البخيت يؤكد أن إصلاح الخطاب الديني بحاجة للذهاب إلى الدولة المدنية الديمقراطية

مختصون: المناهج المدرسية "داعشية" تنفي الآخر وترفض المرأة

تم نشره في الأربعاء 17 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 18 حزيران / يونيو 2015. 01:34 مـساءً
  • جانب من ورشة حوارية حول المناهج المدرسية نظمها مركز نيسان للتنمية السياسية والبرلمانية أول من أمس -(من المصدر)

عمان-الغد- أجمع مختصون على أن المناهج المدرسية من الصفوف الأولى حتى الثانوية العامة تحتاج إلى إعادة نظر، لأنها تحتوي على مواد "تنفي الآخر وترفض المرأة، وتعزز الفكر المتطرف"، فيما اعتبر بعضهم أن المناهج الحالية تحمل أفكارا "داعشية".
جاء ذلك في ورشة حوارية نظمها مركز نيسان للتنمية السياسية والبرلمانية، ورعاها رئيس الوزراء الأسبق معروف البحيت أول من أمس، تحت عنوان "المناهج والكتب المدرسية"، وشارك فيها مسؤولون وتربويون وأساتذة جامعات وطلبة ومديرو مدارس.
وقال البخيت في مداخلة له إن "إصلاح الخطاب الديني بحاجة في المقام الرئيس إلى الذهاب إلى الدولة المدنية الديمقراطية، مع بقاء التدين الفطري الواعي، وإبقاء الخطاب الإسلامي المعتدل".
وأضاف أن "الأردن جزء من منطقة تشهد مرحلة صراع مذهبي وطائفي، ولدينا آلاف الشباب الذين يحملون أفكارا متشددة"، موضحا أنه "لا يعول على المؤسسة الدينية وحدها للتعامل مع هذه الفئة لسبيين؛ لأن المتطرف والخطباء وأئمة المساجد يأتون وهم يحملون أفكارا مسبقة، ويبدأون بالتراشق بتفسيرات للأديان، ويسندون أفكارهم بأحاديث ضعيفة أو قوية، والثاني أن أصحاب الفكر المتطرف يكفرون أساسا أئمة المساجد، فكيف سيقتنعون بهم".
وقال: "أعتقد أنه يتوجب أن نبدأ بجيل الصغار في رياض الأطفال ومراحل التعليم الأولى، باشتراط تطوير المناهج بالتركيز على قيم الإسلام من تسامح واعتدال، وقبول الآخر، وكذلك عبر الثقافة بجميع أدواتها ووسائلها".
وقال إن "وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات أخبره أنه عند مراجعة مناهج الصفوف الثلاثة الأولى، أنه وجد فيها مواد تنحو نحو التشدد بدلا من الاعتدال".  
وقدر وجود نحو 10 آلاف شخص "يحملون أفكارا متشددة، منهم ما بين 2 إلى 4 آلاف يحملون أفكارا تكفيرية"، مؤكدا أنه "لا يعول على المؤسسة الدينية وحدها للتعامل مع هذه الفئة".
ودعا البخيت للتعامل مع التيار المتطرف بمسارين، "الأول مناصحته والثاني بتطبيق وتفعيل القانون"، مؤكدا أنه بات من الضروري "غربلة المورث الديني وحذف الكثير منه، لأن بعضها من الإسرائيليات".
وأضاف أنه "عبر التاريخ، وعندما كان الاعتدال سائدا، ظهرت شخصيات كثيرة تعاملت مع العقل، إلا أن قوى الظلام غيبت تلك الأفكار التنويرية، واستحضرت غيبيات وشوهت الآخر ورفضته، وهذا ما نعاني منه حاليا".
بدوره، شدد رئيس المركز العين بسام حدادين على أهمية "قرع الجرس في المواضيع المسكوت عنها، ووضع المناهج التعليمية والكتب تحت سقف التبصر والفحص"، معتبرا أن إصلاح التعليم "طالما كان هدفا للإصلاحيين، لكن وزارة التربية كانت مخطوفة وتهيمن عليها عقليات رجعية محافظة تنتمي إلى الماضي السحيق، وعلى خصومة مع الحاضر والمستقبل والحضارة المعاصرة".
وشارك في الجلسة الأولى التي أدارها الوزير الأسبق إبراهيم بدران، مختصون، منهم مديرة المناهج في وزارة التربية والتعليم وفاء العبداللات، والخبير التربوي حسني عايش، والخبير التربوي ذوقان عبيدات.
وشدد بدران على أهمية الدخول في برامج عملية حوارية بعيدا عن التنظير في مجال التربية والتعليم، والمناهج.
بدورها، استعرضت العبداللات التطوير الذي أصاب المناهج المدرسية وطرق اعتماد الكتاب المدرسي، لافتة الى أن الكتاب مصدر للمعرفة، ولكن هناك عوامل أخرى مساعدة أبرزها المعلم الذي تقع عليه أعباء تطوير المنهاج من خلال المشاركة في الإعداد واستخدام التكنولوجيا.
ونوهت إلى أن الوزارة بدأت خطوات تطوير الكتب المدرسية، وتم البدء بتأليف كتب مدرسية للصفوف الثلاثة الأولى، وقامت الخطة على إضافة 6 حصص إلى تلك الصفوف، وتفعيل حصة الفن والتربية الرياضية والتركيز على نقاط أساسية، أبرزها نظم القيم، مثل الصدق واحترام الآخر والحقوق والواجبات والمواطنة والعمل التطوعي.
ونفت أن تكون مناهج الوزارة محتوية على أفكار "داعشية"، مؤكدة أنها تقوم على احترام الثقافات والأديان الأخرى والمرأة والنوع الاجتماعي.
من جهته، قال عايش إن الطريقة التي تعتمدها الوزارة "ما زالت هي ذاتها لم تتغير، وهي وضع المسؤولية بشكل دائم على المعلم، دون الإيمان بأنها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المدرسة والأسرة والمجتمع".
وأضاف أن "مشكلتنا تكمن في كيفية إيصال المبادئ والمثل وجعلها تترجم في سلوك الطلبة، ولذلك فإن المهم هو توصيل الرسالة، ونحن حتى الآن لم نتعلم أن نستخدم النشاطات الأخرى، وطرق إيصال رسالتنا".
ونوه إلى أنه "بعد ظهور وسائل الاتصال والخلوي باتت المعلومات ليست ذات قيمة ما لم تتحول إلى معرفة"، لافتا إلى أنه "يتوجب إلغاء فكرة الامتحانات والذهاب لفكرة التقييم، وأن الطفل ليس مادة خامة كما يقال دوما، وإنما هو قادر على التعلم بشكل غير محدود قبل الذهاب للمدرسة".
بدوره قال عبيدات إن هنالك "غيابا للرقابة على المؤلفين، إذ إن تشكيلة مجلس التربية لا تسمح لأي عضو بقراءة أي كتاب، فيما هناك دراسات تقول إن المنهاج الدراسي بحاجة إلى 18 شهرا، وليس إلى 9 أشهر لتدريسه كما هو حاصل الآن".
واعتبر أن "السلوك الداعشي" في مناهجنا يتموضع في محورين؛ "الأول غياب الفن والموسيقى والتفكير المنطقي العلمي، والثاني الحديث المتواصل عن الجهاد وما ينتظر المجاهدين في الآخرة، وأن المسلم مطالب بالجهاد في كل ربوع الدنيا، والحديث المتواصل عن عذاب القبر والجنة والنار وتغييب القانون، والإكثار من الكلام عن إطاعة الزوجة للزوج، دون أن يتم الحديث عن الزوجة كإنسان".
ودعت الباحثة دلال سلامة في الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور عماد الحطبة حول الكتب المدرسية والمناهج التي تنفي الآخر، الوزارة الى "الالتفات إلى إنجاز محتوى تعلمي يكرس ثقافة التسامح الديني وقبول الآخر".
وقالت إن المدرسة والمنهاج "يتوجب أن يكونا انعكاسا للعالم وليس انعكاسا للحي أو المنطقة الضيقة"، لافتة الى أنه "لا توجد أي إشارة لوجود دين مسيحي لدينا إلا في صورة واحدة في أحد الدروس".
وأشارت الى أن الكتب المدرسية "يغيب عنها واقع التنوع الديني، وتتعامل مع الإسلام باعتباره حقيقية وحيدة، وتطرح التعايش بوصفة قيمة إيجابية ولكنها قيمة خاصة بالمسلمين".
وتحدث الدكتور عامر الحافي عن الكتب المدرسية، معتبرا أن المشكلة "وجود أزمة حضارية وثقافية وإلغاء التفكير الحر"، منوها الى أن ذلك "لا تتحمله الوزارة وحدها وإنما هو نتيجة طبيعة في ظل الواقع العربي المأزوم".
وقال: "لدينا خطاب ملغوم نعيد إنتاجه ونجده في كتب المدرسة والجامع"، موضحا "أننا لا نجد شخصا يوزع كتب الغزالي مثلا، ولكننا نجد من يوزعون كتبا لمتشددين وغلاة، والمشكلة ليست في الدين وإنما في أنماط متخلفة لفهم الدين".
ونوه إلى أن منهاج التفكير في الكتاب المدرسي "منفي بشكل واضح، وأن صلح الحديبية مثلا كان فرصة لكي يتم الحديث عن قيم الإسلام والتصالح وأهميته، وأن يقال للطالب إن الإسلام ليس دين قتل وتقطيع أشلاء وكفى".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التعليم (سامي)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2015.
    مبدأ التعليم هو الانفتاح العقلي للتقدم الى الامام وليس المرجعية، و حق الطالب نفسه باختيار المناسب له في الحياة وليس ما يناسب اهله او استاذه. التعليم الديني يستغل بطريقة غير صحيحة. ويجب على وزارة التربية ان لا تركز على هذه المادة الا بتعليم الاخلاق فقط وليس التطرف الديني الذي يزيد كل يوم! يا بتصير دولة دينية وجاهلة يا بتصير دولة متقدمة وأخلاقية!
  • »المناهج الاسرائيلية هي الإرهابية (مروان العجلوني)

    الجمعة 19 حزيران / يونيو 2015.
    عسكرة التعليم الإسرائيلي
    إن أهم ما يميز التربية والتعليم في دولة الاحتلال الإسرائيلي هو "عسكرتها" لدرجة تجعل الطالب خصوصا في المراحل الإعدادية والثانوية جنديا، وبهذا تتكامل المناهج مع التربية لتؤدي دورا واحدا هو "خلق جيل متطرف معبأ بكافة المبررات ليسلب ويغتصب حق الآخرين".
  • »كلنا درسنا هذه المناهج ، هل نحن داعشيون ؟ (بلال القضاة)

    الجمعة 19 حزيران / يونيو 2015.
    كل هذا افتراء وجهل من المشاركين و عوم على اهواء غيرنا . نحن درسنا هذه المناهج ، وحثت على الفضيلة والخلق القويم ، فهل انا وانت وهم داعشيون ؟كلا . اسالوهم ما هي أجندتهم ومن أين ؟ هل كان هنالك داعش قبل الربيع العربي الذي تم إجهاضه ؟ كلا . اذا السبب ليس المناهج السبب السياسة والمصالح التي يهرولون بها .. اسالوهم ، داعش ما بلش من الاْردن ، اسأل بشار وامثاله . اذا نحن ما عندنا مشكله. لمذا لم تركم من قبل ؟ من ثلاثين عام . مستنقع داعش والحرب على الاسلام بغطاء داعش . على العكس تماما ، مناهجنا مقصرة في تعليم الدين والشريعة مما انشأ جيل أنصاف متعلمين ، يجب تكثيف العلم الشرعي فلا نحصل على داعشي يحرم صلاة التراويح . بجب ان يصبح المنهاج الشرعي أضعاف ما هو عليه ويزيد حفظ القران والسنة حتى نحارب البدعة والضلالة . توقفوا عن حربكم على دين الله بحجج اوقح من حجج داعش .
  • »الناهج التربوية (عصام عبدالله عبيدات)

    الجمعة 19 حزيران / يونيو 2015.
    أضم صوتي الى كل من آمن بأن المناهج المدرسية هي التي تشكل الإنسان الحضاري الذي يمثل أمته، وأنني أرى بمناهجنا التربوية منذ الصف الأول الإبتدائي وهي تعنى بخلق جيل داعشي التفكير ،، تكفيري المنطق ،، قمعي ،، أصولي ،، لا يؤمن بالتحضر والتفكير الإبداعي التحليلي ،،، وللأسف أرى مجتمعنا التربوي منذ خمسين سنة، دون أن يخطو خطوة حضارية إبداعية واحدة ،،، و دمتم ،،
    عصام عبيدات.
  • »تخيروا المناسب (جلال جلال)

    الجمعة 19 حزيران / يونيو 2015.
    معظم التعليقات تنتقد وكأننا لا سمح الله نريد أن نغير الدين والكتاب. ما نطالب به اختيار "وخلقناقم شعوبا وقبائل لتعارفوا . . . و" أقرب الناس مودة . . . " و "اقرأ . . . " عوضا عن ". . . وقاتلوهم" . . .
  • »الوزارة مخطوفة (سليمان العبدالله السليمان)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    " وزارة التربية . . . مخطوفة وتهيمن عليها عقليات رجعية محافظة تنتمي إلى الماضي السحيق، وعلى خصومة مع الحاضر والمستقبل والحضارة المعاصرة".

    الوزارة مخطوفة منذ أكثر من ثلاثين عاما . . . أذكر ونحن طلاب في الصف الثاني ثانوي عام ١٩٧٩ لم يدرسنا معلم اللغة الإنجليزية درسا عن "الموسيقى" بحجة أنها "حرام". في ١٩٨٩ كانت الخطب العصماء للمعلمين والطلاب في الإذاعة المدرسية تعظم "عبد الله عزام" في أفغانستان. آن الأوان لإصلاح التعليم بالتركيز على اللغات الأجنبية والمواد العلمية للنهوض ببلدنا وأمتنا.
  • »الحل الشامل (معجب)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    لازم دولة الرئيس البخيت يراجع القران الكريم و اي ايه داعشية مباشرة او غير مباشرة يحذفها او يحط ايه من عندو حفاظا على الشباب من التطرف او الضياع و كلنا ثقة بحكمة دولته
  • »مكر (محمد)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    ويمكرون ويمكرون الله والله خير الماكرين
  • »المختصون (محمود)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    الان وبعد عشر سنوات على انهائي المرحلة المدرسية , اكتشفت اني داعشي من غير ان اعلم. دروس الجهاد والفتوحات داعشية, تاريخ الامة الاسلامية في الاندلس داعشي...
    شكرا لمن سمح للمختصين بكشف داعشيتنا
  • »نعم يجب مراجعتها بطريق علمية (AJ)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    أوافقهم الرأي و هي مليئة بالخرافات التي ليس لهل دليل شرعي ثابت: قتل المرتد (ومصطلح مرتد لغويا خاطئ)، رجم الزاني المحصن (شريعة يهودية بامتياز)، الاعور الدجال، ظهور المهدي المنتظر، فتح الاراضي و غزو الامم الاخرى باسم الدين، اطلاق لفظ الكفارعلى الاخرين الخ
  • »قولوها بصراحة (خالد الحيران)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    قولوها بصراحة، يجب إلغاء منهاج الدين، والله إنه لشئ عجيب أن يقولوا منهاج داعشي، والمنهاج الحالي يعتمد على مصادر موثوقة وليس إسرائليات، فكأنهم يقولون ضعوا في المنهاج ما يناسب الفكر الغربي ودعوا أي شئ يخالفه حتى ولو كان يخالف الدين، سبحان الله أصبح المعروف منكرا والمنكر معروف، لا يوجد بمناهجنا أي تطرف ولا غلو بل منهاج معتمد على الكتاب والسنه، يقولون إن المنهاج يقول إن ديننا هو الحقيقي، فهل يوجد على وجه الأرض دين غير الإسلام صحيحا وغير محرف، فلقد تكفل الله بعدم تحريف ديننا الإسلامي الحنيف، في الختام قولوا ماشئتم واجتمعوا واستمروا، إن ما تفعلونه هو الباطل، إن الباطل كان زهوقا، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
  • »حان وقت التغيير (وائل)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    اذا بالاردن هيك كيف بالسعوديه ؟؟!! لازم اعادة النظر في المناهج الدينيه و نبذ التتطرف و توضيح ان الاسلام جاء برسالة السلام لا نبذ و تكفير الاخريين
  • »استنتاج خاطىء - ماذا عن دواعش أوروبا؟ (وحيد أبو ليلى)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    أعزائي (المختصين):
    هل تعلمون أن هناك الآلاف ممن ينتمون إلى داعش ممن نشأ و تربى و كبر في الغرب الأوروبي و الأمريكي؟ هل تعلم هؤلاء في مدارسنا؟ هل وصلتهم مناهجنا؟ إذا علمنا أبناءنا الموسيقى و الرقص و التمثيل و الاستعراض فهل سنمنع هؤلاء الأوروبيين من اتباع داعش؟
    إذا توقفنا عن تعليم المرأة أن طاعة زوجها واجبة شرعاً فكيف سيؤثر ذلك على داعش؟

    إذا كان التوقف عن الحديث عن الجنة و النار و الاكتفاء بالحديث عن القانون سيوقف داعش، فكيف سنطلب من المجتمع أن يتحلى بوازع و رقابة داخلية في ظل غياب الرقابة على تنفيذ القانون في بلادنا و في ظل غياب القانون و التشريعات نفسها في كثير من الأحيان!

    داعش هي صنيعة الغرب العلماني، و هدفها الأول كان هذه الجلسات المباركة التي تدعو إلى الانسلاخ من قيم الدين و الالتحاق بحرية العقل التي تبيح كل ما يقبله أو لا يقبله العقل و المنطق.
  • »اليوم اكملت لكم دينكم (فريد)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    هل تقترحون تغيير القرآن والأحاديث الصحيحة مثلا...أو إلغائها من المناهج...أعتقد أن جزءا من المحاضرين هم الذين بحاجة الى تقبل الدين لإسلامي وعدم انتقاده تحت عبارات مواربة
  • »الدواعش (القاسم)

    الخميس 18 حزيران / يونيو 2015.
    أفكار داعشية؟؟؟ لم يطلعوا على المناهج. *هؤلاء المنظرون. !!!