الأطباق الصحية تعوض الصائم عما يفقده خلال الساعات الطويلة

تم نشره في الجمعة 26 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • ربات البيوت يتفنن باعداد الأطباق المميزة والمفيدة لأفراد العائلة الصائمين -(الغد)

عمان- مع حلول شهر رمضان تكثر الاجتماعات العائلية حول موائد رمضان وتبدأ ربات البيوت بإعداد الأطباق المميزة  ، اللذيذة والمفيدة لأفراد العائلة الصائمين.
ولكن مع ساعات الصيام الطويلة لا بد لربة البيت من إعداد الأطباق التي تؤمن لأفراد العائلة الأطباق الغنية والمتوازنة والتي تعوض الصائم عما يفقده خلال ساعات الصيام الطويلة.
وبدورها تشير أخصائية التغذية ربى العباسي إلى أهمية إعداد وجبة غنية ومتنوعة، شاملة على كافة المجموعات الغذائية التي يحتاجها الجسم لتعوض ما فقده خلال ساعات النهار، كما تعينه كذلك على متابعة الصيام في اليوم التالي.
وتشير العباسي إلى ضرورة اختيار الغذاء الصحي المناسب الذي يوفر للجسم الفيتامينات والمعادن اللازمة التي يحتاجها جسم الإنسان بعد 14 ساعة صيام تقريبا يوميا.
وتقول إن "احتواء موائد رمضان على الأصناف الشهية لا يعني تأمين الجسم باحتياجاته"، مبينة ضرورة تأمين الجسم بالفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية من خلال ما يتم تقديمه له على مائدة الإفطار.
وتؤكد على ضرورة الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير الطازج الخالي من السكر، لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال الصيام، خصوصا مع درجات الحرارة العالية، إلى جانب ضرورة تناول الخضار والفاكهة والتركيز على اللحوم والستيك، إذ يعطي تناولها الماء للجسم.
وبدورها تنصح العباسي بضرورة اختيار الخضار والفواكه الطازجة ، إضافة إلى ضرورة التأكد من غسل الخضراوات وتنظيفها جيدا قبل الاستخدام للتأكد من التخلص من المبيدات الحشرية والحرص على عدم المبالغة في سلق الخضراوات حتى لاتفقد قيمتها الغذائية.
وتلفت إلى أهمية الابتعاد عن الإسراف في شراء الأطعمة في كي لا تفسد أو تفقد قيمتها الغذائية، وامكانية تحسين مذاق الطعام من خلال إضافة بعض التوابل الطبيعية كالكزبرة‏، الكمون‏،‏ الفلفل الأسود،‏ الكرفس،‏ الشبت‏، البصل‏، الثوم،‏ الخردل والسمسم.
‏وعند تحمير أو قلي الأطعمة تشير العباسي إلى استخدام كمية صغيرة من الزيت على ألا يعاد إستخدامها أو تسخينها مرة أخرى بعد انتهاء القلي، إضافة إلى عدم رفع درجة حرارة الزيت إلى درجة الغليان لتقليل تكوين المركبات السامة الناتجة عند تسخين الزيت، خصوصا وأن كثيرا من الناس يقبلون على تناول المقليات في رمضان مثل السمبوسك، الكبة والبطاطا وغيرها من الحلويات التي تحتاج للقلي كذلك.
اختصاصية التدبير المنزلي منيرة السعيد بدورها تشير إلى أن هذا الشهر تكثر فيه العزائم واستضافة الأهل والأصدقاء بشكل أكثر من باقي أشهر السنة. ولتوفير أكبر قدر ممكن من الوقت خلال شهر رمضان تقدم السعيد بعض النصائح التي تساعد على الإستعداد لتحضير سفرة شهر رمضان حتى تمكن المرأة من تحضير كل ما ترغب به دون أن تشعر بضيق في الوقت.
وتنصح بغسل الخضروات مثل الجزر والثوم وتقطيعها والاحتفاظ بها مجمدة في الفريزر حتى يحين موعد استخدامها لأن هذا سيوفر على ربة البيت وقتا طويلا لاحقا.
وكذلك من الممكن إعداد بعض المعجنات والسمبوسك مسبقا والإحتفاظ بها بالفريزر لحين استعمالها، وكذلك من الممكن الاحتفاظ بمحشي ورق العنب والملفوف بعلب وتجميدها لحين موعد استخدامها.
أما ما يتعلق  بالكوسا والباذنجان يمكن الاحتفاظ بهما محفورين داخل الثلاجة قبل طهيهما بعدة أيام قليلة وبهذا توفر وقتا لليوم التالي.
وعلى ربة المنزل بحسب السعيد، تجهيز العصائر والمشروبات التي يستغرق تحضيرها وقتا طويلا مثل قمر الدين والتمر هندي.

التعليق