عيد ميلاد ولي العهد اليوم

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني
  • الملك في حديث مع ولي العهد

عمان - يصادف اليوم العيد الحادي والعشرون لميلاد ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي شكّل له هذا العام محطة إنجاز وحضور محلي ودولي.
فقد ولد سموه في الثامن والعشرين من حزيران (يونيو) 1994، وهو أكبر أبناء جلالتي الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله. ولسموه شقيق واحد هو الأمير هاشم، وشقيقتان، هما الأميرتان إيمان وسلمى.
وصدرت الإرادة الملكية السامية، في الثاني من تموز (يوليو) 2009، بتسمية سموه وليا للعهد، وهو السليل الثاني والأربعون للنبي محمد، عليه الصلاة والسلام.
ويحمل ولي العهد رتبة ملازم في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وشارك، إلى جانب زملائه خلال الأعوام الماضية، بالعديد من الدورات التدريبية العسكرية والمتخصصة الميدانية، وفي القفز المظلي، والعمليات الخاصة.
ويواصل سموه، حاليا، دراسته الجامعية في جامعة جورج تاون الأميركية بواشنطن، حيث يدرس التاريخ الدولي، بعد أن أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة "كينغز أكاديمي" 2012.
وتولى منصب نائب جلالة الملك في عدة مناسبات، ورافق جلالته في رحلات رسمية إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة.
ومن منطلق حرصه على الاقتداء بخطى والده، في التواصل مع أبناء وبنات الوطن، رافق ولي العهد والده، جلالة الملك عبدالله الثاني، في العديد من الزيارات التواصلية والتفقدية في مختلف مناطق المملكة، وفي الكثير من المناسبات الوطنية، وفي استقبال كبار ضيوف الأردن.
وضمن سلسلة متواصلة لدعم جهود خيرية وتطوعية ونوعية، أطلق سموه وتبنى ودعم عدداً من المبادرات الشبابية والإنسانية والطبية، التي تسعى في مجملها لتعزيز الاهتمام بالمواطن الأردني، والسعي لتحقيق أحلام وآمال الكثيرين، من مختلف الفئات العمرية، من أبناء وبنات الأردن.
ففي قطاع الشباب، مثّلت مبادرة "حقق" للعمل التطوعي، التي أطلقها ولي العهد في نيسان (أبريل) 2013، منطلقاً لتعزيز الحوار والتفكير الديمقراطي البناء لدى الشاب وتعميق الانتماء الواعي لديهم، بالاستناد إلى القيم والأخلاق الحميدة في المجتمع الأردني والموروثة من ديننا وتاريخنا، في رؤية تستهدف تنمية مهارات الشباب الأردني، وتطوير قدراتهم ومواهبهم الفكرية والعقلية والجسدية، ليكونوا قادرين على خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وعلى صعيد الرياضة، أطلق سموه مبادرة "قصي" لبيئة رياضية آمنة، والتي تعنى بتطوير أداء المعالجين الرياضيين والعاملين في مجال علاج إصابات اللاعبين، ورفع مستوى البرامج الخاصة بالعلاج الرياضي، والوصول إلى أعلى درجات المعرفة في هذا المجال.
وبهدف التخفيف من معاناة الأطفال الذين يعانون من الصمم، والعمل على تأهيلهم للتواصل والتفاعل مع أسرهم والمجتمع، أطلق سموه، أواخر العام 2014، مبادرة "سمع بلا حدود"، الهادفة لمعالجة الأطفال الذين يعانون من الصمم من خلال زراعة أجهزة القوقعة لهم، وإنشاء مراكز في جميع أنحاء المملكة لتأهيلهم، وتدريب أسرهم على مساعدتهم على النطق.
وقد نجحت المبادرة، التي استقطب ولي العهد العديد من الأطباء الدوليين المتخصصين للمساهمة في العمليات التي تتم تحت مظلتها في مستشفيي الملك المؤسس عبدالله الجامعي والأمير حمزة بن الحسين، في إجراء عمليات متخصصة لنحو 471 طفلاً، منذ العام 2013، بحيث أسهم هذا الجهد الإنساني، في إعادة الأمل والفرح لأطفال وأسر عديدة.
وشكلت رعاية سموه لرالي "آل غوي الشرق"، ومشاركته في محطته الأخيرة إلى جانب 500 مشارك من ألمانيا ودول أوروبية عديدة والأردن، دعماً كبيراً للأهداف الخيرية التي قام عليها الرالي، الذي خصص ريعه لدعم معالجة الأطفال الذين يعانون من الصمم، فضلاً عن ما يحققه الرالي الذي كان الأردن محطته الأخيرة من ترويج سياحي للمملكة وما يحتضنه في مختلف مناطقه من مواقع سياحية وأثرية.
وعلى الصعيد الدولي، وعلى خطى والده جلالة الملك عبدالله الثاني، وجده الذي حمل اسمه، المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، يُنظر إلى ولي العهد على أنه من الداعمين لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وفي الثالث والعشرين من نيسان (أبريل) الماضي، أصبح سموه أصغر شخصية على الإطلاق تترأس اجتماعا لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، حينما أدار جلسة المجلس عن "صون السلام والأمن الدوليين: دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام"، وقاد مناقشة مفتوحة حول كيفية تمكين الشباب من مكافحة التطرف والعنف، والمساهمة في مواجهة هذا الخطر.
وفي كلمته، قال ولي العهد أمام أعضاء مجلس الأمن، إن التطرف "هو التحدي الأكبر للسلام والأمن في العالم، والشباب هم الضحايا الرئيسيون له." وحذر سموه، في كلمته، من أن "الفكر الظلامي يمكن أن يصل إلى حيث لا يمكن للجيوش الوصول"، ما يتطلب من العالم تمكين الشباب لمواجهة هذا التهديد.
وحينها، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالأمير الشاب في إدارة الجلسة، قائلا "إن صاحب السمو الملكي هو أصغر شخص يتولي رئاسة اجتماع لمجلس الأمن، وإنني أشكره على ذلك. إنه لم يبلغ بعد 21 عاما من العمر، لكنه بالفعل أحد قادة القرن الحادي والعشرين".
ويجري حالياً إنشاء مؤسسة ولي العهد، بعد أن مر قانونها بمراحله الدستورية، والتي ستركز على المبادرات الشبابية في الأردن وتوفير الدعم اللازم لهذا القطاع، بهدف تنمية مواهب الشباب وتحسين مستوى معيشتهم.
وستسهم المؤسسة في أعمال التنمية وتطوير العمل الخيري والاجتماعي والتطوعي، وفي تعزيز التنمية الشاملة في مختلف محافظات المملكة، بما في ذلك تقديم الدعم المباشر للمجتمعات المحلية، وإقامة المشاريع والأنشطة المختلفة.-(بترا) 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »صدفه (محمدممدوح المرافي)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2015.
    عيد ميلاد سعيد وكل عام وسمو الامير بالف خير انا وسمو الامير في نفس اليوم عيد ميلادنا 28\6\1980