10 مناسبات حولت تشلسي إلى قوة كروية يحسب لها ألف حساب

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • مالك نادي تشلسي رومان أبراموفيتش -(أرشيفية)
  • مدرب ولاعب تشلسي جيانلوكا فياللي يقبل ميداليته بعد الفوز بلقب بطولة الاندية الاوروبية أبطال الكأس العام 1998 -(أرشيفية)
  • لاعب تشلسي ديدييه دروغبا يحتفل بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا العام 2012 -(أرشيفية)

أيمن أبو حجلة

عمان – الأموال التي ضخها المستثمرون الأجانب في الكرة الإنجليزية صبت في صالح جمهور الـ"بريمير ليغ" الذي بات بمقدوره الآن الاستمتاع بمجريات منافسات أكثر قوة بعد اتساع دائرة المنافسة على الألقاب.
أحد أهم الأندية التي تحولت بين ليلة وضحاها إلى قوة رئيسية في عالم الكرة الإنجليزية هو تشلسي الذي لم يغب عن دائرة المرشحين للمنافسة سواء محليا أو قاريا منذ العام 2003.
تاريخ تشلسي طويل، فهو النادي اللندني الذي تأسس العام 1905 ولعب في صفوفه مجموعة كبيرة من اللاعبين المعروفين على الصعيدين الإنجليزي والأوروبي، ورحلته إلى الألقاب انطلقت فعليا قبل أكثر من 10 أعوام رغم أن الفريق سبق له الحصول على كؤوس غالية قبل هذه الحقبة الزمنية.
تاريخ الـ"بلوز" مرتبط بأحداث ومناسبات ولحظات مهمة صنعت إرث الفريق، بعضها مرتبط بالمالك الروسي رومان أبراموفيتش والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وبعضها الآخر يعود إلى أعوام مضت عندما كان النادي يبذل جهدا يفوق طاقاته من أجل إسعاد جماهيره.
التقرير التالي الذي أعددناه مستعينين بمقطع فيديو بثته قناة "فوتبول دايلي" على موقع "يوتيوب"، يلقي الضوء على أبرز اللحظات التي يحفظها جمهور تشلسي عن ظهر قلب لأنها شكلت العمود الفقري لتاريخ هذا النادي.
10 – هدف غرونكاير: كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1 بين تشلسي وليفربول في اليوم الأخير من منافسات موسم 2002/2003، عندما أهدى لاعب الأول، الدنماركي يسبر غرونكاير فريقه هدف الفوز، هذا الهدف أطلق عليه البعض هدف الـ20 مليون جنيه استرليني، فيما بعد أطلق عليه آخرون تسمية هدف البليون جنيه لأسباب وجيهة.
الهدف كان يعني حلول تشلسي في المركز الرابع وتأهله إلى الدور التمهيدي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، هذا الأمر يعني ضمان تشلسي الحصول على 20 مليون جنيه استرليني جراء المشاركة القارية وذلك بعدما كان النادي ورئيسه كين بايتس يكافحان للخروج من أزمة مالية عنيفة.
التأهل شجع الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش على شراء تشلسي بصفقة قدرت قيمتها بـ140 مليون جنيه، وبعد أعوام باتت تقدر قيمة النادي ببليون جنيه.
9 – اللقب الأوروبي الأول: رحلة تشلسي مع الألقاب القارية بدأت في سبعينيات القرن الماضي، عندما بلغ الفريق الدور النهائي من بطولة الأندية الأوروبية أبطال الكأس موسم 1970/1971، المهمة كانت صعبة للغاية أمام فريق أوروبي خبير هو ريال مدريد الإسباني، لكن تشلسي صنع المفاجأة وأحرز اللقب بتعادله في المباراة الأولى 1-1 قبل تحقيق الفوز في الثانية 2-1، علما بأن المباراتين أقيمتا على ستاد كاراسيكاكيس بالقرب من العاصمة اليونانية أثينا.
لم تحتو صفوف الفريق حينها على أسماء لامعة، لكن إرادة المجموعة التي قادها باقتدار المهاجم بيتر أوسغود صنعت المجد للفريق اللندني المجتهد.
8 – تعيين هودل: سئم الجمهور من احتلال تشلسي لمراكز الوسط في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، وكان لا بد للإدارة من التحرك لإحداث التغيير، الخطوة الأولى تمثلت في التعاقد مع الدولي الإنجليزي اللامع غلين هودل كمدرب للفريق موسم 1994/1995، لم تتحسن نتائج الفريق في ذلك الموسم على صعيد الـ"بريمير ليغ"، لكن هودل الذي كان مسجلا في لائحة لاعبي الفريق أيضا، قاد الفريق للمباراة النهائية لكأس انجلترا.
صحيح أن تشلسي خسر النهائي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة ثقيلة (0-4)، لكنه تمكن من المشاركة في بطولة أوروبية (بطولة الأندية الأوروبية أبطال الكأس) للمرة الأولى منذ 20 عاما. 
7 – الكأس الأولى: بل إحراز لقبه الأوروبي العام 1971، خاض تشلسي موسما للذكرى تمكن خلاله من الظفر بكأس انجلترا للمرة الأولى في تاريخه.
كان موسم 1969/1970 علامة فارقة في تاريخ النادي اللندني الأزرق، فقد احتل الفريق المركز الثالث بالدوري الإنجليزي رغم الاستغناء عن خدمات هدافه الأسطوري بوبي تامبلينغ (202 هدفا)، كما بلغ المباراة النهائية لكأس انجلترا حيث واجه ليدز على ملعب "ويمبلي" في مباراة انتهت بالتعادل 2-2، فأقيمت مباراة إعادة بعد 18 يوما انتهت بفوز تشلسي 2-1.
6 – ثورة فياللي: تفاءل جمهور تشلسي في موسم 1997/1998 بفضل تشكيلة مذهلة من اللاعبين، لكن الأمور لم تسر على ما يرام بالنسبة للمدرب الهولندي رود خوليت الذي اختلف في وجهات النظر مع رئيس النادي كين بايتس ما أدى لإقالته، لتنتقل الإدارة الفنية إلى أحد لاعبي الفريق، الإيطالي جيانلوكا فياللي الذي كان يبلغ من العمر حينها 33 عاما.
تمكن فياللي من البناء على ما تركه له خوليت، وقاد الفريق للفوز ببطولة الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس بفضل هدف وحيد لمواطنه جيانفرانكو زولا بمرمى شتوتغارت الألماني، كما فاز تشلسي بكأس رابطة المحترفين، والأهم من هذا كله أن فياللي استطاع تصدر لائحة هدافي الفريق في جميع المسابقات برصيد 19 هدفا.
5 – هدف الثانية 42: قبل بداية موسم 1996/1997، حصل تشلسي على خدمات لاعب الوسط الإيطالي روبرتو دي ماتيو من لاتسيو مقابل 4.5 ملايين جنيه استرليني، كان لدي ماتيو وقع السحر على أداء الفريق، وظهر ذلك جليا في المباراة النهائية لكأس انجلترا على ملعب "ويمبلي" الشهير عندما افتتح اللاعب صاحب الأصول السويسرية التسجيل بعد مرور 42 ثانية فقط عن طريق تسديدة صاروخية لتنتهي المباراة بفوز تشلسي 2-0.
وفي الموسم التالي، سجل دي ماتيو هدفا في نهائي كأس الرابطة أمام الفريق ذاته، وترك الفريق باعتباره أحد أبطاله التاريخيين قبل أن يعود إليه كمدرب مفاجئ صنع مجدا لن يمحى.
4 – الإنجاز الأول: انتظر تشلسي 50 عاما ليحقق أول ألقابه بالدوري الإنجليزي، كان ذلك في موسم 1954/1955 عندما تغلب الفريق على كافة الصعوبات التي واجهته قبل أن يفجر مفاجأة لم تكن في الحسبان.
قبل هذا الموسم، لم يصعد تشلسي على منصة التتويج، وتراوح مكانه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بين المركزين 8 و20 على لائحة ترتيب الدوري، كما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية في تشرين الأول (أكتوبر) العام 1954 نزلت بالفريق إلى المركز الثاني عشر، وفجأة انتفض تشلسي بقيادة المدرب تيد دارك ليحقق لقبه الأول متغلبا على المرشح الأبرز وولفرهامبتون مرتين.
3 – عصر مورينيو: الأموال التي ضخها أبراموفيتش للنادي بعد شرائه العام 2003 منحت تشلسي أبعادا جديدة وجعلته قادرا على المنافسة، لكن الصفقة التي غيرت معالم النادي كانت تلك التي انتقل من خلالها المدرب جوزيه مورينيو إلى تشلسي بعد أيام من فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع بورتو.
فور وصوله إلى انجلترا أطلق مورينيو على نفسه تسمية "المميز – سبيشال وان"، وكان له الحق في ذلك بعدما قاد تشلسي لإحراز لقب الدوري الإنجليزي بعد 50 عاما على لقبه الأول في المسابقة، صحيح أن تشكيلة الفريق زخرت بنجوم ساطعة مثل فرانك لامبارد وجون تيري وديدييه دروغبا وبيتر تشيك وريكاردو كارفاليو وأريين روبن، لكن مورينيو منح هذه المجموعة الخطة المناسبة التي رسمت طريق اللقب، وتمكن تشلسي من تحطيم الأرقام القياسية في ذلك الموسم، فقد حصل على أعلى عدد من النقاط في موسم واحد (95 نقطة)، وتعرض لأقل عدد من الأهداف (15 هدفا)، وحافظ على نظافة شباكه في 25 مباراة بالموسم.
2 – معجزة ميونيخ: سيتذكر جمهور تشلسي موسم 2011/2012 طويلا لأنه شهد تحقيق حلم النادي في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بعدما مر الفريق بمشاكل عديدة كادت أن تقضي على آماله في المنافسة.
استلم البرتغالي أندري فياس بواش تدريب الفريق قبل بداية الموسم لكن علاقته تردت بالإدارة والجمهور بعد سلسلة من النتائج المخيبة، فأقيل من منصبه وعين مكانه لاعب الفريق السابق روبرتو دي ماتيو الذي حقق للفريق ما لم يتمكن مدربون عظماء أمثال مورينيو وأنشيلوتي من تحقيقه، لعب تشلسي النهائي الأوروبي أمام بايرن ميونيخ على ملعب الثاني، وتقدم الفريق المضيف في الدقيقة 83 بهدف لتوماس مولر، لكن العاجي ديدييه دروغبا عادل الكفة برأسه بعد خمس دقائق، ليلجأ الفريقان إلى شوطين إضافيين انتهيا أيضا بالتعادل، وابتسمت ركلات الترجيح للفريق الأزرق بعدما أضاع إيفيكا أوليتش وباستيان شفاينشتايغر ركلتيهما.
1 – ملايين أبراموفيتش: لعلها اللحظة الأكثر تأثيرا في تاريخ تشلسي، في العام 2004 رزخ النادي تحت ضغط الديون، فجاء أبراموفيتش ولم ينقذه فحسب، بل منحه ملايين الجنيهات لاستقطاب أبرز نجوم اللعبة، ومنذ ذلك الحين أحرز تشلسي لقب الدوري 4 مرات ولقب دوري الأبطال مرة واحدة، وضم في صفوفه نخبة من أبرز اللاعبين في العالم، كما تحول إلى القوة التي يحسب لها العالم ألف حساب.

ayman.hijleh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فخر لندن (حسووووون)

    الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2015.
    لاكن ما يميز تشلسي عن باقي الاندية الاندية التي تستقطب الاعبين بصفقات قياسية انه يفكر بما سيقدمه الاعب لا ما تقدمه شهرة الاعب للاستفادة من الدعايات ومبيعات القمصان تشلسي بداية حقبة ابراموفيتش اشترى لاعبين مغمورين وحولهم لاساطير مثل دروجبا و تشيك ولم يشتري اسماء كبيرة ذلك الوقت لنقول ان اموال الروسي هي فقط من جعلت البلوز احد اكبر واشهر اندية العالم واكثرها جماهيريه الاستثمار المعقول و نظرة مدراء النادي الثاقبة في التعاقدات هي من اسرار نجاح الفريق عكس ما تفعله اندية يحاول ملاكها الوصول لنصف ما حققه النادي اللندني من نجاحات و شهرة مثل مانشستر سيتي و سان جيرمان الذين يشتريان اي لاعب يعرض عليهما باي ثمن دون النظر لامكانيات الاعب وبمجرد ان تعرف ان مالكي الناديين من اثرياء العرب تتضح الصورة لديك وتيقن ان مثل هؤلاء هم من يفسدون لعبة كرة القدم ...