نصائح للحفاظ على وظيفتك بينما تبدأ استثمارك الخاص

تم نشره في الاثنين 15 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

ترجمة: ينال أبو زينة

في العالم المثالي؛ ستكون تملك ما يوازي راتب عام كامل على الأقل مدخر لديك بلا مساس وستتمكن من أن تستقيل من وظيفتك اليومية لتركز مائة بالمائة على مشاريعك واستثماراتك الخاصة.
ولكن؛ لسوء الحظ، ليس الأمر ممكناً بالنسبة إلى العديد من رجال الأعمال الذين انتهى بهم الحال في نهاية المطاف إلى تحقيق النجاحات.
ربما تكون تملك عائلة لترعاها، أو قروضاً طلابية ضخمة، أو ديناً كبيراً أو رهناً عقارياً لا يمكنك أن تفاوض على تخفيفه، أو ربما تكون ميزات الرعاية الطبية التي يوفرها لك صاحب العمل أكثر من جيدة لتتركها تذهب أدراج الرياح.
بواقع الحال، قد ينصحك العديد من رجال الأعمال بترك وظيفتك، إلا أنك في حال وافقت، من يا ترى سيوفر العشاء للعائلة على المائدة ليلاً؟
في الحقيقة؛ هناك خبر رائع! وهو أنك يمكنك فعلاً أن تبقي على وظيفتك ؛على الأقل لبعض الوقت؛ بينما تصبح في الوقت نفسه من رجال الأعمال.
ولو سألت عينة من رجال الأعمال الناجحين عن قصص نجاحهم، سيخبرك العديد منهم بأنهم كانوا ملتزمين بأمور أخرى في الوقت الذي بدأوا فيه استثماراتهم في مشاريعهم الخاصة.
وأنا نفسي بدأت استثماري ؛الذي أتى أكله سريعاً؛ بينما كنت أعمل في وظيفة أخرى.
وهناك الكثير من رجال الأعمال، مثلي أنا شخصياً، ممن بدأوا شركاتهم في مكاتبهم المنزلية،  أو في مرآب أو قبو منزلهم، وذلك بينما واصلوا تأمين دخل ثابت من مصادر أخرى.
وبصراحة الأمر، فربما تحتاج لتعمل في دوام جزئي، أو أن تسعى خلف دخل غير تقليدي أو أن تتخلى عن هواياتك غير الضرورية لكي توازن بين وظيفتك وبين استثمارك الشخصي.
إن الاحتفاظ بوظيفتك الحالية وإطلاق مشروعك الخاص في آن واحد ليس بالمعجزة، لكنه يتطلب مزيداً من الكفاءة ببساطة.
وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي تجعلك تصنع المال وتلاحق حلمك في الوقت ذاته:
أولا : أنظر إلى وظيفتك بإيجابية
بغض النظر عن ماهية الوظيفة التي تتقلدها، احرص جيداً على أن تعتبرها نعمةً لا نقمة؛ فهي ليست تعيق تقدمك؛ بل تبقيك تقف على قدميك.
وبطبيعة الحال؛ أنت تحتاج إلى الدخل الذي توفره هذه الوظيفة لك لاسيما وأنك على غرار ذلك لن تكون تملك ما يكفي من المال لتدبير أمورعيشك ومتطلبات استثماراتك.
خذ دائماً في الاعتبار أنك محظوظ لكونك تجد المال الذي يوفره عملك الحالي بين يديك كل بضعة أسابيع.
وفي الواقع، يحبذ معظم المستثمرين أن يروا أصحاب المشاريع الجديدة يستثمرون في أنفسهم أولاً، وإن كنت منهم ستحتاج بلا شك إلى راتبك أو للادخار (أو ربما كلاهما على الأغلب) لتحقيق ذلك.
ثانيا : خطط لأيامك بشكل جيد
قد يبدو لمن المثير للاعجاب أن تشاهد أحدهم يعمل مدة 36 ساعة متواصلة بلا هوادة، لكنك بلا شك لن تكون تدير وقتك بشكل صحيح أو ترعى صحتك بإتباع مثل هذا النهج.
في الحقيقة، هناك القليل من الاستثمارات التي تبنت هذه الاستراتيجية لتحقق النجاح على إثر ذلك.
ولكن الأمور الصغيرة المتناسقة اليومية هي ما تضيف لتصنع أو تدمر استثماراتك الخاص.
لذلك، توقف عن الانشغال الدائم، وتخلص من الملهيات، وأعطي كلاً من وظيفتك واستثمارك حجم التركيز الذي يستحقانه.
ثالثا : اخترق حاجز الوقت
أنت تملك نفس ساعات اليوم التي تملكها أوبرا (حقاً)! ربما تكون تدرك أن وظيفتك تأخذ من وقتك 40 ساعة كل أسبوع (قد تقل أو تزيد بحسب الوظيفة) وعلى هذا الأساس عليك أن تحتسبها وتخرج بسبل استغلال ما تبقى من ساعات أخرى في أيامك.
يبقى النوم أولوية، وكذلك هو حال بعض التمارين اليومية.
وعلى الرغم من ذلك، هناك 72 ساعة إضافية في الأسبوع لتمارس فيها ما تريد بعيداً عن ساعات الوظيفة الأربعين.
وفي هذا السياق، يمكنك أن توظف هذه الساعات الإضافية هذه لتخدم استثماراتك.
وفي الواقع، ينظم رجال الأعمال الناجحين أوقاتهم دائماً، لذلك فهم لا يحتاجون إلى مزيد من الوقت الإضافي فوقها.
رابعا :  أنظر إلى وظيفتك كمحفز لك
كلما كانت حاجتك إلى أن تؤدي دورك كرجل أعمال تتنامى، كلما أديت الأمر بشكل أفضل.

comp.news@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مقال رائع (محمد الامين الانصاري)

    الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    مقال رائع محفز
    كل الاحترام