الأمانة تعلن خطتها الاستراتيجية حتى نهاية 2017

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015. 01:40 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015. 01:44 مـساءً
  • مبنى أمانة عمان الكبرى في منطقة رأس العين بعمان- (ارشيفية)

عمان- الغد- اعلنت أمانة عمان عن إعادة تطوير وصياغة خطتها الاستراتيجية للاعوام (2015 – 2017) والتي تأتي استكمالا للنهج الاستراتيجي الذي بدأته منذ العام 2002.
وجاءت الخطة ترجمة للرؤيا التنموية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الهادفة لتحسين نوعية الحياة لكل مواطن، والارتقاء بنوعية الخدمات العامة وترسيخ مؤسسية العمل العام، وإثراء السياسات الحكومية وضمان استقرارها وقدرتها على مجابهة التحديات من خلال الخطط والاستراتيجيات الحكومية بالتشاور مع جميع الاطراف المعنية ووثيقة الأردن 2025.
وأكد أمين عمان عقل بلتاجي حرص الأمانة في إعداد خطتها على عكس رؤيتها لمدينة عمان لتصب في تحقيق الاهداف الوطنية ضمن منظومة تعزيز ثقافة التميز والحاكمية الرشيدة واستدامة التطوير والتحسين برؤيا ومنظورات شاملة لمستقبل المدينة، هي منظور الفضاء الحضري والتخطيط المكاني والتنظيم خاصة فيما يتعلق بعناصر البنية التحتية.
ومنظور بيئي وصحي يركز على الممارسات المستدامة والطاقة المتجددة والحفاظ على الموارد لضمان قدرتها على البقاء وخدمة الاجيال القادمة، والمنظور الاقتصادي والاستثماري للمساهمة في ترويج المدينة كبوابة للأعمال والاستثمار، إضافة لمنظور الحوكمة الرشيدة باعتبارها الآلية المؤسسية التي تضمن قيادة التنمية واستمرارها وتعزيز رفاه الفرد والمجتمع وتحقيق العدالة والنزاهة والشفافية.
وبين بلتاجي ان منظورات الخطة تُرجمت الى سبعة محاور على اعتبار ان كل محور عنوان رئيسي لمجموعة من الاهداف الاستراتيجية على مستوى المدينة، وهذه المحاور هي "الاداء المؤسسي، الادارة المالية، البنية التحتية والاشغال، البيئة والصحة، التخطيط الحضري والاستثمار، المجتمع، والهوية".
وقال مدير مدينة عمان المهندس فوزي مسعد ان الخطة اعتمدت النهج التشاركي وبمساهمة واسعة من قطاعات الامانة ، لصياغة الاهداف الاستراتيجية التي استندت الى خيارات استراتيجية انبثقت عن تحليل دقيق لكافة متغيرات البيئة الداخلية والخارجية للامانة ، وعلى قراءة معمقة لنقاط القوة والضعف والفرص والتحديات التي تواجهها.
وبين أن أهداف الخطة تمحورت في رفع كفاءة الكوادر البشرية، وتطوير واتمتة العمليات ورفع كفائتها، وتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتحسين وتطوير جودة الخدمات المقدمة، وتوفير بيئة مؤسسية داعمة للتطوير والتحسين، وتحسين وادامة الاتصال والتواصل والشراكة مع المعنيين، وتعزيز الرقابة والتفتيش وتطوير التشريعات، وتوظيف ادارة المعرفة في اتخاذ القرارات المؤسسية، والارتقاء بمستوى الادارة المالية، والوصول لشبكة طرق ونقل فعالة وكفؤة وامنة ورفع كفاءة خدمات النقل العام، ورفع مستوى السلامة المرورية، وزيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر، وضمان الممارسات المستدامة واستخدام الطاقة النظيفة وتوفير البيئة الصحية والامنة، وتوجيه وجذب الاستثمار للمدينة، والتفاعل والمشاركة المجتمعية والمساهمة في تنمية المجتمع ثقافيا واجتماعيا ورياضيا وتعزيز الحس بالمسؤولية المجتمعية والمواطنة الصالحة، والحفاظ على الموروث الحضاري واصالة المدينة والعمل لتكون مركز جذب سياحي.
وتتكون الخطة من 23 هدفاً استراتيجياً، جاءت لتطوير مؤشرات الاداء الكمية والنوعية لكل هدف، وتحديد القيم المستهدفة لها وبما يسهل من عملية الرقابة والمتابعة وتحديد أي انحرافات قد تظهر في الانجاز مع تحديد المسؤوليات والواجبات المناطة بكل مستوى اداري وفق اطر زمنية توائم الامكانيات المالية والبشرية مما يشكل اساسا للمتابعة والمسائلة وقاعدة للبناء والإنجاز.
واشتملت الخطة التي ستنشر على موقع الأمانة الالكتروني على التعريف بمدينة عمان، والخدمات التي تقديمها الأمانة في كل قطاعاتها ، وتحليلاً للبيئة الخارجية مع المعنيون "اصحاب العلاقة" stakeholders، وتحليلاً للبيئة الداخلية والخارجية (التحليل الرباعي swot)، وعملية التخطيط الاستراتيجي بالأمانة، والخرائط الاستراتيجية، ومؤشرات الاداء الاستراتيجية إضافة لهرم التخطيط الاستراتيجي في الأمانة والمشاريع الاستراتيجية.
كما شملت على مدخلات التخطيط الاستراتيجية والتي استندت على الأهداف الوطنية والمبادرات الملكية وكتاب التكليف السامي، والهيكل التنظيمي لأمانة عمان الكبرى ورؤيتها ورسالتها وقيمها.
وتبنت الخطة الاستراتيجية مفهوم بطاقة الاداء المتوازن (balanced scorecard) وهو الامر الذي يساعد في التقييم الشمولي والمتكامل لأداء أمانة عمان، حيث تم بناء الاهداف على ابعاد هي بعد التعلم والنمو، وبعد العمليات الداخلية، والبعد المالي، وبعد متلقي الخدمة وبعد الرسالة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لم نري (د جواد العلي)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015.
    لغايه الان لم نري للامانه اي منجزات علي ارض الواقع لانريد تزفيت الشوارع ولكن علي الاقل اصلاحها الشوارع لغايه لم يتم تخطيطها مثل كل العواصم دهان الاطاريف كما هي منذاعوام بالاجمال لم نري منجز واحد علي ارض الواقع