"ولو بشق تمرة" حملة تطوعية لتقديم يد العون للمحتاجين في رمضان

تم نشره في الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من نشاطات "ولو بشق تمرة" - (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- على الرغم من الجهود التي يقوم بها الكثير من الشباب في الأعمال الخيرية والتطوعية على مدار العام، إلا أنهم يجدون في شهر رمضان المبارك فرصة لمضاعفة تلك الجهود، لما لها من عظيم الأثر في المجتمع وفي النفوس، ولما لها من أجرٍ وثواب كبير.
ومن أجل مساعدة المحتاجين في الشهر الفضيل بدأ شباب مبادرة "غير" وبالتعاون مع أعضاء مبادرة "مجتمعي" بالعمل على النهوض بمستوى العمل التطوعي خلال رمضان، وحشد الجهود الشبابية لإنجاح حملتهم الجديدة والتي جاءت تحت شعار "لو بشق تمره"، نسبةً للحديث النبوي "أتقوا النار ولو بشق تمره".
ويؤكد المسؤول في المبادرة ليث أبو طالب على أن العمل بدأ فعلياً قبل أن يأتي الشهر الفضيل، حتى يتم تنظيم الجهود الشبابية، وتنسيق العمل فيما بينهم، وتم التخطيط لمجموعة من الأعمال الخيرية التي تختص بشهر رمضان المبارك، والتي عادةً ما تركز على مساعدة الفقراء والمحتاجين.
وبين أبو طالب أن هذه الحملة هي الثالثة على التوالي منذ ثلاثة سنوات، وتهدف إلى استنهاض الهمم وحب عمل الخير بين أفراد المجتمع، ليكون المجتمع كله يداً بيد، إذ أن الأعمال الخيرية تزداد خلال شهر رمضان المبارك، ويقبل الناس على حب الخير ومساعدة الآخرين إبتغاء زيادة الأجر والثواب.
وأكد أبو طالب أن جميع العائلات التي سيتم تقديم يد العون والمساعدات لها هي في أمس الحاجة للمساعدة والدعم بناءً على دراسة للحالات المستهدفة، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الخيرية في العديد من المناطق، وذلك لضمان أن يصل الدعم والمساعدات لكل من يحتاجها.
وتعمل العديد من المبادرات على تقديم المساعدات للأفراد والإيتام على حدٍ سواء، لذلك يحرص الكثير من الشباب المبادرين إلى أن يكون هناك تنسيق مسبق فيما بينهم، حتى لا يكون هناك تكرار لعمليات المساعدة والدعم التي تتم خلال شهر رمضان.
كما تنوعت طبيعة الأعمال الخيرية في شهر رمضان لهذا العام، ومن ذلك أن العمل الخيري سينقسم إلى عدة أقسام في كل منها مجموعة من الشباب الذين يعملون على مدار ساعات لإنجاح مهمتهم في رمضان.
وقال أبو طالب إن فعاليات "لو بشق تمره" لهذا العام إنقسمت إلى ثلاثة أقسام وهي" صائم على الإشارة"، التي يتم فيها تقديم بعض الأطعمة البسيطة للأشخاص اللذين يقفون على الشوارع ولم يستطيعوا أن يصلوا إلى بيوتهم عند حلول آذان الغرب، وهي فعالية مستمرة منذ سنوات ماضية.
أما الفعالية الثانية، وفق أبو طالب، فهي توزيع الطرود الغذائية على المحتاجين في عدة مناطق، والتي عادةً ما تتم في كل يوم جمعة خلال رمضان، وبالتعاون مع جمعيات خيرية يمكن أن تحدد العائلات المحتاجة في تلك المناطق، والفعالية الأخيرة هي إفطارات الخير، والتي ستكون في كل يوم سبت في رمضان.
وفعالية إفطارات الخير، يتم فيها إقامة مأدوبات الإفطار للمحتاجين من أيتام أو أسر أو مسنين وغيرهم من الأشخاص الذين يجب على المجتمع أن يقدم لهم يد المساعدة والعون.
وتسعى مبادرة "غيّر" من خلال رسالتها الخيرية إلى الإرتقاء بجميع فئات المجتمع المهمشة والمحتاجة وسد حاجاتهم المادية والمعنوية بإحسان وتميز، لمساعدتهم على البذل في سبيل الدين والوطن، وتمكين الشباب من طاقاتهم الذاتية وقدراتهم الكامنة، وذلك عن طريق تنمية مهارات المتطوعين فكرياً وثقافياً ودينياً وإشراكهم في المشاريع التطوعية، في إطار الصدق والأمانة لتحقيق التكافل الإجتماعي.

 tagreed.saidah@alghad.jo

 

@tagreed_saidah

التعليق