خبراء: الإرهاب الرقمي عالي الدقة يسير باتجاه مقلق

تم نشره في الجمعة 26 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • الإرهاب الرقمي - تعبيرية

نيويورك - اعتبر خبراء للأمم المتحدة أن انتشار "الإرهاب الرقمي العالي الدقة" يسير في اتجاه مثير مقلق، مؤكدين على ضرورة أن تطلع شركات الإنترنت والتواصل الاجتماعي الكبرى لجنة عقوبات تابعة لمجلس الأمن الدولي على جهودها لمنع تنظيمي القاعدة و"داعش" ومتشددين آخرين من نشر فكرهم عبر الإنترنت.
وقال ألكسندر ايفانس منسق عمل فريق الخبراء إن مثل هذا الاطلاع قد يثير نقاشا بين أعضاء اللجنة الخمسة عشر حول ما إذا كانت عقوبات تفرضها الأمم المتحدة يمكن توسيعها للمساعدة في وقف استخدام المتشددين للإنترنت.
وقال ايفانس في مقابلة "اتخذت سلسلة من الإجراءات العام الماضي جعلت الكثير من نطاق التواصل الاجتماعي ساحة أقل تساهلا مع المتشددين".
وأضاف "الشركات على دراية وقد استجابت، لكن السؤال الأساسي هو هل هي قامت بما يكفي"؟
وقال دبلوماسيون إن اللجنة تدرس توصيات الخبراء الذين يراقبون عقوبات الأمم المتحدة، ويقيمون قوة الجماعات المتشددة.
وتفرض الأمم المتحدة حظرا على السلاح إلى القاعدة و"داعش" وجماعات أخرى، كما تفرض حظرا على السفر وتجميدا للأصول على أشخاص وكيانات مرتبطة بتلك الجماعات.
وفي تقرير من 25 صفحة مؤرخ في 16 حزيران (يونيو) اطلعت عليه "رويترز" أول من أمس، قال الخبراء "هذا له أبعاد استراتيجية بشأن كيف سيتطور الخطر في المستقبل، ليس فقط بين الشتات المتنوع والمتناثر وغير المعبأ بالضرورة للمقاتلين الإرهابيين الأجانب".
واعتبر الخبراء أن تنظيم "داعش" تفوق على القاعدة التي يبدو أن قبضتها تضعف على الجماعات التابعة لها مع انشقاق جماعة بوكوحرام النيجيرية عنها، وكذلك بعض أعضاء القاعدة في جزيرة العرب باليمن.
وفي تقرير منفصل نشر في آذار (مارس) الماضي، قال خبراء الأمم المتحدة إن أكثر من 25 ألف مقاتل أجنبي من 100 دولة لهم صلات بالقاعدة و"داعش".-(رويترز)

التعليق