"آداب فيلادلفيا" تقيم الملتقى الثالث للقصاصين الشباب

تم نشره في الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

عمان - الغد- بمشاركة مجموعة من القصاصين الشباب عقد قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة فيلادلفيا ملتقى القصة الثالث، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور معتز الشيخ سالم، حيث اشتمل الملتقى على جلستين، قرأ في الأولى التي أدارها الدكتور يوسف ربابعة القاصات ضحى الرفاعي وأمل الزعبي وتمارا هوارين وزينب الحسيني، وفي الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الدكتور حسن عليان منسق الملتقى قرأ كل من دانة ملاعبة وفرح نصار ونور محمود ولانا إبداح وأحمد الحمد وعمرو شرف من مجموعاتهم القصصية.
وفي افتتاح الملتقى تحدث عميد كلية الآداب الدكتور غسان عبدالخالق عن أهمية عقد ملتقى للقصة في رحاب الجامعة لإتاحة الفرصة للمواهب الشابة وإرشادهم لبعض القضايا التي تهم هذا الفن، ولتعميق هذه الفكرة فقد استضاف الملتقى القاص جمعة شنب للحديث عن تجربته وسيرته بوصفه من أبرز كتاب الجيل الأوسط في القصة القصيرة.
وبين شنب أن "البدايات تائهة عندي، غائمةٌ مثلُ أي حدث في الطفولة. لا أستطيع التحديد بصورة واضحة متى بدأت ولماذا وكيف. لكني مثلاً كنت أنتظر بلهفة شديدة، خروج أبي وأمي وبقية أهلي في زيارة للأقارب، حتّى يخلو لي حوش الدار والغرفة الصغيرة، والياسمينة الهرمة المغروسة في حوض الزرع المستطيل".
وفي معرض حديثه عن تجربته قال "أنا لا أسرد قصة هنا، وإن بدت كذلك.. وهي ليست سيرتي الذاتية أنا أتحدّث عن شخوص وأزمنة وأمكنة يحتلون رأسي، ويشكلون فضاءاتي".
وبعد ذهابه إلى الولايات المتحدة الأميركية قرر أن يترك عالم القصة، لكن كما يقول "سوسة الكتابة لم تفارقني برغم تغير قيمي ونظرتي للأشياء، فشرعت بكتابة رواية على مسوّدات، سرقت مع حقيبة يدي العام 1998، ولم أكن أنهيتها خلال السنوات السبع تلك".
وفي جلسة الختام قرأت القاصة ضحى الرفاعي باسم المشاركين كلمة أشارت فيها لدور جامعة فيلادلفيا في احتضان الإبداع في الوقت الذي تخلت فيه المؤسسات الثقافية عن دورها، وشكرت الجامعة وقسم اللغة العربية والقائمين على الملتقى لدورهم في تشجيع الشباب على الإبداع.
وفي الختام كرم رئيس الجامعة المشاركات والمشاركين وضيف الملتقى القاص جمعة شنب بشهادات ودروع تقديرا لجهودهم.

التعليق