اليمن: فشل مفاوضات جنيف والتحالف يواصل غاراته على الحوثيين

تم نشره في السبت 20 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية اليمني يدلي بتصريح صحفي حول فشل مفاوضات جنيف أمس-(ا ف ب)

جنيف - قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أمس الجمعة إن محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين في جنيف لم تنجح في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء القتال الدائر منذ نحو ثلاثة أشهر.
وأضاف للصحفيين أن وفد الحكومة جاء الى جنيف وهو يحمل أملا كبيرا مشيرا الى أنه مايزال متفائلا بالوصول الى حل سلمي للأزمة اليمنية تحت مظلة الأمم المتحدة وقال إن وفد الحوثيين لم يسمح بإحراز التقدم الذي كان متوقعا. وأضاف أن المحادثات لم تحقق النجاح المأمول لكن هذا لا يعني الفشل.
وصرح لرويترز في وقت لاحق بأنه لم يتم تحديد موعد لجولة ثانية من محادثات السلام بعد الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد على مدى خمسة ايام.
يأتي ذلك في وقت، شن طيران التحالف الذي تقوده السعودية، أمس سلسلة غارات على مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في عدد من المحافظات اليمنية.
وشملت الغارات معسكر قوات الاحتياط في جنوب صنعاء، ومنطقة دار سعد والعريش في عدن، وتجمعات في منطقة خولان الطيال في العاصمة اليمنية.
كما قصف الطيران تجمعات للحوثيين في مناطق مختلفة من محافظة صعدة مثل منطقة رازح والملاحيظ والمنزالة، و كذلك منطقة ميدي والمزرق في محافظة حجة الحدودية مع السعودية.
إعلان
في هذه الأثناء، سقط قتلى وجرحى باشتباكات عنيفة بين المقاومة الشعبية من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى في مناطق متفرقة من مدينة تعز.
وتركزت تلك الاشتباكات في حي الجمهوري ومحيط جبل جره ومحيط مقر حزب المؤتمر الشعبي العام فيما قصف الحوثيين وقوات صالح بكثافة وبشكل عشوائي عدد من الأحياء السكنية مثل حي الجمهوري وكلابة وجبل جره.
واستمرت المواجهات أيضا في مأرب وعدن والضالع ولحج. وكان 20 مسلحا حوثيا لقوا مصرعهم مساء الخميس في هجمات منها هجوم بسيارة مفخخه في منطقة مكيراس بمحافظة البيضاء، فيما قتل سبعة آخرون في هجوم للمقاومة الشعبية في البيضاء أيضا.
إلى ذلك، قالت الأمم المتحدة أمس إن هناك حاجة الآن لمبلغ 1.6 مليار دولار لمواجهة "كارثة وشيكة" في اليمن.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لاركه خلال مؤتمر صحفي "يقدر أن أكثر من 21 مليونا أو 80 بالمئة من السكان يحتاجون الآن لشكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية."
وذكر أن ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وجه النداء لتقديم التمويل المعدل وأبلغ المانحين بأن "كارثة وشيكة" تلوح في أفق اليمن في ظل معاناة الأسر في البحث عن الطعام.
وتشير المعلومات إلى عمل الأمم المتحدة على إعداد صيغة بيان للخروج به من المشاورات مع الأطراف اليمنية. ويتألف البيان من 7 نقاط من بينها إعلان هدنة إنسانية أقله خلال شهر رمضان ووضع آلية للانسحاب وإطلاق العملية السياسية.
وتعمل المنظمة الدولية على إعداد صيغة بيان للخروج به من مشاورات جنيف من سبع نقاط هي إعلان هدنة إنسانية على الأقل خلال شهر رمضان، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وإدخال المساعدات إلى المناطق كافة، ووضع آلية للانسحاب بالتزامن مع الهدنة الإنسانية، ووضع آلية لتنفيذ الاتفاق والتحقق من التطبيق والإشراف، وإطلاق العملية السياسية من خلال حوار تشارك فيه المكونات السياسية كافة، والتأكيد على احترام القانون الإنساني وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية، وتنظيم المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مشاورات سياسية.-(وكالات)

التعليق