات الثنائية، عبر تمتين الشراكة في مختلف المجالات، والبناء على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعت بين البلدين، وبما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.
كما تم، خلال الاجتماع الذي جرى فيه بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، استعراض الجهود المبذولة للتصدي للفكر الإرهابي والتنظيمات المتطرفة، ومساعي تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وعبر رئيس الوزراء الكازاخستاني عن حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع الأردن في مختلف القطاعات، والتي من شأنها أن تسهم في إيجاد فرص استثمارية مشتركة بين البلدين.
وأعرب عن تقديره لرؤى جلالة الملك في التعامل مع مختلف التحديات التي تواجه المنطقة بكل حكمة واقتدار.
وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك، مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفير الأردني لدى أستانا، وعدد من المسؤولين الكازاخستانيين.-(بترا)

التعليق